الصفحة الرئيسية
     
 
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنت

لسـان الحـال

المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية
الاثنين 2/4/2007 العدد - 1813
 
 

 

 
     
 

في "لسان الحال" اليوم :

*استمرار التجاذب السياسي على حاله والحريري يؤكد ان صيغة 19-11 للحكومة تعني انتحاراً سياسياً لقوى الاكثرية ويقول : سنستعيد المبادرة ونتصرف كأكثرية.
*رئيس الحكومة يحيل مشروع المحكمة الدولية الى مجلس النواب بالبريد ورئيس المجلس يرد على الخطوة.
*الامين العام للامم المتحدة يزور لبنان ويطالب بنزع سلاح حزب الله ويطرح مسألة تهريب السلاح من سوريا الى لبنان ويناشد الجميع المصادقة على مشروع المحكمة الدولية.
*وفد حزب الله يعرض مع الامين العام للامم المتحدة مسألة اعتقال الضباط اللبنانيين الاربعة المتهمين بالضلوع بجريمة اغتيال الرئيس الحريري.
*القمة العربية تقر بالاجماع مبادرة السلام العربية والعاهل السعودي ينتقد تحويل شوارع في لبنان الى فنادق والرئيس لحود يقول: نريد المحكمة عادلة غير خاضعة للتسييس والتهويل والابتزاز، وأمين عام الجامعة العربية يحذر من ان الصدام بين الشيعة والسنة في العراق يمكن ان يشعل حريقاً اقليمياً.

وفي "لسان الحال" ايضاَ:

*البطريرك صفير يقول لـ "الرأي" الكويتية ان عون متحالف مع حزب الله لاعتقاده انه سيحصل على دعمه لرئاسة الجمهورية وان سوريا لم تهضم ما حصل لها في لبنان وتسعى للعودة اليه ويأمل الا نصل الى مرحلة الرئيسين والحكومتين.
*الدكتور سمير جعجع يصف ما يحصل بانه صراع على القرار المركزي ويؤكد بانهم سيحاولون تعطيل الانتخابات الرئاسية ويستغرب التعديلات المطروحة على مشروع المحكمة الدولية.
*النائب في كتلة العماد عون ابراهيم كنعان يؤكد ان دق الاسفين بيننا وبين بكركي لن ينجح .
*قوى 14 اذار تبحث في امكانية توقيع عريضة نيابية لاقرار المحكمة الدولية بعدما تستنفد كل السبل الدستورية لابرامها من قبل الامم المتحدة، وسليمان فرنجيه يحذر من ان اقرار المحكمة تحت الفصل السابع يعني اعلان حالة حرب في لبنان.
*رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط يعتبر ان الصيغة اللبنانية في خطر وان الحلف الايراني –السوري وحلفاءه يريدون النيل من لبنان ويؤكد ان اللبنانيين لن يستسلموا وان معركة رئاسة الجمهورية بدأت.
*العماد عون يستبعد الانتخابات الرئاسية المبكرة وحتى الانتخابات في موعدها الدستوري.
*نقيب الاطباء ماريو عون يستنكر توقيف اطباء ويعتبر انه يتعرض لهجمة من اطباء 14 اذار.
*بنك بيبلوس يؤكد انجاز 60 في المئة من جسر الفيدار.

 
 
 

*تصعيد متبادل بين ايران وبريطانيا على خلفية احتجاز ايران المجندة البريطانية وبحارتها الـ15.
*فتح جبهة جديدة للعنف الطائفي في العراق.
*مناورات اميركية ضخمة قرب المياه الايرانية و3 حاملات طائرات اميركية وفرنسية جديدة في الخليج.
*الرئيس الفرنسي يتمنى مبادرة سريعة لانشاء المحكمة الدولية والا يصار الى انشائها تحت الفصل السابع قبل نهاية رئاسته.
*واشنطن ترد على العاهل السعودي وتنفي ان تكون تحتل العراق وانما موجودة فيه بناء على طلب العراقيين وبتكليف من الامم المتحدة.

 
     
 

   الوضع الداخلي

يستمر الوضع السياسي الداخلي على حاله من التجاذب السياسي ولم تحدث القمة العربية تأثيراً ملحوظاً حتى الان خصوصاً بالنسبة للمواقف السياسية الداخلية التي انطلقت مجدداً لتؤكد استمرار الخلاف والتباينات بين قوى 14 اذار وقوى المعارضة سواء بالنسبة للمحكمة الدولية او في ما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية حيث برز موقف لرئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الذي اكد ان الموافقة على صيغة 19-11 للحكومة يعني انتحاراً سياسياً لقوى الاكثرية وتكملة لمشروع قتل رفيق الحريري. ولفت الحريري الى ان الاكثرية ستمارس حقها من خلال الدستور كأغلبية اذا اكملت الامور على ما هي عليه الان بشل البلد وقال: سنستعيد المبادرة وسنتصرف كأغلبية وسنطبق الدستور وعلى الطرف الاخر الا يظن اننا غير قادرين على ذلك.
في غضون ذلك اشار نواب الاكثرية الى ان اجتماعهم يوم غد في مجلس النواب سيكون "كامل النصاب" وانهم سيضعون رئيس المجلس امام خيارات ليست كثيرة في مقدمها الدعوة الى جلسة عامة او اعلانه رفض مثل هذه الدعوة.
الى ذلك عقدت قوى 14 اذار مساء امس اجتماعاً قررت فيه استنفاد كل السبل الدستورية لابرام معاهدة المحكمة الدولية في مجلس النواب. وحذرت من مواصلة سد ابواب المجلس امام مناقشة هذه المعاهدة والتصويت على ابرامها.

 
     

اقدم رئيس الحكومة بعد عودته من قمة الرياض على احالة مشروع قانون المحكمة الدولية الى المجلس النيابي بواسطة البريد بعدما لم يجد الوزير خالد قباني الذي كلفه تسليم المشروع الى امانة سر المجلس من يسجل هذه الاحالة في مجلس النواب . وقد اعلن المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة ان بحسب احكام الفقرة الثانية من المادة 56 من الدستور، فان مشروع المرسوم المتضمن احالة مشروع قانون انشاء المحكمة ونظامها الاساسي اصبح نافذاً حكماً ووجب نشره استناداً الى قرار مجلس الوزراء تاريخ 12/12/2006 . وقد نشر مشروع المرسوم الاحالة فعلاً في ملحق للجريدة الرسمية رقم 59 في 14/12/2006.
اما رئيس مجلس النواب فردّ على خطوة الرئيس السنيورة عبر مكتبه الاعلامي مستغرباً "صيام رئاسة الحكومة اشهراً لكي تختار يوم الجمعة، وعلى الارجح بعد الساعة 11 (انتهاء الدوام الرسمي) لتزعم انها ارسلت مشروع للبنان فمن  غير المفهوم تحويل وزير، نقدر وتحترم كالوزير خالد قباني، الى ساعي بريد واضاف: ربما نسيت رئاسة الحكومة او  تناست ان المجلس لا يستقبل اي مشروع قانون الا اذا كان مرسلاً من رئيس الجمهورية. قانون المحكمة الدولية الى مجلس النواب وقال : اذا كان ارساله مقصوداً يوم زيارة الامين العام للامم المتحدة

 
     

الامين العام للامم المتحدة زار لبنان يوم الجمعة الماضي وشملت لقاءاته رئيسي المجلس النيابي والحكومة اضافة الى وفد من حزب الله وقيادات في الموالاة والمعارضة من بينهم سعد الحريري ووليد جنبلاط وميشال عون وسمير جعجع. وقد ابتعد مون عن زيارة مقر الامم المتحدة في وسط بيروت حيث تخيم المعارضة واستبدل ذلك باستقباله العاملين في الامم المتحدة في فندق الكورال بيتش. وبدا من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده انه يرغب بان تقر المحكمة الدولية في لبنان والا تفرض تحت الفصل السابع. وناشد الجميع العمل بكل قوة للسماح بمواصلة التحقيق بهدوء والمصادقة على مشروع المحكمة. اما الرئيس السنيورة فأكد اللجوء الى كل الوسائل الممكنة التي تنص عليها مؤسساتنا الدستورية للوصول الى المحكمة.
وفي مسألة مراقبة الحدود اللبنانية-السورية ، قال بان كي مون ان هذا الامر مهم جداً لافتاً الى وجود مزاعم بحصول تهريب للسلاح عبر الحدود ما يزعزع الاستقرار ويعيق جهود الحكومة اللبنانية لضمان الامن. من جهة اخرى استنكر مون خرق اسرائيل المستمر للسيادة اللبنانية داعياً  الى وجوب ان يتوقف هذا الامر.

     

اكدت مصادر مطلعة ان وفد حزب الله الذي التقى الامين العام للامم المتحدة اكد له تأييده للمحكمة الدولية وقيامها لكنه يرفض ان تفرض على اللبنانيين من دون ان تخضع لاي نقاش. وقد عرض الوفد ايضاً "مسألة اعتقال الضباط الاربعة من دون اي سبب قانوني وطالب بالضغط على الحكومة لاطلاقهم".

     

الزعماء العرب وضعوا في ختام قمتهم في الرياض الكرة في الملعب الاسرائيلي من خلال توحدهم خلف مبادرة السلام العربية وحضهم اسرائيل والعالم على قبولها وهي التي كانت اقرت في قمة بيروت عام 2002 وحذروا من مزيد من العنف والاضطرابات وسباق تسلح في حال رفض الدولة العبرية "يد السلام" الممدودة. وقال الرئيس المصري ان العالم العربي يقف على "مفترق طرق" ودعا الى عمل مشترك لمواجهة الازمات والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط فيما نادى الرئيس السوري بعمل عربي مشترك يمهد الطريق لمواجهة التحديات الخطيرة التي يتعرض لها العرب ونبّه الرئيس اللبناني الى خطورة اسقاط حق العودة للفلسطينيين واكد ان المحكمة الدولية نريدها عادلة غير خاضعة للتسييس والتهويل والابتزاز.
فاجأ العاهل السعودي الولايات المتحدة بانتقاده  ما وصفه بـ"الاحتلال الاجنبي غير المشروع للعراق" رافضاً ان تتولى قوى خارجية رسم مستقبل المنطقة في حين حذر الامين العام للجامعة العربية من ان الانقسام والصدام بين الشيعة والسنة في العراق يمكن ان يشعل حريقاً اقليمياً.
اما الامين العام للامم المتحدة فلاحظ ان المنطقة "باتت اعقد واضعف واخطر من اي وقت مضى". وقد سارعت واشنطن الى الرد على العاهل السعودي فنفت ان تكون تحتل العراق مؤكدة انها موجودة في هذا البلد "بناء على طلب العراقيين وبتكليف من الامم المتحدة وانه من الخطأ افتراض العكس.

 
 

وكانت القمة العربية اقرت  " اعلان الرياض" الذي شدد على خيار السلام العادل والشامل وابرز اهمية خلو المنطقة من كل اسلحة الدمار الشامل واكد على نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كل اشكال الارهاب والتطرف.
وحول لبنان فاكد "اعلان الرياض" التضامن العربي معه وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لحكومته واشاد بالدور الوطني الذي يقوم به الجيش اللبناني في الجنوب وفي كافة المناطق اللبنانية ودان الخروقات والانتهاكات الاسرائيلية للقرار 1701 ورحب بخطة النقاط السبع للحكومة واشاد بمؤتمر باريس-3 وتبنى خطة دعم لبنان لاعادة اعماره وتطوير اقتصاده . كما اكد دعم لبنان في حقه السيادي في ممارسة خياراته واقامة علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة. ودعا الى التوافق بين اللبنانيين على مبدأ اقامة المحكمة ذات الطابع الدولي مؤكداً ان الكشف عن الحقيقة يساهم في ترسيخ الامن والاستقرار في لبنان والمنطقة. وحض اللبنانيين على الحوار الوطني من اجل الوصول الى حل للازمة السياسية الراهنة ووجه التحية لصمود لبنان ومقاومته الباسلة للعدوان الاسرائيلي.

 
   

البطريرك الماروني اكد ان "التدخل الاساسي في لبنان يأتي من عند الجيران" ورأى ان سوريا خرجت من لبنان لكنها لا تزال موجودة فيه عبر اجهزتها وعبر الضغوط التي بمارسها مع من يرون رأيها ويلتزمون بمواقفها وانها لم تهضم ما حصل وتسعى للعودة الى لبنان.
كلام البطريرك جاء في حديث ادلى به لصحيفة "الرأي" الكويتية التي نقلت عنه قوله "ان سوريا لا تريد المحكمة الدولية وانها تخشاها لان الاتهامات موجهة اليها في شكل اساسي" ورداً على سؤال حول تحالف بعض المسيحيين مع المقربين من سوريا نسبت الى البطريرك قوله : نعم، هناك الجنرال عون المتفاهم مع حزب الله لاعتقاده انه سيحصل على دعمه لرئاسة الجمهورية. وأعرب البطريرك في حديثه عن امله في الا نصل الى مرحلة الرئيسين والحكومتين وقال حول نظرته الى مواقف رئيس الجمهورية : ماذا يفعل؟ يمضي نهاره في السجالات والرد على من ينتقده وهذا طبعاً مسيء لصورة الرئاسة ولموقع الرئاسة المسيحي. وذكر بانه سبق ان قال لرئيس الجمهورية "وهو كان جالساً امامي هنا في فترة الميلاد  ان البلاد تحتاج الى خطوة انقاذية حتى لو كان ذلك على حساب رئاستك وارسلت اليه بعدها رسالة خطية مع احد معاوني اطالبه فيها بالاعتزال ولكن....".

     

رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع اعتبر ان ما يحصل حالياً هو صراع على القرار المركزي في لبنان ومن يسيطر عليه تحالف قوى 14 اذار ام سوريا وحلفاؤها. وتساءل في معرض تعليقه على كلام رئيس الجمهورية في القمة العربية:هل هناك رئيس جمهورية يرفض مشروعاً يدعو الى قيام الدولة في لبنان. واكد جعجع على السير قدماً نحو تحقيق مشروع المحكمة الدولية واشار الى انهم "سيحاولون تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية اذا لم ينتخب رئيس قريب منهم كما هي حال الرئيس لحود. ورأى ان "سبب اصرارهم على عرقلة قيام المحكمة الدولية يعود الى ضلوعهم بجريمة اغتيال الرئيس الحريري والجرائم الاخرى". واستغرب التعديل المتعلق بعدم مسؤولية الرئيس بالمرؤوس وكذلك المطالبة باربعة قضاة لبنانيين و3 دوليين بدل ان يكونوا 4 دوليين و3 لبنانيين وعزا ذلك الى " انهم لا يستطيعون الضغط على القضاة الدوليين او الوصول اليهم فيما يستطيعون بالطرق المختلفة السيطرة على القضاة اللبنانيين سواء بالاغتيال او بالتهديد".

     

النائب ابراهيم كنعان زار البطريرك صفير عقب تصريحه الى "الرأي " الكويتية ورداً على سؤال حول كلام غبطته عن العماد عون قال كنعان : ان ما سمعته من صاحب الغبطة كاف لجعل هذا الموضوع محاولة لدق الاسفين بيننا وبين البطريرك مضيفاً ان هذا الامر لن ينجح لا اعلامياً ولا سياسياً.

 
     

اشارت المعلومات الى ان قوى 14 اذار قررت التوقيع على عريضة نيابية تجمع اسماء نحو 70 نائباً وتتضمن شكوى من تعطيل المجلس النيابي من قبل قوى لبنانية تعمل تحت ضغط سوري. وتشير العريضة المنوي توقيعها الى ان النواب الـ70 يمثلون الغالبية النيابية التي تتيح لهم مخاطبة الامم المتحدة وابلاغها بان مشروع المحكمة حظي بغطاء سياسي وشعبي ودستوري من خلال الحكومة والغالبية النيابية وتطالبها بالتالي باتخاذ الاجراءات التنفيذية للمشروع.
وفي هذا السياق حذر الوزير السابق سليمان فرنجيه من ان اقرار المحكمة تحت الفصل السابع معناه اعلان حالة حرب في لبنان لن يسلم منها احد في الشمال او في الجنوب او في اي منطقة لبنانية اخرى.

 
     

النائب وليد جنبلاط اعتبر ان الصيغة اللبنانية في خطر من الميثاق الوطني عام 1943 الى اتفاق الطائف وان كل التجربة اللبنانية تتعرض لانقلاب لم يسبق له مثيل. واكد انه على الرغم من كل هذا التحدي الذي يريد النيل من لبنان والذي يقف وراءه الحلف السوري-الايراني وحلفاؤه في الداخل، وعلى رأسهم حزب الله، فان اللبنانيين لن يستسلموا ولن يتراجعوا عن حقهم في حياة كريمة ولائقة بعيداً عن محاور الظلام والديكتاتوريات والاحادية والشمولية. ورأى جنبلاط ان المواجهة السياسية بين الاكثرية والمعارضة قد تتمخض عن قيام حكومتين متنافستين واصفاً الوضع بانه محفوف بالخطر. واعلن جنبلاط ان معركة الرئاسة بدأت وانه اذا بقي المجلس مخطوفاً فنكون دخلنا في ازمة كبيرة. ولاحظ تقصيراً من قوى 14 اذار بموضوع التمثيل في القمة العربية وقال : كان يجب علينا ان نرسل مذكرة الى القمة "بان هذا الشخص الذي سيستقبل اي لحود هو غير شرعي وان الشرعية هي مع حكومة الرئيس السنيورة وان هذا الشخص يعطل كل شيء.

     

العماد ميشال عون استبعد اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وذهب الى حد الاعراب عن اعتقاده ان الانتخابات الرئاسية لن تحصل في موعدها وسأل: هل ان سرقة المقاعد النيابية تمهد لهم سرقة رئاسة الجمهورية وقال : ليعلموا ان الانتخابات الرئاسية لن تحصل الا بتفاهم يعيد ما سرق الى اصحابه.

 
     

نقيب الاطباء الدكتور ماريو عون استنكر توقيف اطباء دون مراجعة النقابة ورداً على سؤال هو عن توقيف صاحب مستشفى (الحياة) على خلفية الادوية غير الشرعية واستعمالها، قال : لماذا توقيفه في حين ان له خدمات جلى خلال الحرب وهناك علامات استفهام. ورأى ان هناك هجمة على نقابة الاطباء ولاسيما من اطباء 14 اذار الذين يصدرون بيانات فارغة.

     

بنك بيبلوس الذي تكفّل باعادة بناء جسر الفيدار الذي قصفه الطيران الاسرائيلي ابان حرب تموز اشارالى ان تكلفة اعادة تشييد الجسر تقارب الـ4 ملايين دولار فيما لفت المدير العام لشركة لاكونتروكتا الى انجاز نحو 60 في المئة من الاعمال في الجسر وان الاطراف المعنيين كافة بالمشروع والطقس المقبول في الشتاء ساعدت في عملية انجازه في شكل اسرع مما كان متوقعاً.

 

من تعليقات الصحف السياسية

 
 

كتب حسن صبرا في "الشراع" عن اعتصام المعارضة في وسط بيروت فاعتبر ان "حزب الله عبأ مذهبية جمهوره فزحفت الغرائز الى ساحة رياض الصلح لتستنفر غرائز المذاهب الاخرى وان حزب الله وسّع مربعه الامني الى قلب الوطن التجاري بواسطة خيمه المقفلة التي يحظر الاقتراب منها" كاشفاً ان هذه الخيم "مجهزة بالاسلحة وباجهزة التنصت على مجلس الوزراء وهواتفهم وان الحزب وجد البديل عن الجنوب في شوارع بيروت تمهيداً لحسم المواجهة بالسيطرة العسكرية". وفيما رأى ان ايران انشأت حزب الله ليكون ذراعها لتحقيق حلمها بالتوسع الاقليمي، اكد ان طهران تدرب عناصر من حزب الله لمهمات عسكرية وامنية بحيث يكون الهدف هذه المرة مضيق هرمز المدخل المهم للخليج العربي. وقال ان المعلومات المتوافرة حتى الان تشير الى ان ايران استقدمت المئات من عناصر حزب الله لتدريبات جديدة وان عماد مغنية يتولى القيادة الامنية العليا للحزب والمنسق العام بين امن الحزب وقيادته السياسية والاجهزة الايرانية والقوى الامنية العربية المرتبطة بطهران. ولفت الكاتب الى ان اميركا اعدت خططاً لقصف ما بين 500 و800 منشأة اقتصادية وصناعية وعلمية في ايران والى ان عناصر من حزب الله شاركت في المناورات العسكرية الايرانية في الخليج بعد انتقالهم الى طهران عبر دمشق واشار الى ان حزب الله سيتوقع المواجهة الايرانية-الاميركية خلال شهر نيسان الجاري.

ولاحظ سركيس نعوم في "النهار" من خلال زيارته الاخيرة للولايات المتحدة الاميركية، ان التزام اميركا والمجتمع الدولي وغالبية الدول العربية بقضية لبنان لا يزال مستمراً وقوياً وان المحكمة ذات الطابع الدولي ستقوم . وشدد على ضرورة ان "يستمر اللبنانيون ، ولاسيما منهم الذين يرفعون ولاء للسيادة للبنان  واستقلاله وحريته والعدالة فيه في القيام بدورهم الكبير" ولفت الى ان البحث مستمر داخل المجتمع الاميركي في كل الوسائل لحل مشكلات المنطقة او لوقف تدهورها نحو حرب اهلية شاملة او حروب اهلية موضعية. والى ان كل الخيارات مطروحة لتحقيق هذا الهدف بدءاً من الحوار، مروراً بالفوضى والفتن والحروب الداخلية وانتهاء بحروب اكبر.

 

الوضع الاقليمي-الدولي

 

طهران ردت على قرار بريطانيا تجميد العلاقات معها على خلفية ازمة احتجاز الجنود البريطانيين الـ15 التابعين للبحرية البريطانية فاعلن رئيس مجلس الامن القومي الايراني تعليق الافراج عن الجندية البريطانية وبحارتها. في المقابل لجأت لندن الى مجلس الامن الدولي بهدف استصدار قرار يدين الحادث ويدعو الى الافراج عن جنودها واكدت ان ايران احتجزتهم خلال تواجدهم في المياه الاقليمية العراقية . غير ان مجلس الامن طالب بـ "حل سريع للمشكلة " واعرب في بيان ملطف جداً عن قلقه العميق. وقد اتصل الرئيس الاميركي برئيس الوزراء البريطاني واكد له دعمه الكامل فيما دعا نائب الناطق باسم الخارجية الاميركية الى اطلاق البحارة من دون شروط.

في العراق يبدو ان جبهة جديدة فتحت للعنف الطائفي فانتقاماً لمقتل عشرات من التركمان الشيعة في تفجيرين احدهما انتحاري في تلعفر، اطلق مسلحون شيعة ورجال شرطة النار على سكان سنة في المدينة غير البعيدة من الحدود السورية فقتلوا 70 منهم وجرحوا 30 اخرين مما رفع عدد القتلى الى اكثر من 150 قتيلاً في يومين من العنف في هذه المدينة.
في غضون ذلك اتهم الرئيس الاميركي الديموقراطيين في الكونغرس بالتدخل في سياسة الحرب في العراق ورأى ان ضع جدول زمني لسحب القوات ستكون له عواقب كارثية على كل من البلدين.

الادارة الاميركية عمدت الاسبوع الماضي الى رفع حدة التوتر مع طهران عندما بدأت اوسع مناورات عسكرية لها قرب المياه الايرانية في الخليج منذ غزو العراق في الوقت الذي ذكرت فيه الاستخبارات الروسية ان واشنطن تكثف تحركاتها في المنطقة استعداداً لضرب طهران.

افادت مصادر في البحريتين الاميركية والفرنسية ان واشنطن وباريس عززتا وجودهما البحري في منطقة الخليج بزيادة حاملات الطائرات التابعة لهما الى 3 مجموعات قتالية لدعم العمليات في افغانستان والعراق.

الرئيس الفرنسي جاك شيراك قال في مؤتمر صحافي على هامش الاحتفالات بالعيد الـ50 لانشاء الاتحاد الاوروبي رداً على سؤال عن امكان انشاء المحكمة الدولية قبل انتهاء ولايته:ان انشاء المحكمة الدولية، بعد قمة الرياض، اصبح امراً ملحاً وضرورياً طبقاً للعدالة. ومن الطبيعي ان يلاحق قتلة الرئيس الحريري والمسؤولون عن الاغتيالات الـ15 الاخرى ويحاكموا للعدالة وللروح ايضاً. واضاف: ان عدم انشاء المحكمة الدولية سيشجع القتلة الذين يعتبرون انفسهم فوق الشبهات على الاستمرار في تدخلاتهم السياسية عبر الجرائم. واشار الرئيس الفرنسي الى انه شدد في محادثاته مع المسؤولين العرب والاوروبيين والروس والصينيين على انه يجب انشاء المحكمة بسرعة معرباً عن امله ان تأخذ السلطات اللبنانية المبادرة المفروضة لوضع قانون انشاء المحكمة حيز التنفيذ. ولاحظ انه اذا جعل الوضع الداخلي اللبناني انشاء المحكمة صعباً ومستحيلاً يجب ايجاد حلول اخرى ملحة ولا ارى غير قرار صادر عن مجلس الامن تحت الفصل السابع لانشاء المحكمة وانني شخصياً أؤيد هذه المبادرة حالياً لكنني اردد انه من الافضل انشاءها من لبنان لكن لا يمكن الانتظار اكثر وينبغي الان اتخاذ مبادرة سريعة واتمنى ان تتخذ قبل نهاية رئاستي.  

 

 

*******************