الصفحة الرئيسية
للاتصال اخبار آحر المستحدات آحبار اخرى آحبار مصورة اللجان مؤتمر الحزب العالم اللبناني رئيس حزب السلام حزب السلام اعلام تواصل مواضيع بحث نشاطات ومبادرات
الاثنين 8 حزيران 2009
العربيــة
 
صّرح الاستاذ روجيه إدّه رئيس حزب السلام اللبناني في برنامج "بانوراما" لمحطة العربية انه ينوّه بقبول جميع الفرقاء بنتائج الانتخابات لاسيما قيادة المعارضة الممثلة بأمين عام حزب الله سماحة السيد نصرالله متساءلاً عمّا اذا كان هذا القبول يعني ديمقراطياً قبول المعارضة بالمواقف التي ربحت الاكثرية  الانتخابات على اساسها لاسيما رفضها لبدعة "الثلث المعطل" وتأكيدها على الالتزام بتأليف حكومة متجانسة برعاية رئيس الجمهورية حامي الدستور وميثاقيته وحارس توازناته التوافقية.
واضاف مرحباً بتأليف حكومة وحدة وطنية متجانسة فعّالة تمرّر الخيارات والمشاريع التي كانت معطّلة منذ تنكر حزب الله وحلفائه "لحقيقة الاكثرية" التي انبثقت عن انتخابات 2005 متذرعاً بان هذه الاكثرية  اتى بها الحلف الرباعي وهي بالتالي لا تكون اكثرية شرعية بل تكون وهمية ان هي مارست خياراتها كأكثرية لـ 14 اذار وثورة الارز.
اما اليوم وقد انتصرت الاكثرية  بمواجهة واضحة مع المعارضة التي بقيت اقلية فقد قال الشعب اللبناني ديمقراطياً كلمته واكّد على المبادئ التي قامت عليها ثورة الارز والتحالفات الاستقلالية التي رافقت انتخابات 2009. لذا يعتبر الاستاذ إدّه ان استكمال ثورة الاستقلال وتعزيز موقع ودور رئيس الجمهورية كحامٍ للدستور والجمهورية الديمقراطية البرلمانية ومفهوم "لبنان اولاً" في العلاقات الدولية ومفاهيم حياد الدولة وتحييد الساحة اللبنانية عن الصراعات الاقليمية والدولية يتعيّن ان تكون في البيان الوزاري موضوع توافق وتجانس وزاري كامل.
اما مسألة سلاح حزب الله فهي بإتفاق الجميع اكثرية وأقلية مسألة متروكة للحوار على اساس ان قرار السلم والحرب يبقى للدولة اللبنانية وان لا سلاح ولا امن له اي شرعية داخلية ووطنية خارج سلاح الدولة وأمن الدولة الجامع.
ختاماً اكد الاستاذ إدّه ان هذه الاكثرية هي بالواقع اكثرية رئاسية تعزّز موقع رئيس الجمهورية لانها ربحت الانتخابات على اساس الثوابت التي اكّدها فخامة الرئيس في خطاب القسم وفي الخطبة التاريخية في جبيل لذكرى مرور عام على انتخابه والتي كرّرها مراراً زعيم اكبر كتلة نيابية الشيخ سعد الحريري خلال المعركة الانتخابية. كما اصرّ الشيخ سعد الحريري وحلفائه في الاكثرية على تجانس وتكامل مواقف قيادات 14 اذار الرابحة للانتخابات مع منحى الرئيس على الصعيدين الوطني والدولي.