الصفحة الرئيسية
مؤتمر الحزب نشاطات ومبادرات رئيس حزب السلام اعلام العالم اللبناني مواضيع بحث اللجان للاتصال حزب السلام
 
أخبار رئيس حزب السلام اللبناني
 
     
     
     
 
 
 

زار رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه إدّه البطريرك الماروني الكاردينال  مار نصرالله بطرس صفير وعرض معه التطورات على الساحة اللبنانية لاسيما المخاوف من حرب اسرائيلية على لبنان وقال: منذ سنة حذّرت من إحتلال اسرائيلي لكل لبنان بمؤسساته كدولة لذلك كنا نطالب عند تكليف الرئيس الحريري الاّ تؤلف حكومة من المجلس النيابي كي لا نعطي ذريعة لضرب الدولة اللبنانية وإحتلال لبنان، امرٌ تنتظره اسرائيل منذ السبعينات، لذلك اعتبر انه اليوم من اولويات هذه الحكومة الاّ تجتمع إلاّ بموضوع الحرب والسلم لإتخاذ القرار بتطبيق القرار 1701 بمندرجاته جميعها ووضع قرار السلم والحرب والسلاح بتصرف الدولة وبامرتها، فالديبلوماسية "السياحية" لا تفيد إلاّ إذا كانت مدعومة بالاعتماد على القرارات الدولية وتنفيذها من قبل الدولة، فطالما حزب الله ممثلاً في هذه الحكومة وهو ذريعة اسرائيل بالاحتلال، فعندما يتخذ حزب الله مع الحكومة القرار ويلتزم فعلاً بتسليم سلاحه لاسيما الصواريخ للدولة اللبنانية عندها ممكن ان يُعطي كل مجهود ديبلوماسي نتيجة وإلاّ "كله كلام بكلام" ومواقف للتاريخ.
وعن زيارة الرئيس الحريري الى الفاتيكان قال إدّه: آل الحريري تميّزوا بالانفتاح على العالم ومن ثم بفهم اهمية ان يكون لبنان ملتقى الشرق والغرب ولعبوا دوراً كبيراً في التقارب بين المملكة العربية السعودية والفاتيكان وهذا اهم من "الحوار من اجل الحوار" كالحوار الاسلامي – المسيحي وحوار الحضارات، فجاءت هذه الزيارة في إطار المتابعة التاريخية.
 إنما لبنان في أزمة نظام، فإن الرئيس سعد الحريري عندما يُطمئننا في موضوع الحفاظ على التوازنات من خلال المناصفة تبقى لدينا الخشية من الحرب العددية الدائرة بين أهل السنّة والشيعة والتي بالنهاية قد تؤدي الى 80% مسلمين و20 بالمئة مسيحيين، فالمشكلة هي في إعادة النظر بالعمق في النظام السياسي اللبناني الذي هو معطّل منذ قيامه بشكل او بآخر واليوم هو مشلول.

وعن تخفيض سنّ الاقتراع قال: إنه من ضمن إطار ازمة النظام، إذ نلاحظ ان القيادات الشيعية في لبنان صاحبة المبادرة دائماً بطرح المواضيع التي لها خلفية عددية على الساحة اللبنانية كموضوع إلغاء الطائفية وتخفيض سنّ الاقتراع. وعندما يصار للبحث مقابل هذا الطرح بأمر آخر كتصويت المغتربين وإعطائهم الجنسية يكون الجـواب "ما هو لي لي" و"ما هو لك لي ولك"، فيصبح ما هو لي لي والذي من الممكن ان يخدُمني على صعيد "تحكمي بالنظام اللبناني" وتسلّمي النظام اللبناني من خلال العددية، فأنا حاضر للبحث فيه، لكن كل بحث بتوازنات معينة لا اكون حاضر للبحث فيها.
علماً اني لا اعتقد ان تصويت المغتربين او اعطائهم الجنسية سيحلّ مشكلة لبنان الديمغرافية وسينهي مخاطر الحرب العددية  على وحدة لبنان وإتحاده.