الصفحة الرئيسية
اعلام مواضيع بحث تواصل نشاطات ومبادرات رئيس حزب السلام حزب السلام العالم اللبناني مؤتمر الحزب اللجان للاتصال مقابلات
 
 
   
08/07/2010
 

إسرائيل أبلغت "اليونيفيل" أنها ستضرب
مواقع "حزب الله" داخل قرى الجنوب

 

أعلن مصدر كبير في الجيش الإسرائيلي أمس، أن إسرائيل أوضحت لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" بصورة لا تقبل التأويل، أنها ستعمل ضد مواقع أقامها "حزب الله" في مئات القرى اللبنانية ولا سيما بمحاذاة مدارس ومستشفيات ومبانٍ عامة.
وكشف الجيش الإسرائيلي أمس، ما قال إنه صور جوية تكشف طريقة وحجم انتشار "حزب الله" في مناطق الجنوب اللبناني واستعدادته لخوض جولة القتال القادمة في حال وقعت.
وكشفت مصادر إسرائيلية أنه جرى كشف النقاب عن صور جوية قال الجيش إنها لبلدة الخيام الجنوبية حيث وضع علامات مميزة باللونين الأزرق والأحمر على بعض المواقع داخل القرية مدعياً أنها تمثل أهدافاً عسكرية لـ"حزب الله" ومخازن أسلحة مختلفة فيما يستخدم بعضها الآخر مقرات قيادة وسيطرة.
ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني عن قائد اللواء الغربي في القيادة العسكرية الشمالية العقيد رونين مرلي أنه "على ضوء الإشارات الواردة عن استعدادات "حزب الله" لخوض الحرب القادمة، فإن حادثاً ما قد يقع اليوم أو غداً أو بعد عام، فمن ناحيتي أنا مستعد وكأن هذا الحادث سيقع الآن ونحن نعمل بطرق مختلفة لإحباط أي حادث، وفي حال وقع سنتعامل معه".وأضاف الضابط الإسرائيلي "في هذه الأيام يعمل "حزب الله" على جمع المعلومات المتعلقة بقوات الجيش الإسرائيلي مستغلاً في بعض الأحيان غطاء مدنياً، ولهذا عزز الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة عملياته في المناطق الواقعة بين خط الحدود الرسمي والجدار الأمني بهدف إظهار الوجود العسكري هناك وعدم ترك المنطقة مستباحة من قبل رجال الحزب" حسب قوله.
ونقل موقع "معاريف" عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن بمقدور الحزب إطلاق 600 قذيقة ومئة صاروخ من مختلف الأنواع يومياً في مواجهة محتملة، مكرراً ادعاء أن لديه مخزوناً محدداً من صواريخ سكود.
وتطرق مسؤول عسكري وصف بالكبير للأوضاع السائدة في المنطقة الشمالية قائلاً إن التعاون بين سوريا وإيران و"حزب الله" في ازدياد متواصل ما يمنح الحزب أفضلية تنفيذية ويعزز فاعلية المقاتلين استعداداً لمواجهة قادمة مع إسرائيل.
وقالت المصادر الإسرائيلية إنه يتضح من المواد الاستخباراتية التي عرضها الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" يمهد الأرض ويبني البنية التحتية اللازمة لخوض الحرب القادمة في بلدة الخيام الواقعة في ما كان يعرف إسرائيلياً بالمنطقة الأمنية، مدعياً أن خلايا من 90 مقاتلاً كل خلية من "حزب الله" يعملون حالياً في عدد من القرى الجنوبية إضافة الى مجموعات من القوات الخاصة التابعه للحزب تتولى مهمة انتظار قوات الجيش الإسرائيلي على مداخل القرى بتحضير كمائن من العبوات الناسفة الشديدة الانفجار والصواريخ المضادة للدروع وآبار جرى حفرها وتعبئتها بالمواد الناسفة لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقوة المهاجمة.
وقالت مصادر الجيش إن لديها معلومات أن "حزب الله" قام بتخزين المئات من قذائف الهاون ذات المدى القصير، إضافة الى صواريخ قادرة على ضرب البلدات الإسرائيلية القريبة من خط الحدود.
وقال مصدر عسكري رفيع لموقع "يديعوت احرونوت" إن "الصور المتعلقة ببلدة الخيام تعكس ما يجري في مختلف مناطق الجنوب، وما نراه في الخيام يمكننا أن نشاهده في مختلف القرى الجنوبية حيث يتحضر حالياً 20 ألف رجل لمواجهة قوات الجيش الإسرائيلي، وحين يحين الموعد سيشنون حرباً لا هوادة فيها ضد قواتنا" حسب تعبير المصدر الإسرائيلي. وادعت مصادر الجيش الإسرائيلي أن المشرف على تدريبات مقاتلي "حزب الله" ضابط إيراني يقيم في بيروت ويدعى حسين مهداوي.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أمس عن المصدر قوله إن الجيش اللبناني نشر ثلاثة ألوية فى منطقة الجنوب، وهو يواصل تعزيز قواته هناك، مضيفاً أن الأوضاع على امتداد الحدود الشمالية لإسرائيل بعد مضي أربع سنوات على حرب لبنان الثانية هي الأكثر هدوءاً.
وأشار المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكشف وجود نية أو بوادر لدى سوريا ولبنان و"حزب الله" للهجوم على إسرائيل، لافتاً إلى أنه لا يعلم شيئاً عن وصول منظومة رادار متطورة جداً إلى سوريا أدت إلى تحسين قدرات دمشق العسكرية بصورة ملحوظة، حسبما أفادت بعض وسائل الإعلام