من مواليد جبيل عام 1941. درس اللغة الفرنسية وتمكن منها في مدارس الفرير ماريست وعينطورة ،اما العربية فأحبها واجادها في مدرسة الحكمة . تابع دراسة الفلسفة في البطريركية حيث تأثر بأدب" رئيف خوري " دون ان يتأثر بفكره الماركسي درس الحقوق الفرنسية واللبنانية في جامعة القديس يوسف اليسوعية وتخرج منها سنة 1962 .تدرج في مكاتب الاساتذة ، أبو فاضل ، كيليروس وفكتور وجهاد سعد والنقيب فايز حداد ( الذي كان مكتبه بمثابة مكتب العميد أول للشؤون المصرفية والجزائية )انهى تدرجه وافتتح مكتبه الخاص ، مكتباً متخصصاً في قوانين الشركات والعقود التجارية والعلاقات الدولية . فحقق نجاحاً باهراًوسمة مميزة في دفاعه عن حقوق صغار المساهمين ضد تجاوزات الاكثرية ، في لبنان الستينات والسبعينات .
بدأ روجيه اده عمله السياسي ، عضواً في مجلس حزب الكتلة الوطنية . ترأس في الستينات لجان الحزب الطلابية والشبابية وشارك في الماكينة الكتلاوية الانتخابية النيابية ، والرئاسية .
كان مميزاً في مداخلاته العنيفة وتركيزه على تنظيم وتجديد الحزب ديمقراطياً ومؤسساتياً كي لا يبقى هذا الحزب ، حزب رجل او عائلة .
اوُقف روجيه اده من قبل السلطات المتدخلة مراراً خلال الانتخابات فكان له " في كل عرس كتلاوي قرص " لذلك قارب الخطر والموت حين كان مع العميد ريمون اده عندما اطلقت عليهما النار ثلاث مرات .
عام 1964 ، لما كان مشروع " المكتب الثاني " التجديد للرئيس فؤاد شهاب ناضل روجيه اده في معركة "الحريات " بوجه العسكرة السياسية ، فنظم المظاهرات الطلابية واوقف مجدداً لليلة كاملة .
وفي اليوم التالي وعلى اولى صفحات جريدة النهار رأى اللبنانيون صوراً للمتظاهرين وهم يؤقفون ويضربون ويحاولون الهرب الى كنيسة الكبوشية وشباب المكتب الثاني يلاحقونهم شاهرين السلاح
بعد خمسة عشر يوماً التقى روجيه اده في واشنطن السفير الاميركي آنذاك (ارمن ماير ) الذي روى له زيارته للرئيس شهاب حيث افهمه وبشكل غير مباشر ان بأمكانه اختيار سلفه من لائحة وضعها بنفسه نظراً لان التجديد غير مرغوب فيه .
اما اللائحة فنقاطها كانت على عشرة لكل من المرشحين البارزين للرئاسة .
عندها بادر الرئيس شهاب الى تعديل نقاط "ماير " فأنزل العميد اده من ثاني مركز في اللائحة الى ما قبل الاخير ورفع شارل الحلو من المركز ما قبل الاخير الى المركز الاول ،
علماً ان " ماير " كان وضع في المركز الاول اسم عبد العزيز شهاب ظناً منه ان الرئيس شهاب قد يفضل قريبه الذي يحمل اسمه .يؤكد روجيه اده هذه الرواية ويعلق قائلاً ان الاميريكين ، وبالرغم من دهائهم لا يزالون ابرياء في فهم عقلية شرقنا المعقدة .
بدأت الحرب اللبنانية عام 1975 فألتزم روجيه اده موقف العميد اده والكتلة . لكنه لم ينخرط في الحرب لانه اعتبرها فخاً للبنانين والفلسيطنين ،وذلك بسسبب اتفاق القاهرة .
لم ينخرط في الحرب ، لكنه انتقل الى العمل دولياً وفي العالم العربي حيث مكنه نجاحه الاكيد من التفرغ تفرغاً كاملاً للقضية اللبنانية .
بين عام 1978/1983 كان روجيه اده معاونا للعميد ريمون اده بصفته اميناً مساعداً للكتلة الوطنية فحاضر وكتب في الاعلام الدولي والعربي وكان متحركاً فاعلاً في المحافل الدولية لا سيما فرنسا والولايات المتحدة الاميركية ، محامياً ومدافعاً عن القضية اللبنانية في المفهوم الكتلوي .
خلال هذه المرحلة ايضاً عمل لصالح انتخاب العميد اده رئيساً للجمهورية .
لكن اسرائيل حاصرت بيروت واحتلت قسماً كبيرا من لبنان ، فطرح روجيه اده مشروع تحييد لبنان دولياً على الطريقة النمساوية كخيار بديل للسلام المفروض الذي طرحه مناحيم بيغن على الرئيس بشير الجميل في نهريا .
رفض روجيه اده اتفاق الطائف ووصفه بانه اتفاق مفروض على اللبنانين لا يخرجهم من الحرب ، بقدر ما يورطهم في حروب الآ خرين على ارضهم ويسارع بتسليم النظام السوري آمن لبنان لأجلٍ يصعب انهائه.
عام 1990 انسحب روجيه اده من معركة رئاسة الجمهورية وغادر لبنان .
سنتان مرت على اتفاق الطائف . ولم تتحقق اعاده الانتشار ولم تحصر حمل السلاح ، ولم تمارس قوى لبنان الذتية السيادة على ارضها، فتعاون روجيه اده مع العماد ميشال عون ورئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون على تأسيس المؤتمر الوطني اللبناني عام 1994 هو المؤتمر الذي ترأسه روجيه اده وكان اولى اطلالات ثورة الارز من باريس . رفض الطائف سابقا، ودعم مع دوري شمعون العماد ميشال عون في رفضه لاتفاق الطائف ، فجاء ثمن الرفض غالياه . اذ قتل داني شمعون وخطف روجيه اده من قريته ولم ينقذ من اقامته الجبرية الا بعد تدخل فعال للدبلوماسية الفرنسية .
اليوم يتابع روجيه اده نشاطه في الاعمال الدولية كرئيس مجلس ادارة مجموعة اميركية متخصصة في المشاريع الكبرى ، تصحيحاً وتمويلاً وادارة ً ،لا سيما في البنى التحتيه كالمطارات الدولية وشركات الانتاج الكهربائي والمدن الرياضية والسياحية وما الى ذلك من مشاريع ذات منفعة عامة قابلة للتمويل من قبل القطاع الخاص .
اما المفاجأة الكبرى على الصعيد السياسي فكانت تأسيس روجيه اده لحزب السلام اللبناني يوم 25حزيران 2006.مقوماً بذلك مخططات المحور السوري الايراني حائلاً دون وضع اليد مجدداً على لبنان من خلال استغلال الحرب الاهلية كما في العراق وغزاة .
هو اليوم : - رجل اعمال ناجح عربياً وعالماً
هو اليوم : - رئيس منتخب لحزب السلام اللبناني لمدة سبع سنوات
هواليوم : - عضو في حركة 14آذار
واليوم دُرجَ اسمه قيد التداول الجدي لانتخابات رئاسة الجمهورية اللبنانية 2007