عرض رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه إدّه مع البطريرك صفير للتطورات على الساحة اللبنانية لاسيما موضوع التهديدات الاسرائيلية للبنان.
إدّه قال بعد اللقاء "ان التوافق بين السعودية وسوريا أمّن هدنة قد تدوم لغاية الخريف موعد إنفجار الازمة الكبرى مع ايران على الساحة اللبنانية متمنياً الاّ يستأنف المشروع الانقلابي الذي كانت بوادره في 7 ايار في الخريف قبل الازمة الكبرى مع اسرائيل وايران على الساحة اللبنانية، وهذا الخوف هو جدّي وبكل أسف لم يعد لبنان بالاولويات الدولية لان الاولويات الدولية تهمل اليوم لبنان لصالح امن الخليج واستقراره، فاذا الشعب اللبناني لم يعِ لهذه المخاطر ووحّد صفوفه يصبح منطق المقاومة في بيئتها أقوى من الدولة وسينتشر الى كل لبنان، فعندها تفكر وتتساءل