الصفحة الرئيسية
     
 
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنت

لسـان الحـال

المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية
الاثنين 5/3/2007 الغدد - 1809
 
 

 

 
     
 

في "لسان الحال" اليوم :

*امكانية حصول تسوية سياسية للوضع اللبناني المتأزم تتزايد والتركيز على التزامن بين المحكمة الدولية وتوسيع الحكومة.
*القمة السعودية-الايرانية تؤكد على نزع فتيل اي صراع طائفي في العالم الاسلامي وعلى ضرورة حل الوضع المتأزم في لبنان في اقرب وقت.
*رئيس حزب السلام اللبناني روجيه اده يعتبر انه اذا استطاعت الجامعة العربية ان تؤمن لنا هدنة لشهرين او ثلاثة تكون خدمتنا خدمة كبيرة ويعرب عن خشيته من عمل سوري استباقي في لبنان يورطه في حرب جديدة مع اسرائيل او في حرب اهلية او في حالة تفجيرات تؤدي الى انهيار الاقتصاد.
*رئيس لجنة التحقيق الدولية يزور السعودية للمرة الاولى في اطار مهمته .
*النائب وليد جنبلاط يعلن من واشنطن انه سيعمل ما في وسعه لتحرير لبنان من الاحتلال السوري غير المباشر ووزيرة الخارجية الاميركية تؤكد له ان بلادها لن تتخلى عن لبنان في المؤتمر الدولي حول العراق.
*المستشار السياسي للامين العام للامم المتحدة يثير في لبنان موضوع تدفق السلاح عبر الحدود البرية والجانب اللبناني يؤكد له عدم وجود ادلة على هذا التدفق.
*"القوات اللبنانية" تتحدث عن تمكن الاجهزة الامنية من تحديد هوية مشبوهين في 4 اغتيالات والدكتور سمير جعجع يؤكد ان سوريا لا تريد لبنان دولة مستقلة ويتحدث عن مشروع حل فعلي قيد البحث.
*المحقق الدولي سيرج براميرتس يقدم تقريره الى مجلس الامن في 14 الجاري ومصادر مطلعة تؤكد ان التقرير سيكون "وصفيا".
*وزير العدل يحبّذ انشاء المحكمة بموجب الفصل السابع في حال عدم توافر العدالة.
*مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني يؤكد ان الجيش وحده من يجب ان يكون السلاح في يده.
*ضبط 25 رشاشاً مع ذخائرها في سيارة للحزب القومي السوري.
*القوى الامنية تكشف عن تفجيرات كهرو- كيميائية متطورة.

اما في الصفحة الاقليمية-الدولية فبرز التالي:

*"القاعدة" ترد على اغتصاب سيدة سنية في العراق بخطف 18 شرطياً عراقياً وقتلهم.
*الاستخبارات الاميركية تتهم سوريا بمواصلة التدخل في لبنان وترى ان حزب الله اكثر اصراراً على فرض سيطرته بعد الحرب.
*الازمة السياسية في ايطاليا تنتهي بحصول برودي على ثقة مجلس النواب بعد مجلس الشيوخ.

 
 
 

الوضع الداخلي

*طغت في عطلة نهاية الاسبوع مناخات التفاؤل بامكانية حصول تسوية سياسية للوضع اللبناني المتأزم يتم تسويقها اقليمياً عبر تحقيق التلازم بين اقرار المحكمة الدولية وتوسيع الحكومة. واكدت مصادر سياسية في قوى 14 اذار احتمال التوصل الى مثل هذه التسوية على ان يتولى الامين العام للجامعة العربية الاشراف شخصياً من بيروت على ولادة الحل. واستناداً الى المصادر فان مشروع الحل يقوم على "التلازم بين المحكمة والحكومة وتوسيع الحكومة على قاعدة 19+10+1 وان بصيغة تقول ان المعارضة نالت 11 مقعداً . اما مصادر المعارضة فشددت على التمسك بالثلث الضامن من دون اي تأويل.

 
     

*صحيفة "النهار" نقلت عن مصدر مطلعة ان القمة السعودية-الايرانية عززت مناخات الايجابيات المرجح ان تأخذ طريقها الى الترجمة بحذر شديد نظراً الى حساسية العقدة السورية التي يفترض ان يكون الجانبان تطرقا اليها على ان تبلغ ايران سوريا نتائج القمة خصوصاً وان ايران تسعى الى اعادة العلاقات الطبيعية بين السعودية وسوريا مع اقتراب موعد القمة العربية في الرياض في 28 و29 الجاري. واشار المصدر لـ"النهار" الى ان موضوع المحكمة الدولية يبدو وكأنه ادخل غرفة العناية الفائقة على المستويين الاقليمي والعربي بعد القمة وان التسوية اللبنانية باتت تنتظر الموقف السوري النهائي من هذه القضية والمفترض ان يتبلور في الايام القليلة المقبلة. وبحسب مصادر لبنانية واسعة الاطلاع فمن المتوقع ان تقوم السعودية بدعوة القادة اللبنانيين الى اجتماع في السعودية للاتفاق على الحل.  
*اتفق العاهل السعودي والرئيس الايراني في القمة التي جمعتهما مساء السبت في الرياض على العمل على نزع فتيل اي صراع طائفي في العالم الاسلامي فيما اكدت مصادر مطلعة ان الجانبين اتفقا على ضرورة حل الوضع المتأزم في لبنان في اقرب وقت ممكن. وتوقعت المصادر ان تسفر القمة عن وصول المحادثات التي يجريها السفير السعودي في لبنان الى وضع يرضي جميع الاطراف وخصوصاً السنة والشيعة الذين تربطهم بايران علاقات قوية. واكدت المصادر ان الجانبين تطرقا الى العنف الطائفي في العراق وضرورة وقف العمليات الارهابية التي حصدت الكثير من الابرياء خلال الاشهر الماضية.
اما في شأن الملف النووي الايراني فأشارت الى ان الجانب الايراني عمل على طمأنة الجانب السعودي الى ان الملف النووي الايراني هو ملف سلمي لا يهدف الى انتاج اسلحة كيميائية او ذرية ورفضت تحديد ما اذا كان الجانب السعودي طلب من ايران الامتثال للقرارات الدولية بوقف عملية تخصيب الاورانيوم.
مصدر في حزب الله وافق على وجود مناخات ومؤشرات ايجابية ورأى ان صفقة الحل قد تمت منذ زمن وتقوم على اساس التزامن بين المحكمة وحكومة الوحدة الوطنية على اساس الثلث الضامن معتبراً ان المهمة الان تتجسد في مسألة الانتقال الى مرحلة الاعلان النهائي عن هذه الصفقة.
*وكان رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية في السعودية انور عشقي اكد ان السعودية وايران تتفقان على انه لا يجب ان يسمح لحرب اهلية ان تقع بين السنة والشيعة في لبنان فيما اعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي ان "على ايران ان تفهم ان العراق ولبنان دولتان عربيتان وان الدول العربية الاخرى تشعر بان تدخل الايرانيين في شؤون هذين البلدين عبر حلفائهم اوجد مشاكل في علاقات ايران بالدول العربية وادى الى تدويل الازمتين.

 
     

*رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده اعرب عن خشيته من عمل استباقي سوري في لبنان بناء لطلب من ايران او من دونها يورط لبنان في حرب جديدة مع اسرائيل او في حرب اهلية او في حالة تفجيرات تؤدي الى انهيار الاقتصاد.
اده الذي التقى البطريرك صفير في بكركي واطلعه على نتائج جولته الى عدد من الدول الخليجية اعرب عن اعتقاده بان "الجامعة العربية اذا استطاعت ان تؤمن لنا هدنة لشهرين او لثلاثة اشهر اضافية تكون خدمتنا خدمة كبيرة" . وقال الحل طبعاً غير وارد لانه مرتبط بالحسم في اتجاه المفاوضة او الحسم العسكري خلال شهري نيسان وايار المقبلين بين النظام الدول والمحور الايراني-السوري. ورداً على سؤال عما يحكى عن احتمال لجوء المعارضة الى العصيان المدني قال : ان هذا الكلام ليس جدياً لان من يدعو الى العصيان هم "عصيانيين" مدنياً تاريخياً في لبنان ولا يدفعون لا  فواتير كهرباء ولا فواتير مياه ولا يدفعون ضرائب ولا يسجلون مؤسساتهم في الدول ويتصرفون كأنهم دولة ضمن دولة ودولة خارج الدولة وفوق الدول ويريدون كل الدول.

     

*في  تطور يرجح ان يكون مرتبطاً بنتائج القمة السعودية –الايرانية ، توجه رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتس الى السعودية مساء امس في زيارة هي للمرة الاولى في اطار مهمته. تجدر الاشارة الى ان مجلس الامن كان فشل خلال شهر كانون الثاني الماضي في التوصل الى  اتفاق حول صياغة موقف من مطالبة روسيا بتسمية الدول العشر التي تخلفت عن مساعدة التحقيق، والتي كنا اشرنا اليها في عدد "لسان الحال" تاريخ 16/01/2007 استناداً الى مصادر معلومات موثوقة ، ومن بينها السعودية التي لم تقدم معلومات نهائية عن حقيقة ما اذا كان الاشخاص الستة من اصل لبناني الذي كان التحقيق اللبناني اشتبه بهم يوم حصول جريمة اغتيال الرئيس الحريري قد ادوا فريضة الحج وعن طريقة دخولهم او خروجهم من السعودية.

 
     

*في واشنطن تناولت محادثات النائب وليد جنبلاط والمسؤولين الاميركيين الذين التقاهم وعلى راسهم الرئيس بوش الاوضاع في لبنان والمنطقة. وشدد جنبلاط على ضرورة تقديم الدعم الى الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية والعسكرية لتمكينها من القيام بمهماتها الوطنية. واعلن جنبلاط من واشنطن الذي قال انه يزورها للحصول على مساعدة سياسية وعسكرية ضد "الاحتلال السوري غير المباشر للبنان" ان هذا ليس سراً. نعم اني ابحث عن المساعدة وقال : ان سوريا لا يزال لديها تأثير في لبنان باحتلال غير مباشر وتعمل عن طريق حزب الله وحلفاء اخرين مشدداً على انه سيفعل ما في وسعه لتحرير بلده من الاحتلال السوري غير المباشر. واضاف: يجب ان نتمكن بدعم دولي من التحكم في حدودنا مع سوريا واذا استمر تدفق الاسلحة والذخيرة والارهابيين من سوريا الى لبنان فلن تحقق الاستقرار ابداً وسيستطيع حزب الله وحلفاؤه دائماً زعزعة الاستقرار على حساب استقلال لبنان وديموقراطيته واضاف: اذا انهرنا نحن فستعود حالة من عدم الاستقرار الى كل مكان وستكون نهاية المعتدلين في الشرق الاوسط كله مثقفين وسياسيين وحكماً سيكون لدينا في كل مكان حكام من نوع نصرالله او من نوع بشار الاسد وستكون نهاية هذا النموذج الثري للتعايش والنظام المتعدد الطوائف المتنوع والسوق الحرة والصحافة الحرة في لبنان. ولفت الى انه تلقى تأكيداً من وزيرة الخارجية الاميركية بان الولايات المتحدة لن تتخلى عن لبنان في المؤتمر الدولي حول العراق الذي سيعقد في العاشر من الشهر الجاري في بغداد. واعرب عن قلقه من انعكاسات محتملة لهذا المؤتمر على لبنان مشيراً الى ان الهدف هو الانتهاء من دولة الامر الواقع، دولة الميليشيات ولاسيما منها ميليشيا حزب الله.

 
     

*باشر مايكل وليامس المستشار والسياسي للامين العام للامم المتحدة ، محادثاته في بيروت مع المسؤولين تحضيراً لتقريره الى مجلس الامن في 16 اذار المقبل عن تنفيذ القرار 1701 ، فالتقى الرئيس السنيورة ووزيري الدفاع والداخلية والمدير العام لقوى الامن الداخلي. وفي معلومات خاصة ان وليامس اثار موضوع تدفع السلاح الى لبنان عبر الحدود البرية ، فرد الجانب اللبناني بان هناك 7 الاف جندي لبناني يراقبون الحدود وهم يستفيدون من المساعدة التقنية الالمانية على الحدود وتالياً لا ادلة على هذا التدفع علماً ان الجيش كان صادر قبل مدة شاحنة اسلحة لـ"حزب الله" كانت متوجهة من البقاع الى بيروت.

 
   

*القوات اللبنانية نفت نفياً قاطعاً المعلومات التي اوردها الصحافي الاميركي سيمور هيرش عن تسلحها وقال نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية جورج عدوان للمؤسسة اللبنانية للارسال ان "القوات لا تريد ان تتسلح وليست في حاجة لا الى السلاح ولا الى التمويل" موضحاً ان القوات حضرت كتاباً الى المدعي العام التمييزي تطلب فيه اجراء تحقيق ونشره في اقرب وقت عن هذه القضية. كما تناول عدوان قضية اغتيال الوزير بيار الجميل فاورد خيوط محددة في هذه الجريمة وقال ان الاجهزة الامنية اللبنانية استطاعت تحديد هوية الشخص الذي كان يقوم بدور المراقبة في عملية التفجير التي حصلت في عين علق. كما اشار الى ان الاجهزة الامنية حددت هوية شخص شارك في جريمتي اغتيال جورج حاوي وسمير قصير بالاضافة الى جريمة اغتيال الرئيس الحريري ومن يقف وراء هذا الشخص لافتاً الى انه تم تسليم الملف الى لجنة التحقييق الدولية وقال ان اصابع الاتهام تتجه الى سوريا.
اما رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية"  سمير جعجع فجدد التأكيد ان سوريا ترفض رفضاً قاطعاً قيام دولة لبنان سيدة حرة مستقلة على حدودها، محذراً كل من يحاول النيل مرة جديدة من حزب القوات بتوجيه اصابع الاتهام اليه في جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل. واكد جعجع ان سوريا لا تريد لبنان دولة مستقلة وان من يرفض المحكمة الدولية يقف وراء الجرائم. الى ذلك تحدث جعجع عن حل فعلي قيد البحث يرتكز على نقطتين اساسيتين: الاولى تشكيل لجنة مصغرة لدرس ما اذا كان يلزم ادخال بعض التعديلات الطفيفة على مشروع المحكمة الدولية والثانية تشكيل حكومة وفاق وطني على اساس معادلة 19-10-1 . وقال ان الغالبية ستقوم بكل الجهود لتأمين انعقاد مجلس النواب في دورته العادية في الشهر الجاري لاقرار المحكمة. واضاف: اما اذا توصّل فريق 8 اذار الى تعطيل المناقشات في المؤسسات الدستورية فسيقدم مجلس الامن على اعادة مشروع المحكمة اليه واعادة بناء على اساس الفصل السابع..

     

*من المقرر ان يقدم رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج برامرتس تقريره الجديد الى الامين العام للامم المتحدة في 14 من الجاري على ان يناقشه مجلس الامن في 21 منه. وفيما اكدت المعلومات ان التقرير سيكون "وصفياً" ويتضمن مؤشرات للتقدم، تحدثت عن ان اعضاء في مجلس الامن يعتزمون اثارة مسألة الدول العشر التي لم تتعاون مع التحقيق وكذكل قضية توسيع نطاق عمل اللجنة ليشمل التفجيرات الاخيرة اي تفجير عين علق.

 
     

*وزير العدل شارل رزق قال لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية انه "بين عدم توافر العدالة وانشاء المحكمة بموجب الفصل السابع، انا أحبذ الخيار الاخير..

 
     

*مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني اكد ان الدولة القوية هي وحدها من يحق لها امتلاك السلاح لحماية مواطنيها وان الجيش هو وحده من يجب ان يكون السلاح في يده لحفظ النظام وهيبة الدولة والدفاع عن الوطن.

 
     

*للمرة الثانية في أقل من شهر تكشف المديرية العامة للجمارك عن نقل اسلحة على طريق ضهر البيدر مستديرة الصياد وتحديداً في بحمدون. فبعد شاحنة الاسلحة التابعة لـ"حزب الله" التي صودرت في 8 شباط الماضي، ضبطت الجمارك السبت الماضي في منطقة بحمدون سيارة تنقل اسلحة فردية تبين، بحسب المعلومات الامنية، انها عائدة الى الحزب السوري القومي الاجتماعي.  

 
     

*في تطور امني لافت ، استطاعت القوى الامنية اكتشاف 31 علبة كهرو-كيميائية حديثة على تخوم مخيم عين الحلوة وداخله "تستخدم في عمليات تفجير متطورة جداً لم يسبق ان عثر على مثلها". ووصف مصدر امني العملية بانها مهمة ومفيدة للواقع الامني في البلد ورسالة الى الفارين والمطلوبين المتمردين داخل المخيم واوضح ان المواد المضبوطة يمكن توقيتها لفترات زمنية طويلة تصل الى 124 يوماً.

 

اقتصاديات

 
 

*الخبير الاقتصادي الدكتور مروان اسكندر كرر تحذيراته من خطورة الوضع الاقتصادي في البلاد واكد في تحليل له في "النهار" ان الاقتصاد اللبناني يختنق مشيراً الى ان المؤسسات التي تقفل ابوابها ترتفع اعدادها يوماً بعد يوم مؤكداً ان مسؤولية اختناق الاقتصاد وخسارة قدرته على التنفس تعود في المقام الاول الى المعارضة لافتاً الى ان حرب الصيف الماضي القت على كاهل لبنان واللبنانيين خسارة هائلة لا تقل عن 7 مليارات دولار اضافة الى ما يماثلها من خسارة راس المال البشري. ورأى ان اعتصام المعارضة في وسط بيروت عمق ولا يزال الازمة الاقتصادية لانه قلّص نشاط جميع المؤسسات العاملة في الوسط التجاري كما قلّص تنفيذ المشاريع الاعمارية المهمة بسبب تكاثر الخيم الذي بعث في نفوس الزوار العرب خوفاً من اندلاع حرب بين اللبنانيين وخصوصاً عندما هدد العونيون ضمناً بتمدد الاعتصام ليشمل السرايا في حين انقطع سيل الاستثمارات سواء للمشاريع العقارية او المصرفية او السياحية او الصناعية.
وفيما لفت اسكندر الى ان المؤسسات المهاجرة ، بعد البشر، تشمل مصارف باتت تعتمد على الخارج في المقام الاول ، وشركات توظيف وادارة اموال، وشركات تأمين وشركات تجارية ، ومقاولات، واعلانات وانتاج تلفزيوني ومحلات لبيع المجوهرات الخ....، قال ان "تعاظم الخسائر واستمرارها وتعميقها بالاعتصام بعد الحرب، امر مستمر بغطاء سياسي يعبر عنه خطاب يسمي منهجية المعارضة "الممارسة القانونية" فيما ينسى اركان المعارضة ان مبادراتهم في لبنان ابتدأت بحرب فرضت على جميع اللبنانيين خسائر لم يتوقعوها . وذكّر بان غاندي لم يكن رجل حرب ولا رجل حرق اطارات وتكسير سيارات وواجهات محلات واعتراض توجه الغير نحو العمل والتعبير عن الرأي .
*افادت المعلومات ان عددا من المستثمرين الخليجيين جمدوا مشاريع كانوا ينوون تنفيذها في النصف الثاني من العام الماضي وتبلغ قيمتها اكثر من 3 مليارات دولار ومعظمها يتعلق بالقطاع العقاري وذلك بسبب حرب تموز وتداعياتها. واكدت ان هؤلاء يعيشون حالة ترقب وانتظار بالنسبة لمستقبل استثماراتهم في لبنان.

الوضع الدولي-الاقليمي  
 
 

*بعد تراجع العنف الطائفي في العراق منذ بدء تطبيق الخطة الامنية في 14 شباط الماضي، اعلنت "دولة العراق الاسلامية" وهي جماعة عراقية مسلحة مرتبطة بتنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" قتل 18 شرطياً احتجزتهم بعدما تجاهلت الحكومة شروط الافراج عنهم وذلك بعد ساعات من اعلانها خطفهم انتقاماً للاغتصاب المحتمل للسيدة السنية صابرين الجنابي على ايدي قوى للامن التي تسيطر عليها الشيعة في شباط الماضي.
*مدير الاستخبارات العسكرية الاميركية مايكل مابيلس حذر من ان حزب الله يعمل على فرض سيطرته السياسية في لبنان خصوصاً بعد حرب تموز مشيراً الى ان التظاهرات والاعتصامات التي ينظمها الحزب تأتي في هذا السياق وتوقع ان يستمر تدخل سوريا في لبنان بهدف التأثير على سياسة الحكومة اللبنانية وتحقيق الامم المتحدة في اغتيال الرئيس الحريري. واكد ان ايران وسوريا تواصلان دعم حزب الله وتسليحه بما يتلاءم مع مصالحهما في المنطقة.
*الازمة السياسية في ايطاليا انتهت بحصول رئيس الوزراء رومانو برودي على ثقة مجلس النواب بعد مجلس الشيوخ واعرب برودي عن امله في ان تستمر حكومته في السلطة الى حين انتهاء ولاية مجلس النواب عام 2011 كي تتمكن ايطاليا من حل المشاكل التي تواجهها .

 
     
 

*******************