الصفحة الرئيسية
مؤتمر الحزب نشاطات ومبادرات رئيس حزب السلام اعلام العالم اللبناني مواضيع بحث اللجان للاتصال حزب السلام
 
أخبار رئيس حزب السلام اللبناني
 
     
     
     
     
 

عرض رئيس  حزب السلام اللبناني المحامي روجيه إدّه مع البطريرك صفير للتطورات على الساحة اللبنانية لاسيما موضوع التهديدات الاسرائيلية للبنان.

إدّه قال بعد اللقاء "ان التوافق بين السعودية وسوريا أمّن هدنة قد تدوم لغاية الخريف موعد إنفجار الازمة الكبرى مع ايران على الساحة اللبنانية متمنياً الاّ يستأنف المشروع الانقلابي الذي كانت بوادره في 7 ايار في الخريف قبل الازمة الكبرى مع اسرائيل وايران على الساحة اللبنانية، وهذا الخوف هو جدّي وبكل أسف لم يعد لبنان بالاولويات الدولية لان الاولويات الدولية تهمل اليوم لبنان لصالح امن الخليج واستقراره، فاذا الشعب اللبناني لم يعِ لهذه المخاطر ووحّد صفوفه يصبح منطق المقاومة في بيئتها أقوى من الدولة وسينتشر الى كل لبنان، فعندها تفكر وتتساءل
 
 
 

كل بيئة ما اذا كانت المقاومة اهم من الدولة والجيش والامن الداخلي والامن القومي، اذاً فليكن لكل بيئة مقاومتها وأمنها الذاتي ويتجه لبنان بشكل طبيعي بحرب او من دون حرب نحو قيام الاقاليم اللبنانية بأمنها الذاتي، فهذا المنطق اصبح موجوداً لدى الرأي العام اللبناني رغم ان الزعامات تقول الكلام المقبول الذي يوصلها الى رئاسة الوزارة ورئاسة الجمهورية. التوافقية فكرة جيدة جداً إنما يجب ان تنتشر بين الناس الذين هم قلقون على مصيرهم، والتوافق يعود بلا معنى عندما يكون الواقع على الارض مختلف عن الخطاب السياسي في العلن".