الصفحة الرئيسية
اعلام مواضيع بحث تواصل نشاطات ومبادرات رئيس حزب السلام حزب السلام العالم اللبناني مؤتمر الحزب اللجان للاتصال مقابلات
 
 
   
فيصل سلمان
2/7/2010
 

إختصر
بلا مؤاخذة

 

هذه الانقلابات المتكررة في المزاج السياسي العام باتت كلعبة "غميضة" سخيفة يتناوب عليها صبية لا يعقلون.
وكأن الناس لا تعرف "القمح من الزوان" بتمادي البعض في لعبة التذاكي التي باتت مكشوفة.
هكذا، ما إن يقال إنهم قد اتفقوا على أمر، حتى تقع مشكلة مفتعلة في أمر آخر.
وبكل صفاقة، يكررون أفعالهم أسبوعاً بعد أسبوع، ينظرون في عينيك كأنما لا يعرفون ان الذين "استحوا ماتوا".
منذ اشهر والبلاد على هذه الحال ولعلها باقية عليه حتى اذا قيل لهم "عيب" ضحكوا كالعاهرات ولم يتوقفوا.
فليقل لنا احد لماذا لا يريدون لهذا البلد ان يستريح. ولماذا لا يمكن لهذه "الساحة" ان تتحول الى وطن؟
هذا هو بيت القصيد.. الوطن... يريدوننا من غير وطن، مجموعة قبائل متخاصمة أبداً ليقفوا ويقولوا: ألم نقل لكم ان هؤلاء اللبنانيين لا يستحقون وطننا!!
اما نحن، نكاد نقول اننا نستحق ما ينزل بنا من عقاب، نساق كقطعان الخراف فاذا تمرد واحدنا قالوا انه الكلب.
وماذا بعد؟ لا بعد ولا قبل، ولا ندري على من نقرأ هذه المزامير.
لا قبل ولا بعد، ولا ندري ان كنا نعيش حتى نرى ذلك اليوم الذي تعلق فيه المشانق، كما علقت بعد الثورة الفرنسية.
ومع كل ذلك لا بد من الصمود في وجه الحاقدين، ولا بد من ان نكمل الطريق.
لن يتوقفوا عن العبث بأعصابنا، بأرزاقنا، بمستقبل أولادنا، ولكننا لن نتوقف عن التفاؤل، عن الحلم بقيامة وطن.