الصفحة الرئيسية
     
 
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنت

لسـان الحـال

المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية

الاثنين 24 \ 09 \ 2007 العدد – 1837

 
 

 

 
     
 
في "لسان الحال" هذا الاسبوع :

*يد الارهاب والاجرام تستهدف نائب بعبدا –عاليه انطوان غانم فينضم الى قافلة شهداء قوى 14 اذار مع 5 شهداء آخرين والجريمة توقع اكثر من 50 جريحاً. والمحققون وضعوا يدهم على عدد من كامرات المراقبة من ­­منزل غانم حتى القليعات الى مكان الانفجار.
*مجلس الامن يندد بالجريمة واجماع دولي وعربي على شجبها وواشنطن تشدد على اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها والرئيس الاميركي يتهم سوريا وايران وحلفاءهما بمحاولة زعزعة لبنان وتقويض سيادته.
*النائب سعد الحريري يؤكد ان القاتل واحد والمجرم واحد.
*الرئيس السنيورة يطلب من الامم المتحدة ضم الجريمة الى ملف التحقيق الدولي ورئيس مجلس النواب نبيه بري يعتبر انها تستهدف مبادرته.
*النائب وليد جنبلاط يدرج الجريمة في خانة الرسالة المعهودة للنظام السوري.
*الرئيس امين الجميل يؤكد ان المتربصين بلبنان يريدون له الدمار.
*ملامح ايام في لبنان بدأت ترتسم عقب الجريمة قد تكون هي الاخطر في تاريخه والملف اللبناني حضر بكامله في عواصم القرار الدولي الاساسية والولايات المتحدة وفرنسا تؤكدان عزمهما على هزيمة القتلة.  
*وزير الخارجية الفرنسية يؤكد تلقيه طلباً من بعض الاطراف اللبنانية لتوفير حماية دولية خارج البرلمان لأعضاء المجلس النيابي.
*الرئيس المصري يحذر من استمرار الوضع المضطرب ويرى ان الاغتيالات تشير الى أناس بعينهم.
*الانظار تتجه الى جلسة مجلس النواب غداً وحزب الله يشهر سيف المقاطعة والنائب سعد الحريري يؤكد ذهاب نواب الاكثرية الى الجلسة "لاحباط مخططات العدو الاسرائيلي ونظام بشار الاسد الارهابي".

*رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده يلتقي البطريرك صفير ويؤكد ترشحه لرئاسة الجمهورية كـ "مرشح انقاذ" يلتزم نداءات بكركي ويتوقع مفاجآت في تشرين تدفع المنطقة اما باتجاه الحرب او الانضواء السوري-الايراني تحت راية النظام الدولي.
*النداء الثامن للموارنة يحض النواب على حضور جلسة الانتخاب مؤكداً ان الاستنكاف مقاطعة للوطن ويدعو الى انتخاب رئيس يقوى على اخذ قراره بذاته.
*الامين العام للامم المتحدة لا يريد رؤية حكومتين متنافستين في لبنان ويؤكد ان المحكمة الدولية رسالة قوية بانه لا يمكن الافلات من العقاب.
*البطريرك صفير يعرب عن تخوفه من تصعيد أمني  ويدعو الى انتخابات تترجم الوفاق.
*تدابير امنية مشددة لحماية النواب ومقرالمجلس ومحيطه والنائب وليد جنبلاط يتحدث عن مخطط يرمي الى اغتيال 4 من نواب الاكثرية.
*النائب مصباح الاحدب يقول انه تلقى تهديدات بالقتل مصدرها سوريا.
*السفير الاميركي على ثقة بقدرة النواب في لبنان على اختيار رئيس ملتزم استقلال لبنان وديمقراطيته.
*العماد عون يؤكد ان المعارضة ستسقط اي رئيس تنتخبه الاكثرية وتدخله السجن.
*موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يعود الى دائرة الضوء ومجلس الامن يأمل في تعيين قضاة المحكمة هذه السنة.
*النائب علاء الدين ترو يكشف عن تدريبات للخطيب واحزاب بحجة "سرايا المقاومة" .
*تحقيق في "النهار" يتحدث عن المحاذير الامنية في منطقة بعبدا-عاليه وعن موزاييك مسيحي-شيعي – درزي يجعل المنطقة بالغة الحساسية وسط توتر ملحوظ على الارض.
*مؤسسات التصنيف الدولية الائتمانية تحذر من ان اي خلل لدى الدولة في تسديد ديونها سينعكس على ايرادات المصارف وان هشاشة التركيبة السياسية تهدد النظام المصرفي بمخاطر كبيرة.

*******************

*تأكيد الرئيس الفرنسي سعي ايران الى امتلاك قنبلة نووية وتشديده على ان هذا امر غير مقبول.
*تعهد ايران بضرب اسرائيل اذا تعرضت لهجوم منها.
*تأكيد زعيم تكتل "ليكوود" الغارة على سوريا.
*اعلان اسرائيل حالة التأهب القصوى على الحدود مع سوريا ومعلومات عن ان المخابرات الاسرائيلية وراء انفجارات مدينة حلب قبل 3 اشهر.
*صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية تتحدث عن ان قوات كوموندوس اسرائيلي استولت على مواد نووية من الموقع المستهدف في سوريا.
*مسؤول اميركي يؤكد دعوة سوريا الى مؤتمر السلام في الخريف.

*******************
 
     
 

   الوضع الداخلي

واصلت يد الارهاب والاجرام استهدافها رموز وقوى 14 اذار فضربت مرة اخرى حزب الكتائب والاكثرية النيابية باغتيال النائب انطوان غانم بعد النواب الشهداء الست رفيق الحريري وباسل فليحان وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو . ويبدو ان الرسالة باتت واضحة وهي ان ارجحية الاكثرية النيابية العددية مهددة بمسلسل الاغتيالات حتى نفاذ تاريخ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وقد وقعت الجريمة في ذروة الازدحام في منطقة حرج تابت –سن الفيل قرب مكتبة انطوان فأودت بالنائب الشهيد مع خمسة شهداء آخرين هم مرافقا النائب غانم نهاد غريب وانطوان ضو اضافة الى 3 مواطنين آخرين بينهم المهندس في الاتصالات الشاب شارل شيخاني واكثر من خمسون جريحاً.
وفيما تواصل الاجهزة الامنية والقضائية مسحها لمسرح الجريمة، اشارت المعلومات الى ان المحققين وضعوا يدهم على عدد من كاميرات المراقبة المنصوبة في المكان وبينها كاميرات تسجل على مدار الساعة في مصرفين ومؤسسة تجارية خاصة من اجل التعرف على من ركن السيارة المفخخة في المكان. كما تمت الاستعانة بالكاميرات الموجودة في غير مكان على طول الطريق المؤدي من منزل غانم في بلدة القليعات في كسروان الى مكان الانفجار.

 
     

مجلس الامن الدولي ندد بجريمة الاغتيال معتبراً ان هدفها "زعزعة استقرار لبنان في مرحلة عصيبة" وعشية بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. كما نددت واشنطن بـ "الجريمة الوحشية" مؤكدة انها تدخل ضمن "نمط اغتيالات للذين يسعون الى وضع حدّ للتدخل السوري في لبنان وشددت على اهمية اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الى ذلك ندد الرئيس بوش  بالجريمة "المروعة" وربطها بعملية انتخاب رئيس جديد للبنان ولمح الى انها  تهدف الى عرقلة الاستحقاق الرئاسي ملاحظاً ان ضحيتها ، مثل الضحايا السابقة التي عملت على انهاء التدخل السوري في شؤون لبنان. وتعهّد بوش الوقوف مع الشعب اللبناني "وهو يقاوم محاولات النظامين السوري والايراني وحلفائهما لزعزعة لبنان وتقويض سيادته".
اما الرئيس الفرنسي فهاجم من يقف وراء "الاعتداء الاستهدافي" متعهداً التمسكل باستقرار لبنان وسيادته واستقلاله ووحدته.

كذلك استنكرت معظم الدول الاجنبية والعربية "العمل الارهابي البربري" ولفتت القاهرة الى ان هناك يداً مخربة تستهدف الاستقرار في لبنان ورأت دمشق ان هذا الاجرام هدفه "ضرب المساعي والجهود التي تبذلها سوريا وآخرين من اجل تحقيق التوافق الوطني اللبناني.
 
     

النائب سعد الحريري اكد ان "القاتل واحد والمجرم واحد (...) وقال : لم ارَ في حياتي نظاماً أجبن من نظام بشار الاسد" واكد "عدم السماح للمجرمين القتلة بالنيل من لبنان".

     

الرئيس السنيورة سارع الى توجيه رسالة خطية الى الامين العام للامم المتحدة طالبه فيها بضم الجريمة الى ملف التحقيق الدولي.
اما رئيس المجلس النيابي فاعتبر ان الاغتيال استهدف مبادرته واكد انه ذاهب الى جلسة الانتخابات يوم غد الثلثاء "لاننا لا نريد تحقيق اهداف المجرمين".

 
     

النائب وليد جنبلاط ادرج الاغتيال في "خانة الرسالة المعهودة للنظام السوري" مؤكداً انهم "يريدون ضرب الغالبية لتعطيل ارادة الشعب على مشارف الانتخابات".

     

الرئيس امين الجميل اكد ان كل المتربصين بلبنان يريدون له الدمار وهم مسؤولون عن هذه الجريمة محذراً من يهدد من فريق المعارضة بالويل والدمار من ان اي فريق لن يوفره الدمار.

 
     
مع مواراة جثامين الشهداء الثرى، بدأت ترتسم ملامح ايام في لبنان تكاد تكون هي الاخطر في تاريخه إذ ستكون البلاد، حسب مصادر سياسية امام خيارين في الايام القليلة المقبلة : اما الفتنة الكبرى ومن بعدها الانفجار واما العودة  الى مناخات التهدئة التي سبقت اغتيال النائب غانم.
وفيما شكل نعي النائب وليد جنبلاط مبادرة الرئيس برى بعد انتهاء مأتم غانم الاشارة الاولى في اتجاه الخيار السلبي، فإن الخلوة السياسية الموسعة التي ستعقدها قوى 14 اذار في الساعات المقبلة ستعطي اشارة واضحة لاتجاه التطورات حسب صحيفة "السفير".
وكان اللافت حضور الملف اللبناني بكامله في عواصم القرار الاساسية إذ اكدت الولايات المتحدة وفرنسا عزمهما على "هزيمة القتلة" الذين يعرقلون الحياة الدستورية في لبنان" وشددتا على الاهمية القصوى لاجراء الانتخابات الرئاسية وفقاً للاعراف والمواعيد الدستورية". وجاء هذا الموقف في بيان مشترك، اعتبر تحذيراً اميركياً-فرنسياً لاعداء العملية الدستورية في لبنان وصدر عن لقاء وزيرة الخارجية الاميركية ونظيرها الفرنسي.
 
   
وزير الخارجية الفرنسية اكد انه تلقى طلباً من بعض الاطراف اللبنانية لتوفير حماية دولية خارج البرلمان لاعضاء البرلمان للذهاب الى الانتخابات وقال: نحن نفكر في ذلك ونعمل على تنفيذه في ضوء رئاستنا لمجلس الامن في الشهر الحالي من خلال توفير حماية من نمط شرطة دولية وان كان هناك الكثير من المصاعب للقيام بذلك.
     
برز امس موقف مصري لافت عبر عنه الرئيس مبارك الذي اكد ان سلسلة الاغتيالات في لبنان "تشير الى اناس بعينهم" محذراً من مخاطر استمرار هذا الوضع
 
     

على صعيد الوضع السياسي الداخلي، تتجه الانظار منذ اليوم الى ساحة النجمة حيث سيحضر نواب الاكثرية غداً الثلثاء الجلسة التي دعا اليها رئيس المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية وسط توقعات وتأكيدات بان بري لن يفتتح الجلسة بفعل مقاطعة نواب المعارضة على ان يحدد موعداً جديداً في 17 تشرين الاول المقبل.
وفيما اكد حزب الله ان لا وفاق في الايام المقبلة لان اميركا لا تريده، اشار الى ان نواب حزب الله لن يشاركوا في الجلسة قبل التوصل الى توافق. وقد اعلن الحزب على لسان الشيخ نبيل قاووق ان المقاومة لن تقف موقف المتفرج ازاء مشروع الذين يشحذون سكاكين الغدر والطعن في الظهر ملوحاً بان المعارضة تمتلك الشجاعة للاقدام على خيارات حاسمة في خدمة الوفاق.
ووسط هذه الصورة اكد النائب سعد الحريري اننا ذاهبون الى جلسة غد بروح الحوار والاتفاق والتوافق لفتح باب الحل ولكي يعود المجلس الى دوره الطبيعي والدستوري والى دوره في حماية لبنان واتفاق الطائف (...) وتفادي الفراغ ومنع الانقسام واحباط مخططات العدو الاسرائيلي ونظام بشار الاسد الارهابي معتبراً انهما "حليفان موضوعيان متفقان متوافقان في التأمر على  لبنان وعروبته واستعادته قوته الاقتصادية والثقافية ومكانته في العالم.

 
     

رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده التقى البطريرك صفير امس في بكركي على رأس وفد من اعضاء مجلس الحزب واعلن انه قدم الى البطريرك نسخة عن البيان الذي اعلنه في المؤتمر السنوي للحزب والذي يتضمن نظرته ورؤيته لرئاسة الجمهورية مؤكداً انها "رؤية فيها عهود والتزامات وتغطي المواضيع المصيرية والمستقبلية " .
واكد روجيه اده انه مرشح لرئاسة الجمهورية ومعني بالمعركة منذ 1988 مشيراً الى ان هناك من اعلن ترشحه للمركز عبر المجلس النيابي "لانه يراهن اكثر على رئاسة المجلس" ، او من "بيال" لانه يراهن على محيط "بيال" السياسي وقال: اما محيطي السياسي فهو التزامي التاريخي لبكركي وللنداءات الثمانية التي صدرت عن البطريركية المارونية والتي قادت الحرب المعروفة بـ"حرب الاستقلال" او "ثورة الارز" التي انا مناضل فيها. ورداً على سؤال عما اذا كان مرشحاً توافقياً ام مرشح النصف زائداً واحداً قال: انا مرشح إنقاذ ، وانا مرشح واثق بانني اذا حصلت على ثقة الاكثرية، اكثرية النصف زائداً واحداً سأتمكن من جمع الثلثين وقد ابلغت سيدنا البطريرك بذلك.
وحول ما اذا كان يجري اتصالاته في هذا الشأن مع الاكثرية أوضح روجيه اده ان "معركة الرئاسة ليست كالمعركة الانتخابية العادية بحيث لا ينبغي ان تقوم بجولة للتعريف عن نفسك اذ ان الجميع يعرفك من خلال مواقفك وتاريخك. اما الاكثرية فهي اكثرية "ثورة الارز" التي انا مناضل فيها قبل ان تسمى "ثورة الارز" وقال : انا كنت مع العميد ريمون اده في العام 1976، ورفضنا وهاجرنا عندما دخلت سوريا لبنان، ثم في ما بعد ورغم عدم وجود علاقة شخصية او مميزة مع العماد عون، كنا معه عند وقوفه في بعبدا في وجه الدور السوري.
وحتى في الانتخابات النيابية الاخيرة كنت رافضاً للحلف الرباعي وكنت في المعركة الانتخابية مع العماد عون ومع رفاقي في النضال الذين سأتوجه اليهم ليستذكروا تاريخهم النضالي وعندها سأتمكّن من اقناعهم لا بترك العماد عون وانما بانه اذا لم يكن العماد عون رئيساً ممكناً للجمهورية وروجيه اده ممكناً فقضيتهم ستكون ممثلة بأعلى مركز في الدولة.
وعما اذا كان يتوقع مزيداً من القتل والتدمير في لبنان لم يستبعد رئيس حزب السلام حصول مفاجأت في تشرين المقبل فإما تدخل المنطقة ولبنان الحرب وإما مرحلة الانضواء السوري-الايراني تحت راية النظام الدولي.

     

المطارنة الموارنة أصدروا نداءهم الثامن وكان البارز فيه تحذيره من ان البلاد اصبحت على شفير الهاوية. وبدا البيان بمثابة قرع لجرس الانذار حيال مجمل الوضع اذا لم ينتخب رئيس جديد للدولة. ولوحظ ان البيان لم يتضمن اي ذكر لموضوع نصاب جلسة الانتخابات ، لكنه شدد على انه من واجب النواب حضور جلسة الانتخاب " قياماً بما عليهم من مسؤولية تجاه وطنهم مواطنيهم " مؤكداً ان الاستنكاف في هذا المجال يعتبر مقاطعة للوطن. واعرب المطارنة في ندائهم عن أملهم في نجاح مبادرة الرئيس بري مشددين على انتخاب رئيس يحقق رغبات الشعب اللبناني ويجمع بين اللبنانيين من جميع الفئات. وتحدثوا عن خطورة مسألة الهجرة واسبابها واشاروا الى مسألة الهيمنة الطائفية وتساءلوا : كيف سيتوافر مناخ من الطمأنينة والثقة لجميع المواطنين ما دامت هذه الفئة او تلك من بينهم تكدس الاسلحة وتحشد المقاتلين وتدربهم على القتال محذّرين من ان ذلك ينذر بتفكك خطير وبقيام دويلات متناحرة متحاربة على انقاض الوطن الواحد.

     

الامين العام للامم المتحدة قال لـ "النهار" انه لا يريد رؤية حكومتين متنافستين في بلد واحد. وحضّ الزعماء اللبنانيين على الحوار وانتخاب رئيس جديد بموجب الاجراءات الدستورية. واعرب عن دعمه الكامل لمبعوث الامم المتحدة المكلف تطبيق القرار 1559 تيري رود لارسن واكد ان المحكمة الخاصة بلبنان هي رسالة قوية بانه لا يمكن الافلات من العقاب. واشار الى ان سوريا هي جزء من المنطقة وان عليها ان تضطلع بدور بناء في السلام والامن.

 
     

البطريرك صفير اعرب امام زواره عن تخوفه من تصعيد امني ينعكس سلباً على الاوضاع في البلاد مؤكداً رغبته في التوافق الوطني وانتخاب رئيس للجمهورية يترجم هذا الوفاق وذلك في حضور ثلثي اعضاء المجلس على الاقل في الدورة الاولى .

     

صحيفة "السفير" لاحظت ان قوى 14 اذار قررت المضي في التصويب السياسي على اعتصام المعارضة في وسط بيروت سعياً الى تكبير الهواجس الامنية بعد جريمة اغتيال غانم ومن اجل القول ان استمرار الاعتصام بات يشكل خطراً على سلامة نواب الاكثرية الذين سينزلون الى مجلس النواب يوم غد الثلثاء .
في غضون ذلك تلح قوى الاكثرية على اتخاذ تدابير امنية استثنائية لحماية النواب حتى انجاز الاستحقاق الرئاسي وسط مخاوف جدية لديها من اغتيالات اخرى بهدف اجهاض الاستحقاق الرئاسي. وعلم ان قوى الجيش والامن الداخلي ستبدأ من اليوم خطة امنية موسعة تشمل اتخاذ تدابير مشددة لحماية النواب ومقر البرلمان والطرقات المؤدية اليه. اما وزير الدفاع فأكد ان "الجيش اللبناني سيتولى الامن في المجلس وسيقوم بواجبه فيما حذر النائب وليد جنبلاط من مخطط يرمي الى اغتيال 4 نواب من الاكثرية لتفقد هذه اكثريتها العددية في البرلمان ما يتيح للمعارضة ان تختار رئيس جمهورية سوري الولاء.

 
     
صحيفة "الغارديان" البريطانية كشفت ان النائب مصباح الاحدب تلقى تهديدات سورية بالقتل مما دفعه الى تهريب عائلته الى قبرص واحاطة نفسه بعدد من الحراس الشخصيين.
 
     
السفير الاميركي في لبنان اعرب عن ثقته بقدرة النواب في لبنان على اختيار رئيس ملتزم استقلال لبنان وديمقراطيته. واكد ان بلاده تؤيد اجماعاً داخلياً على رئيس توافقي يتمتع بدعم واسع داخل لبنان. ووصف المرشح الرئاسي نسيب لحود  بـ "رجل الدولة " فيما رأى ان علاقة حكومته بالعماد عون "صعبة الان".
 
 

 

 

قبل 24 ساعة من اغتيال النائب انطوان غانم قال العماد عون لصحيفة "الشرق الاوسط" ان المعارضة لن تقبل برئيس تنتخبه الاكثرية بالنصف زائداً واحداً مهدداً باستعمال كل وسائل المقاومة لاسقاط الرئيس وارساله الى السجن معتبراً ان مثل هذا الانتخاب سيؤدي الى حرب اهلية. وحذر حكومة الرئيس السنيورة التي وصفها بانها انقلابية من الثورة عليها في اي لحظة مهدداً بمعادلة الشعوب مع حكوماتها.

 
 

 

عاد موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الى دائرة الضوء إذ ان مجلس الامن الدولي عقد جلسة مشاورات غير رسمية استمع خلالها الى عرض من مساعد الامين العام للامم المتحدة نيكولا ميشال في شأن إنشاء المحكمة التي ستحاكم المتهمين باغتيال الرئيس الحريري. واعرب ميشال لمجلس الامن عن امله في ان يصارالى تعيين القضاة قبل نهاية السنة. وعلم ان الامين العام سيبعث برسالة الى الدول الاعضاء هذا الاسبوع لطلب مساهماتهم في تمويل المحكمة بينما تأخذ الحكومة اللبنانية على عاتقها 49 في المئة من نفقاتها. واعلن ان لبنان دفع في مرحلة اولى خمسة ملايين دولار واكد ان الجميع كانوا راضين عن اقتراح هولندا استضافة المحكمة.

 
     

عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب علاء الدين ترو كشف عن ان هناك تدريبات عسكرية وغيرها وتوزيع اسلحة واموال وتفريغ عناصر في اقليم الخروب والجبل لمجموعات تابعة لزاهر الخطيب وغيره من الاحزاب تحت حجة "سرايا المقاومة" موضحاً ان الهدف من هذه التدريبات ومن هذا السلاح الذي هو سلاح فتنة، ان هذه الجهات ترصد "تيار المستقبل" والحزب  التقدمي الاشتراكي وغيرهما من احزاب قوى 14 اذار.

 
     

على الصعيد الامني اوردت "النهار" تحقيقاً اعدته هيام القصيفي حول المحاذير الامنية في منطقة بعبدا فتحدثت عن وجود سلاح وتجاذبات حزبية وسط حزام امني للجيش مشيرة الى ان المنطقة "تنقسم بين ساحل المتن الجنوبي حيث ترتفع بوضوح نسبة حضور انصار "القوات اللبنانية" في عين الرمانة والشياح التي اصبحت "ميدانياً" تحت مظلة "القوات باعتراف العونيين انفسهم". وفيما لاحظت ان فرن الشباك اصبحت تشكل ثقلاً كتائبياً، رأت ان بعبدا والحدث والحازمية لاتزال تحت الارجحية العونية مع جيب سني- شيعي مناصفة لجهة بعبدا هو جيب سبنيه . لكنها لفتت الى ان الوضع يتغير صعوداً نحو بسابا وعاريا حيث يطغى الحضور القواتي كما في كفرشيما جنوباً والى ان العونيين والكتائبيين والقواتيين يتقاسمون المناطق الاخرى المحاذية من الكحالة الى بدادون وحومال وبسوس مع ارجحية عونية بحسب العونيين فيما تشكل بلدتا القماطية وكيفون جيبين شيعيين مركزيين. واعتبرت ان هذا الموزاييك المسيحي-الشيعي-الدرزي يجعل منطقة بعبدا بالغة الحساسية وسط توتر ملحوظ على الارض تعززه حوادث متفرقة. لكنها اكدت ان هذا التوتر لا يزال مضبوطاً بفعل تدخل القيادات الحزبية والجيش الموجود بقوة في المنطقة ولان القيمين على القوى المسيحية في هذه المنطقة يدركون خطورة اي تدهور امني فيها خصوصاً وان السلاح متوافر لدى مختلف المحازبين بذريعة السلاح الفردي.
وعزت الكاتبة أهمية الحديث في هذا الموضوع هذه الايام الى تداخل معلومات امنية وسياسية ترخي بثقلها على هذه المنطقة خلال الشهرين المقبلين مشيرة في هذا السياق الى ان قضاءي بعبدا-عاليه يشكلان منطقة بالغة الحساسية نظراً الى وجود القصر الجمهوري ووزارة الدفاع فيهما والى ان حزاماً امنياً يلف البقعة الممتدة من الحازمية الى الجمهور وصولاً الى بعبدا تمّ تعزيزه بعد احداث نهر البارد. واكدت ان التعزيزات الامنية موجودة باحكام ولا تزال في ظل احتمالات الفراغ الرئاسي والحديث عن توجه رئيس الجمهورية الى عدم تسليم القصر الى اي رئيس تنتخبه الاكثرية بالنصف زائداً واحداً وقالت: إن هذا الحزام يضفي على المنطقة إطمئناناً مزدوجاً يعول عليه بشدة اذا ما سارت الامور في منحى أمني خطر. واشارت ، استناداً الى المعلومات المتوافرة حتى الان الى ان الفريقين يرسمان خرائطهما اللوجستية والسياسية بدقة استعداداً لاي من الاحتمالات المطروحة خصوصاً مع عودة قوى المعارضة الى التلويح بترؤس العماد عون الحكومة الثانية اذا تعثر الانتخاب التوافقي على رئيس الجمهورية.

     

في قراءات اقتصادية لموقع لبنان الائتماني حذرت مؤسسات التصنيف الدولية مثل موديز وستاندرد اند بورز وسواهما من وجود ثغر أساسية في التركيبة السياسية التي تحولت "هشة" وتهدد النظام المصرفي بـ "مخاطر كبيرة" مشيرة الى اتجاه لبنان لمرحلة "التخلف عن سداد التزاماته الخارجية" بما يعرّض ايرادات المصارف للخطر حسب "موديز". ولفتت تلك المؤسسات الى وجود وجهة نظر سلبية تتزامن مع تقويمها للاصدارات الحكومية سواء بالعملات الاجنبية او بالليرة اللبنانية.
ورأت ان هذه المؤشرات دفعت بتصنيف لبنان الى خانة ضعيفة .لكن وكالة "موديز" لم تغفل الاشارة الى ان القاعدة القوية للودائع تمنح المصارف دوراً تمويلياً جيداً وتشكل عنصر صمود حيال الصدمات السياسية معتبرة ان القطاع المصرفي هو القطاع الاكثر نجاحاً الذي يحرك الاقتصاد مستندة بذلك الى ارتفاع مجموع الودائع بنسبة 7،1 في المئة في كانون الاول 2006 مقاربة بالعام الماضي والى سيولة عالية لديها والى توسع اقليمي لها يمنح سبلاً لتنويع الايرادات اضافة الى توافر دعم خارجي من المساهمين الرئيسيين والسلطات المحلية عند الضرورة ووجود مستوى جيد من الجهد التنظيمي والرقابي. وحددت نقاط الضعف والتحديات بالمناخ السياسي غير المستقر ونسبة المديونية العالية والمستوى المرتفع للتسليفات للدولة (...).

 
 الوضع الاقليمي-الدولي 
 

          *بعد الجدل الذي اثارته تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن ايران، عادت باريس الى اتباع الخطاب المتشدد ازاء طهران. فقد اعلن الرئيس الفرنسي ان ايران تحاول امتلاك القنبلة النووية مشدداً على ان هذا امر غير مقبول لكنه اكد ان فرنسا لا تريد الحرب معها، في حين بدا الرئيس الاميركي اكثر مرونة بدعوته الى تسوية ديبلوماسية.
          *طهران توعدت بلسان نائب قائد سلاح الجو الايراني اسرائيل بانها ستتعرض لقصف جوي وصاروخي في حال مهاجمتها ايران فيما رفضت موسكو خططاً لواشنطن وعواصم اوروبية اخرى لفرض عقوبات جديدة على طهران في مجلس الامن.
ومع تصاعد حدة التوتر في المنطقة بعد الغارة الجوية الاسرائيلية على سوريا، قالت ايران: لقد اعددنا خطة لنرد الضربة على اسرائيل بواسطة قاذفاتنا اذا ارتكب هذه النظام اي خطأ أحمق مؤكدة ان "كامل اراضي هذا النظام يقع في مدى صواريخنا ".
          *زعيم تكتل "ليكوود" بنيامين نتنياهو اكد ان اسرائيل شنّت غارة على شمال سوريا قبل اسبوعين مؤكداً دعمه لاي عمل يكون ضرورياً لامن اسرائيل.
          *اسرائيل اعلنت حالة التأهب القصوى على الحدود مع سوريا في وقت تتواصل فيها "الحرب النفسية" على دمشق عبر تسريب معلومات عن حصول اختراق استخباري اسرائيلي لسوريا وتلميح صحيفة "معاريف" الاسرائيلية الى احتمال وقوف الانفجارات الاسرائيلية وراء الانتخابات التي شهدتها مدينة حلب قبل 3 اشهر وقتل فيها العشرات من العسكريين والمهندسين الايرانيين.
          *صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية ذكرت ان قوات كوماندوس اسرائيلية استولت على مواد نووية كورية شمالية في قاعدة عسكرية سرية في سوريا، كي تساعد تل ابيب في الحصول على موافقة اميركية على الغارة الجوية في 6 ايلول الماضي .
ونقلت الصحيفة عن مصادر اميركية واسرائيلية واسعة الاطلاع ان المعدات التي صودرت، فحصت في اسرائيل، وان الهجوم تم بموافقة الاميركيين بعد اطلاع واشنطن على دليل بان المواد على علاقة بالاسلحة النووية مشيرة الى ان الاختبارات "اظهرت ان منشأ المواد كان كوريا الشمالية". واوضحت الصحيفة ان ايهود باراك، القائد السابق لوحدة النخبة هذه ، هو الذي تولى مباشرة قيادة عملية الكوماندوس في سوريا بعدما كان قد وضع هذا الموقع السوري نصب عينيه منذ تسلم مهامه وزيراً للدفاع في 18 حزيران وحذر باراك من جهة اخرى من انخداع اسرائيل بتهدئة وهمية مقابل سوريا، داعياً الى الاستعداد لحرب وكأن اندلاعها قريب جداً.
         *اما في دمشق فنفت صحيفة "البعث" الاتهامات الاميركية لسوريا بان لها برنامجاً ذرياً ورأت "إن من يوزع الاحكام في البيت الابيض بين تلفيق تهم ونسج اكاذيب ما هو الا رئيس حرب لا يتردد في تصفية معارضيه السياسيين. او تصفية حساباته مع خصم الخارج بطريقته الخلاقة، ولو كلفة ذلك زعزعة الامن والاستقرار العالمي.
          *اكد مسؤول اميركي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة التي تبدأ غداً ، ان واشنطن ستدعو سوريا من ضمن لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية الى مؤتمر السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين الذي تريد واشنطن تنظيمه في الخريف.

 

*******************