الصفحة الرئيسية
اعلام مواضيع بحث تواصل نشاطات ومبادرات رئيس حزب السلام حزب السلام العالم اللبناني مؤتمر الحزب اللجان للاتصال مقابلات
 


الاحد 14 حزيران 2009

 

سمير فرنجية يستنكر انتقاد فنيش للبطريركية:
كلام يصدر عن أنصار ولاية الفقيه فقط

 

 

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير فرنجية "ان الانتخابات جاءت لتضع حداً للمرحلة الانقلابية على انتفاضة الاستقلال"، واستغرب ما صدر عن الوزير محمد فنيش بحق البطريركية المارونية، مؤكدا ان "هذا الكلام يصدر عن انصار ولاية الفقيه"، متسائلاً: "هل التدخل السياسي مقبول في ايران ومرفوض في لبنان؟". ورأى ان "التيار الوطني الحر" يعيش في هذه الأثناء مزاج "التكفير والهجرة" ويعمد الى تكفير المسيحيين بحجة توصيفات يطلقها اعضاؤه، وقال فرنجية في حديث إلى "اذاعة الشرق" أمس: "ان الانتخابات جاءت لتضع حداً للمرحلة الانقلابية على انتفاضة الاستقلال والتي تمثلت، اي المرحلة الانقلابية باحتلال بيروت ووسط بيروت ومحاولة تفتيت البلد عبر محاولة اقامة امارة اسلامية في الشمال، الى الاغتيالات والهجوم على القوات الدولية وغيرها، وهناك قرار لدى 8 آذار نفسها ان اللبنانيين في مكان آخر".
اضاف: "ان نتائج الانتخابات أبقت البلد حيث هو وابقت على نمط حياة اللبنانيين بالانفتاح والحرية كما أنهت مرحلة الانقلاب المضاد الذي بدأ عملياً بعد اغتيال جبران تويني وما أعقبه من خروج وزراء "أمل" و"حزب الله" في الحكومة وما تلا ذلك".
ورفض الكلام الذي صدر عن الوزير فنيش بحق البطريركية المارونية، معتبرا انه "كان صعباً ان يصدر هكذا كلام من فنيش شخصياً وتحديداً عن رجل الدين الذي يتعاطى بالشأن الوطني ومعروف جداً ان هذا الكلام يصدر عن انصار ولاية الفقيه".
وذكر "حزب الله" وفنيش بمواقف البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير من المقاومة، وسأل: " اليس هو البطريرك صفير الذي دافع عن المقاومة، أليس هو البطريرك صفير من رفض اعتبار "حزب الله" منظمة ارهابية؟".
واعتبر ان ليس بامكان "حزب الله" وحليفه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون "عدم احترام مقامات الطوائف الأخرى وهناك بطريرك واحد للموارنة ومسيحيي الشرق هو البطريرك صفير وكل الكلام عن تأثير اميركي واسرائيلي في موقف البطريركية هو كلام غير صادق ومرفوض كلياً ومستغرب تحديداً من رجل هادئ وعقلاني هو الوزير فنيش، هذا حرام".
ورأى "ان من ضمن الأمور التي دفع "حزب الله" ثمنها هو بالتحديد التوتر الذي ادخله حليفه عون الى الحياة السياسية في لبنان والأصوات المسيحية تعبت واستفزت من كلام ميشال عون و"حزب الله" بالنتيجة يدفع ثمن تحالفه مع الجنرال حتى شعبياً و"حزب الله" يعرف وعلى علم انه لولا التصويت الكثيف الذي فرزه الحزب في المناطق المسيحية وهو تصويت احادي التوجه لما نجح حليفه مبرزا ارقاما غريبة"، اضاف: " في الكورة مثلا ومن اصل 1300 صوت شيعي لم تحصل الموالاة ولا على صوت واحد، يعني اللعبة السياسية (صفر). وفي جبيل 9500 صوت لناخب شيعي صوت باتجاه احادي مقابل فقط 300 صوت باتجاه الموالاة. وهذا امر غير موجود في تاريخ الحياة السياسية في لبنان مقابل قرى سنية في عكار والشمال صوتت نسب مقبولة سياسياً 60% لهذا الاتجاه و40% لذلك الاتجاه، وهذا يعني ان الناخب الشيعي في جو من الضغط الهائل على الناخب الشيعي وهذا أمر غير طبيعي مطلقاً لابقاء ميشال عون على قيد الحياة ويدفع ثمنها "حزب الله" غالياً، وماذا لو صوتت عين ابل ورميش ومرجعيون وحاصبيا أحادياً. الا ينسف هذا العيش المشترك ويعمل لصالح دسكرة المدن والبلد وهذه مسؤولية حزب الله كما حزب الطاشناق".
وأكد انه ليس صحيحاً ان القرار المسيحي محصور بشخص واحد وهو زعيم مسيحيي الشرق وبإمكانه الذهاب كيفما يشاء من دون العودة الى الناس هذه كذبة كبيرة وانتهت. وشدد على "ان هناك دولة ومجتمعاً، والمجتمع اكثر حيوية من الدولة"، داعيا الى "ملاقاة ذلك بقانون انتخابي نسبي ذلك الذي اقرته لجنة الوزير فؤاد بطرس، وهذا قانون يضرب الاحادية في التمثيل الطائفي، والعمل ان لا تكون الدولة بعد اليوم وهي فرصة تاريخية ان لا تكون عائقا في طريق تطوير المجتمع، وبتاريخ لبنان هناك دولة ضعيفة ومجتمع حيوي والمطلوب ردم الهوة وفرصة 14 آذار الخروج من الدولة المتخلفة والضعيفة والمحكومة باعتبارات صغيرة وبصراع دائم بين قادة الطوائف وبالزبائنية السياسية الى دولة مدنية متطورة وحديثة، وهذا مرهون بتطور الدولة وعمل مؤسساتها، وهذا اكبر ضامن لرعاية التنوع والتعدد في لبنان تحت سقف دولة فوق الطوائف".
وعما تبقى من "التيار الوطني الحر"، قال:" ان "التيار الوطني الحر" يعيش في هذه الأثناء مزاج "التكفير والهجرة" ويعمد الى تكفير المسيحيين بحجة توصيفات يطلقها اعضاؤه، الوزير جبران باسيل وآخرون: من مثل "خيبوا آمالنا" و"خذلونا" وما "فهموا برنامجنا"، وهذا المنطق العوني يزدهر وهذه مرحلة تكفير الناس عادة وهذه المرحلة تسبق مرحلة "الهجرة" وليس مستقبل التيار ان يقفل على نفسه ويقول ان الناس لا تفهمه وما يزيد هذا الامر تعقيداً ان الناس تعرب عن ارتياح وفرح لنتائج الانتخابات على الرغم من ان هذه الاخيرة ليست حاسمة وشاملة وتشعر جماعة التيار كأنهم في موقع المنبوذين في الوسط المسيحي. وبالمنطق "العوني" نفسه الذي اعتمدوه في انتخابات 2005 وهو منطق مرفوض هم "انصاف نواب" لأنهم نجحوا بأصوات المسلمين ونواب درجة ثانية وفق منطق مرفوض من قبلنا وهو ما سوقوا له سابقاً".