| |
|
|
| |
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنت |
لسـان الحـال |
المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية |
الاثنين في 4/6/2007 العدد -1822 |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
******************************* |
|
******************************* |
|
******************************* |
|
|
| |
الوضع الداخلي |
|
|
وقعت اشتباكات بين الجيش اللبناني وجماعة "جند الشام" مساء امس في محيط مخيم عين الحلوة في صيدا وتجددت هذا الصباح اثر اعتداء قامت به هذه الجماعة على حاجز الجيش اللبناني في منطقة التعمير علماً ان لهذه الجماعة علاقة وطيدة بفتح الاسلام، وقد ادت الاشتباكات مساء امس الى سقوط شهيدين و3 جرحى للجيش اللبناني فيما سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين وسجل سقوط قذيفة صاروخية اطلقها مسلحو جند الشام في محيط سرايا صيدا الحكومية من دون ان تؤدي الى سقوط اصابات. |
|
| |
|
|
|
وكانت الايام الثلاثة الماضية سجلت اعنف المواجهات بين الجيش و"فتح الاسلام" استخدمت فيها كل انواع الاسلحة وبات الجيش يسيطر بالنار على معظم المخيم فيما لا تزال بعض جيوب افراد "فتح الاسلام" تقاوم في وقت لوحظ انهيار وفرار عشرات المسلحين من المباني التي كانت تمارس منها اعمال القنص على الجيش. وتقدم مغاوير الجيش من الناحية الشمالية للمخيم حيث سقط الموقع الاستراتيجي المعروف بـ "الخان" كما تقدموا على الطريق في الجزء الشمالي من المخيم وسيطروا على مراكز عدة.
وافادت مصادر امنية ان الجيش ضبط سيارات معدة للتفجير في المخيم وعمد الى تفجيرها فيما شدد وزير الدفاع على ان الجيش لن يتوقف الى حين بلوغ الاهداف التي حددتها القيادة.
قائد الجيش العماد ميشال سليمان تعهّد "توقيف القتلة الذين اعتدوا على الجيش والمدنيين اللبنانيين والفلسطينيين الابرياء في محيط مخيم نهر البارد وسوقهم الى العدالة". واكد ان دماء شهدائنا لا تخضع للمساومات واعلن ان معظم الموقوفين من فتح الاسلام مجرمون مرتزقة ومن جنسيات مختلفة يخدمون مخططات ارهابية.
|
|
| |
|
|
|
قيادات سياسية وحزبية فاعلة حذرت من خطورة تصدير الارهابيين الى لبنان ونبهت من مؤامرة تحاك ضده لتقويض مؤسساته . ولم تخف هذه القيادات تخوفها من هبوب رياح "العرقنة" الى لبنان متهمة النظام السوري بالعمل على اعادة الاقتتال المذهبي ضمن الطائفة الواحدة.
|
|
| |
|
|
|
صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية اتهمت سوريا بخلق فوضى في لبنان على نسق ما تقوم به في العراق لتقول بعد ذلك انها الجهة الوحيدة القادرة على ايجاد حل للوضع. ووجهت انتقاداً حاداً لروسيا والصين لمعارضتها قرار انشاء المحكمة الدولية ووصفت الموقف السوري القائل بان تصويت مجلس الامن على القرار 1757 يعتبر اذلالاً للسيادة اللبنانية بـ"المضحك" . وذكرت بان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ضبط بتسجيل سري وهو يهدد الحريري قبل اسابيع من الاغتيال وقدم بعدها معلومات كاذبة للمحقق ميليس.
|
|
| |
|
|
|
الامين العام للامم المتحدة ابدى قلقه من الوضع المتقلب والمتوتر في الشرق الاوسط واذ اشار الى معاودة القتال في شمال لبنان بين الجيش اللبناني ومقاتلي فتح الاسلام ، حذر من التهديد الذي يواجه سيادة لبنان واستقراره نتيجة هذه الصدامات
|
|
| |
|
|
|
رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده اكد بعد لقائه البطريرك صفير امس الاحد "ان الامتحان الذي يمر به لبنان اليوم ليس مقتصراً على الجيش اللبناني بل انه امتحان لشعب لبنان الذي يريد او لا يريد الدولة" وقال:"علينا جميعاً ان نقف موقفاً واضحاً وصلباً وداعماً ، شعباً وقيادات، لهذا الجيش والقوى الامنية التي تحمي سمعة الدولة التي اصبحت بعد 30 سنة دولة بالفعل مضيفاً : ان الورقة الفلسطينية في كل دولة عربية هي في يد الدولة الموجودة فيها، اما في لبنان فلا تزال في يد المخابرات السورية، وعندما يستعيد لبنان الورقة الفلسطينية يصبح لبنان فعلا لاعبا اقليميا مهما ذو قيمة يلعب دورا مع النظام الدولي في الحرب وصنع السلام.
وعن المحكمة الدولية اعتبر روجيه اده انها اصبحت امرا واقعا، ولا يمكن لاحد ولأية حكومة في المستقبل ان تؤثر في نتائج القرار، وان عمل هذه المحكمة وسرعتها مرتبط بالمفاوضات التي تجري مع ايران مباشرة وفي شكل غير مباشر مع سوريا، فاما ان تدخل الدولتان النظام الدولي او تدفع الدولة التي تبقى من بينهما خارج هذا النظام الثمن الغالي. وردا على سؤال قال: ان المحكمة الدولية قرار لبناني يجمع عليه اللبنانيون، فهناك قيادات تحاول العودة الى الماضي، وان تحقق الردة ردة الوجود السوري في الحياة السياسية اللبنانية فهي تقوم بمحاولتها الاخيرة اليائسة، وكون سوريا تصر يوميا على مواجهة مشروع المحكمة، فهذا يناقض ادعاءعا بانها غير معنية فيما ليس من معني في مصير هذه المحكمة اكثر من النظام السوري.
|
|
|
|
|
|
موسكو حذرت الادارة الاميركية من التسبب بمزيد من الزعزعة لاستقرار لبنان بسبب شحنات الاسلحة الاميركية وطالبتها بان تلتزم بدقة الاتفاقات الدولية في تقديم مثل هذه المعونات . الا ان وزيرة الخارجية الاميركية طمأنت موسكو ان بلادها تلتزم القواعد الدولية. ولفتت الى ان قرارات عدة للامم المتحدة تحض على تقوية الجيش اللبناني.
|
|
| |
|
|
|
تواصلت ردود الفعل على اقرار مجلس الامن الدولي المحكمة الدولية تحت الفصل السابع ولو ان احداث مخيم نهر البارد حجبت الضوء مؤقتاً عن تداعيات المحكمة المحلية في حين استمرت مواقف الترحيب الدولية وخاصة من واشنطن وباريس والاتحاد الاوروبي مع تسجيل موقف هولندي لافت مفاده "ان هولندا ليست اول دولة مرشحة لاستضافة المحكمة" فيما الموقف المتحفظ الابرز جاء من روسيا التي اكدت ان موقف موسكو بالامتناع عن التصويت على المحكمة راعى "تخوفات العديد من الاطراف في لبنان والمنطقة من ان يفجر الشروع في هذه القضية الانفعالات السياسية في لبنان ويعمق الانقسام في المجتمع اللبناني بدلاً من المساعدة على استعادة الوفاق الوطني واحلال الاستقرار".
اما على الصعيد العربي فقد رحبت الجامعة العربية والسعودية والقاهرة ومعظم العواصم العربية بانشاء المحكمة في وقت جددت سوريا تحذيراتها من مخاطر التدويل على لبنان. لكن جديد المواقف منها تمثل في حديث اوساط ديبلوماسية عن تباين ظهر بين الايرانيين والسوريين بعد اقرار انشاء المحكمة وقالت: في حين لا تريد طهران ان تمضي الامور نحو التفجير في لبنان ، تذهب دمشق في الاتجاه المعاكس مما يفسّر اخذ "فتح الاسلام" المبادرة في فتح المعركة ضد الجيش.
اما على الصعيد الداخلي فاصدرت قوى 14 اذار بياناً اعلنت فيه مدّ يدها لجميع القوى اللبنانية من اجل الحوار والتوافق حول الثوابت الوطنية وتوفير المناخات الملائمة لاجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري على ان يلي ذلك "تأليف حكومة وحدة وطنية تنهض بكل مستلزمات الشراكة الوطنية".
وسارع احد اقطاب المعارضة بالرد على بيان 14 اذار فتساءل "حول ماذا نتحاور؟ ويبدو ان الحوار مع الاميركيين صار اجدى من الحوار مع فريق السلطة" وقال : يبدو ان كل ما يريدونه هو كسب الوقت وصولاً حتى موعد الاستحقاق الرئاسي.
|
|
| |
|
|
|
الرئيس الفرنسي وصف القرار 1757 بانه انتصار للعدالة فيما شددت وزيرة الخارجية البريطانية على ان القرار يعني ان اي اغتيال سياسي لن يمر من دون عقاب وايدها في ذلك الاتحاد الاوروبي. هذا ويزور اليوم الوزير الايطالي داليما دمشق لمطالبتها بـ "تعاون كامل" مع القرار 1575. وكانت فرنسا اعلنت انها تؤيد تأليف حكومة وحدة وطنية في لبنان تحظى بتأييد جميع الاطراف اللبنانيين واكدت ان المحكمة الدولية ليست لزعزعة سوريا ولاغيرها انما هي تعزز استقرار لبنان على المدى الطويل. ورأت انه من السابق لاوانه الحديث عن طريقة عمل المحكمة مشددة على ضرورة ان تنهي لجنة التحقيق الدولية عملها. ولاحظت انه اذا رفضت دول معينة التعاون مع المحكمة، فانه يعود الى الاسرة الدولية "استخلاص العبر" مذكراً بان المحكمة اقيمت بموجب الفصل السابع.
|
|
| |
|
|
|
الرئيس الاميركي جدد دعمه للحكومة اللبنانية وقال ان موقف بلاده القوي من تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي تهدف في جملة ما تهدف الى وقف التدخل الخارجي في شؤون لبنان. واوضح انه سيناقش هذه القضايا وغيرها مع البابا وانه سيؤكد له دعم الولايات المتحدة القوي لحكومة السنيورة واعجابه بشجاعته.
من جهة اخرى اكدت واشنطن دعمها الجيش اللبناني في المعركة التي يخوضها ضد مقاتلي فتح الاسلام ورأت ان الحكومة اللبنانية تقوم بما ينبغي لمحاربة مجموعة ارهابية بالغة الخطورة وفرض القانون والنظام في البلاد وهذا من مصلحة البلد على المدى البعيد.
|
|
| |
|
|
|
النائب سعد الحريري اعلن في حديث تلفزيوني في اننا طوينا مرحلة الانقسام حول المحكمة الدولية واكد للمؤسسة اللبنانية للارسال ان اي طرف لا يستطيع ان يلغي الاخر وانه يجب علينا كلبنانيين ان نتحاور. واعلن استعداده للقاء الامين العام لحزب الله وقال: لا احد يحمي حزب الله الا اللبنانيين وتيار المستقبل ولا احد يحمي الوحدة الا توحّد 14 اذار و 8 اذار. كما اكد الحريري استعداده للقاء العماد عون والرئيس بري وكل مخلص يريد ان ينقذ البلد من الفخاخ التي تنصبه او الفتن التي تدبر له في الخارج. وقال: نحن لا نضع شروطاً لاي حوار ونقبل بحكومة وحدة وطنية بعد ان نلتقي ونتحدث في الامر.
|
|
| |
|
|
|
رئيس مجلس النواب حذر من انه اذا انتخبت الاكثرية رئيساً للجمهورية من دون توافر الثلثين فانهم يقسمون البلد لكني لن اسمح لهم بالتفريط بلبنان وهذا الامر ليس خطاً احمر فحسب بل اكثر من ذلك.
|
|
| |
|
|
|
"حزب الله" علّق على القرار 1575 فرأى ان هذا القرار جعل لبنان في مهب المصالح الدولية وشرّع الابواب واسعة امام تدخلاتها وانه مخالف للاصول القانونية ومواثيق الامم المتحدة ويشكل اعتداء على لبنان كما يفتقد الصفة القانونية والشرعية .
|
|
| |
|
|
|
النائب وليد جنبلاط اكد ان القرار 1757 جاء نتيجة صمود هذه الحكومة وان القرار هو نتيجة الدعم العربي والدولي، عربياً من الملك عبد الله والرئيس حسني مبارك ودولياً في المقدمة الرئيس شيراك والرئيس ساركوزي والادارة الاميركية والرئيس بوش والعالم الحر والاشتراكية الدولية وكل الذين يريدون لبنان سيداً مستقلاً. وعن اعلان السوريين ان هذه المحكمة ستزيد من زعزعة الوضع في لبنان قال جنبلاط : ان كل قطرة دم، كل تفجير وكل خلل امني، اذا ما حصل سيكون اضافة على سجلهم الاسود. فلينتبهوا ولينتبه هذا النظام وليمتثل للقرارات الدولية ابتداء من القرار 1559 وحتى القرار 1757.
|
|
| |
|
|
|
اعيد فتح طريق السان جورج التي اقفلت قبل 837 يوماً اثر اغتيال الرئيس الحريري ومن المقرر ان يصار الى اقامة نصب تذكاري للحريري في موقع الجريمة.
|
|
| |
|
|
|
قبل 24 ساعة من اقرار المحكمة الدولية، كرر الرئيس لحود طرح خيار "الحكومة الانقاذية" مقابل فك الاعتصام في وسط بيروت وشرط اعادة مناقشة موضوع المحكمة الدولية على ان تتولى الحكومة المقترحة التحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة والاتفاق على مشروع قانون جديد للانتخاب تمهيداً لاجراء انتخابات نيابية بعد الانتخابات الرئاسية وكذلك تنفيذ مقررات باريس -3.
غير ان ردود فعل سلبية برزت فوراً على مبادرة لحود وكان اوضح موقف مضاد لما طرحه ما اعلنه النائب سعد الحريري من ان التوقيت مثير للشبهات ولا ينفصل عن الاجواء المتعلقة باقرار المحكمة. وقال ان رمي الكرة في اتجاه ما يسمى حكومة انقاذ من دون مضمون سياسي هو قفزة جديدة في المجهول في محاولة لالتفاف على موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية داعياً بالتالي الى حكومة لا تلغي انتخابات الرئاسة بل تعمل على اجرائها في موعدها الدستوري. واعتبرت مصادر في الاكثرية ان ما طرحه رئيس الجمهورية هو محاولة جديدة للتذاكي والتعطيل على كل صعيد فيما وصف قيادي مسيحي بارز في قوى 14 اذار الاقتراح بانه "مشروع انقلاب ومحاولة لايقاع الخلاف داخل الصف المسيحي، ورأى ان الاقتراح قدمته جهة غير ذات صفة في تحديد شكل الحكومة وتركيبتها".
|
|
| |
|
|
|
البطريرك صفير اكد لصحيفة "لاكروا" الفرنسية قبل زيارة الرئيس لحود لبكركي "ان الحل السليم سيكون في حكومة جديدة" معتبراً ان الحكومة الحالية تتعرض لهجوم قاس وتقوم بها تستطيع للحفاظ على الامن قدر الامكان" وقال البطريرك : لا بد من حكومة وحدة وطنية تساعدنا على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وراى من جهة اخرى ان ازمة مخيم نهر البارد افتعلت على امل عرقلة تشكيل المحكمة الدولية ومنع التوصل الى اتفاق داخلي والى تسوية.
|
 |
| |
|
|
|
العماد ميشال عون رأى من باريس انه لا يزال لسوريا مطامع في لبنان لكن التفاهم بينه وبين حزب الله كفيل بعدم الرجوع الى الهيمنة السورية. واكد انه في حال انتخابه رئيساً للجمهورية سيستأصل الفساد الذي تحكم في لبنان لافتاً الى انه ينسحب من المعركة الرئاسية اذا عرض عليه برنامج يطبق الاصلاحات التي ينادي بها. ودعا عون الى الغاء الطائفية والى نظام علماني والابتعاد عن التطرف الديني.
في حديث خاص لـ"صدى البلد" اكد عون ان موعد انتخاب رئيس للجمهورية ليس مقدساً لان مضمون الصلاة اهم من موعدها رافضاً تكرار تجربة الانتخابات النيابية الاخيرة التي تمت تحت ضغط عدد من الدول الاجنبية من دون النظر الى قانون الانتخاب وتعديله. واتهم عون من يعمل على ابقاء الحكومة الحالية بالعمل على الغاء لبنان معتبراً ان البرلمان مزيف والحكومة مزيفة ويريدون رئاسة مزيفة. وحضّ على اعطاء الاولوية المطلقة اليوم لتشكيل حكومة اتحاد وطني فوراً . وابدى من جهة اخرى ارتياحه الى اللقاءات التي اجراها في العاصمة الفرنسية لاسيما اجتماعه مع وزير الخارجية الفرنسي حيث شعر ان فرنسا بدأت تصغي الينا.
وعن احداث مخيم نهر البارد قال عون لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ان فتح الاسلام منظمة مدعومة من قوى خارجية لزعزعة الاستقرار في لبنان والوقت يضغط ولا امل الا الحل العسكري. ودعا الى ازالة هذا الخطر الذي يأخذ الشعب بكامله رهينة وليس فقط اللاجئين الفلسطينيين.
|
|
| |
|
|
|
رئيس جمعية المصارف طالب جميع الافرقاء باستخدام حكمتهم ووعيهم والتفكير في مصلحة لبنان لان البلد لم يعد يحتمل ولا خزينة الدولة ولا جيوب المواطنين منبهاً الى ان "لا احد يستثمر في لبنان اليوم وان الذين يستثمرون فيه يفكرون في مغادرته داعياً الحكومة الى الضرب بيد من حديد وبحزم.
|
|
| |
|
|
|
سفير الولايات المتحدة في لبنان قدم شكيين مصرفيين بقيمة 2،9 مليون دولار اميركي الى الجامعتين الاميركية في بيروت واللبنانية –الاميركية على ان يستخدم هذا المبلغ لتمويل المنح الدراسية للطلاب واكد ان هذا المبلغ هو هدية من الشعب الاميركي عبر الكونغرس .
*النائب في تيار "المستقبل" عن المقعد العلوي في عكار مصطفى علي حسين اعلن اليوم انسحابه من قوى 14 اذار واعرب عن بالغ الاسف لما تعرض له الجيش من اعتداءات آثمة وغادرة.
|
|
|
من تعليقات الصحف السياسية
|
 |
| |
في صفحة التعليقات السياسية اعتبر نقولا ناصيف في "الاخبار" ان اقرار مجلس الامن المحكمة الدولية لا يفتح ابواب الانفراج الداخلي على نحو ما يفترض ان يؤول اليه هذا القرار . واشار الى معلومات مستقاة من سفارة دولة كبرى ترجح ان يقدم الرئيس لحود في النصف الاول من حزيران على تأليف حكومة ثانية معتبراً ان هذا الامر يضع الجيش بين فكيّن : ما يجري في الشمال (اذا تأخر في خيار الحسم العسكري) وما ينتظر اللبنانيين من انقسام اوسع نطاقاً في المؤسسات الدستورية. واكد الكاتب ان خطورة ذلك تكمن في ان قائد الجيش ابلغ المسؤولين اللبنانيين قبل اسابيع ان الجيش لن يكون في وارد حماية انتخابات رئاسية لا يسبقها اتفاق طرفي النزاع عليها وذلك في محاولة منه لاخراج المؤسسة العسكرية من دائرة التجاذب والتناحر الداخلي من دون تخليها عن الاستحقاق الدستوري.
واعرب المحلل السياسي في "النهار" سركيس نعوم عن اعتقاد مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة بعضها اميركي ان غياب المرشح التوافقي القوي لرئاسة الجمهورية قد يجعل من قائد الجيش العماد سليمان الاوفر حظاً لسدة الرئاسة وبدعم تام من كل الاطراف اللبنانية او على الاقل من معظمهم. وتقول هذه المصادر من العوامل التي تجعل رياح التأييد والدعم تنفخ في اشرعة العماد سليمان مواقفه الوطنية منذ اغتيال الرئيس الحريري والتي جنبّت البلاد فتناً بل مجازر طائفية ومذهبية وحفظت الجيش ووحدته. وعما اذا كانت هناك عقبات امام وصول العماد سليمان الى رئاسة الجمهورية نقل عن المصادر نفسها ان جهات عدة محلية واقليمية قد تسعى الى "حرقه" مرشحاً جدياً للرئاسة الاولى وان ادى ذلك الى ضرب المؤسسة العسكرية ووضع البلاد في دائرة الاخطار الشديدة وذلك لاسباب عدة منها : محافظته على مواقفه الوطنية منذ 2005 وحتى اليوم، رفض العماد سليمان ترؤس حكومة انتقالية عند انتهاء ولاية الرئيس لحود.
وعن سبب خوف جهات سياسية لبنانية من وصول العماد سليمان الى رئاسة الجمهورية، اعتبر الكاتب ان العماد سليمان ليس سبب التخوف اذ انه يحظى باحترام شديد من كل الافرقاء اللبنانيين ومن الخارج لجديته ووطنيته، بل سببه تجربتان عسكريتان عاشها اللبنانيون ، الاولى او اخر عام 1988 وكان بطلها العماد عون الذي ادت حروبه وطموحاته الى جعل ما سماه "الاحتلال السوري" للبنان شاملاً والذي مهدت حروبه هذه لبسط سوريا سيطرتها كاملة عليه والثانية اواخر عام 1998 وكان بطلها ولايزال العماد لحود الذي ادى تسليمه مقاليد الامور في البلاد كلها الى سوريا و "مساعديها" في لبنان الى تدهور كبير في الاقتصاد والامن والسياسة والى زوال مقومات وطنية مهمة مثل السيادة والاستقلال والحرية.
|
|
|
|
|
| |
*افادت مصادر امنية في تركيا ان السلطات التركية فتحت تحقيقاً في شحنة اسلحة غير معلنة عثر عليها في قطار للبضائع مرسلة من ايران الى سوريا بعدما خرج القطار عن القضبان اثر حادث نسب الى انفصاليين اكراد في المنطقة. واوضحت ان الشحنة مسجلة على انها معدات بناء لكنها تشمل في الواقع قاذفات صواريخ وبنادق اميركية الصنع.
وتحدثت مصادر في الخارجية التركية عن اعداد مذكرة موجهة الى كل من ايران وسوريا لمطالبتهما بتقديم معلومات عن شحنة الاسلحة التي ضبطت في احدى الحاويات بقطار للبضائع تعرض لحادث ارهابي في شرق البلاد في 25 ايار الماضي.
*وزير الداخلية السوري اعلن، وكما كان متوقعاً ، ان الرئيس بشار الاسد فاز بولاية ثانية لمدة سبع سنوات بنسبة 97،62 % من الاصوات في الاستفتاء الشعبي. وقد سخرت واشنطن من الارقام المعلنة ووصفت النتائج بانها سخيفة.
*وزير الخارجية الايراني انهى زيارته لدمشق بمؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري الذي اعلن ان دمشق ابلغت الى مجلس الامن عدم تعاونها مع المحكمة الدولية "لانها لا تخص سوريا وتخص لبنان وحده ... ولا اثر لها على سوريا التي لن تتنازل عن سيادتها لاي جهة كانت. اما الوزير الايراني فأكد ان مفتاح الحل في الموضوع اللبناني هو في بيروت.
|
|
| |
*******************
|
|