الصفحة الرئيسية
للاتصال اخبار آحر المستحدات آحبار اخرى آحبار مصورة اللجان مؤتمر الحزب العالم اللبناني رئيس حزب السلام حزب السلام اعلام تواصل مواضيع بحث نشاطات ومبادرات
حديث لموقع القوات اللبنانية الالكتروني
روجيه إده لموقع "القوات": جمهور "14 آذار" مدعو مجدداً للنزول في 14 شباط لتأكيد التزامه باستقلال لبنان وهناك من يعمل للسيطرة على البلد من خلال الحرب "العددية"

رأى رئيس "حزب السلام" روجيه إده أن العام 2010 تاريخياً قد يكون أهمّ من عام الاستقلال 1943 وعام 2005، نظراً للاستحقاقات التي تواجه لبنان أهمها الصراع الايراني - الاسرائيلي الذي تدور رحاه على الساحة اللبنانية، معتبراً ان هذه الحرب ستهدد وحدة لبنان إضافة إلى سيادته واستقلاله. وقال: "14 شباط و14 آذار كانوا في العام 2005 يمثلان وحدة اللبنانيين الميثاقية التي تجلّت في العام 1943 وتجددت في العام 2005 للمطالبة باستقلال لبنان وقيام الدولة اللبنانية لا غير على أرض لبنان".
إده، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الكتروني، قال: "إن الحاجة إلى استنفار شعبي بعيداً عن أيّ فئوية حزبية أو زعاماتية يجمع عليها الجمهور اللبناني الملتزم الوطن اللبناني إلى أي طائفة انتمى"، معتبراً ان هذه الارادة التي أجبرت السوريين على الانسحاب من لبنان وسقوط الوصاية، وأسست لتحالف ميثاقي تاريخي جديد بين المسيحيين والمسلمين وبنوع خاص بين الموارنة والسُنّة، يجب أن يُعبّر عنها من جديد.
ورأى أننا نعيش حرب استعباد لبنان، واليوم ولي الفقيه يقود صراعاً في العالم العربي والاسلامي هدفه إقامة الأمّة الاسلامية بقيادته، لافتاً إلى أن هناك مشروع حرب على لبنان من خلال الحرب "العددية"، ومؤكداً ان طرح مشاريع كإلغاء الطائفية السياسية، وخفض سنّ الاقتراع للناخب، له خلفيات لاستعمال "العددية" للسيطرة على النظام، في موازاة استعمال المال الايراني للتوسع على الأرض، لاستيطان بيروت وجبل لبنان عبر التوسع العددي الشيعي المخطط سياسياً واستيطانياً.   ورأى ان أهمية جمهور "14 آذار" الذي تجاوز آمال وتخطيطات قياداته في العام 2005 للاستنفار الشعبي، عليه اذا أراد أن يبقي على وحدة لبنان وعلى سيادته وحريته واستقلاله، وعلى لبنان الكبير، ان يتحرك وينزل مجدداً إلى الشارع، ويؤكد انه غير ملتزم بهذا الزعيم أو ذاك، بل ملتزم بوحدة لبنان وبقسم جبران تويني. وإذ رحّب بمشاركة الرئيس نبيه بري في ذكرى 14 شباط، رأى أن المهم ان تكون هذه الذكرى مناسبة لتكريم الشهداء والباقي تفاصيل.  واعتبر إده أن الأكثرية اليوم معطلة بقوة السلاح وبالتهديد بتخريب الأمن القومي، لافتاً إلى أنه لا يمكن ان نكون مطمئنين إلى المصير اللبناني، وأن نعيش في بلد ديموقراطي طالما اننا نتعامل مع واقع سلاح ينتمي إلى إرادة خارجية إرادة ولاية الفقيه ومشروع امبراطوري توسعي، ومشروع تحويل لبنان إلى قاعدة ايرانية على شاطئ المتوسط وعلى حدود فلسطين.  وعن الانتخابات البلدية، رأى ان هناك إصلاحات يمكن ان تمر ولا مشكلة مع تطبيق النسبية التي تتيح التعددية داخل الطوائف وداخل المذاهب وتفتح المجال لاحداث مفاجآت في مناطق بعلبك - الهرمل، مبدياً تحفظه على مبدأ انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب.   أما في ما خصّ خفص سنّ الاقتراع، أصرّ إده على ربطه بملف تصويت المغتربين، لأن طرح خفض سنّ الاقتراع يدخل ضمن حرب العددية وتسلم لبنان واستلام الحكم من خلال الحرب الديموغرافية، خاتماً بالقول: "علينا ان نكون واعين لهذه المخاطر.