الصفحة الرئيسية
 
2006الخميس 11 ايار
سلم عودة نسخة عن اهداف حزب السلام
روجيه اده : تظاهرة امس مشروع ثورة مضادة لثورة الارز
 
المطران عودة مستقبلا روجيه اده ووفد «حزب السلام»‏
وصف رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده تظاهرة امس بأنها مشروع ثورة مضادة ‏لثورة الارز، رافضا استعمال قضايا الناس واستعمال الشارع من اجل تهديم الامن والسلام ‏القومي والسلم الاهلي.‏
 

سلم عودة نسخة عن اهداف حزب السلام
روجيه اده : تظاهرة امس مشروع ثورة مضادة لثورة الارز

 
 
 
 
 

وصف رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده تظاهرة امس بأنها مشروع ثورة مضادة ‏لثورة الارز، رافضا استعمال قضايا الناس واستعمال الشارع من اجل تهديم الامن والسلام ‏القومي والسلم الاهلي.‏
زار المحامي اده على رأس وفد من حزب السلام وفي حضور الامين العام المحامي رفاييل صفير ‏متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة في دار المطرانية في ‏الاشرفية.‏
وأشار اده بعد اللقاء الى انه سلم الى المطروان عودة نسخة عن اهداف الحزب وبرنامجه، ‏مؤكدا على الدور الوطني الذي يضطلع به المطران عودة في هذه الايام.‏

 
 

وردا على سؤال اعتبر ان التظاهرة هي مشروع ردي وهيهات الردة لان الشعب لن يسمح بأن ‏يؤدي اي نزول الى الشارع، الى عودة سنوات الكابوس التي عشناها والتي لا عودة اليها، ‏هيهات الردة، هذه التظاهرة هي مشروع ثورة مضادة لثورة الارز فشلت في 8 اذار بالرغم من ‏الاستنفار الجماهيري وكانت ردة الشعب وجوابه 14 اذار فاذا نجحت مرة اخرى بتهديد ثورة ‏الارز سيكون جواب الشعب اللبناني من كل لبنان بأهمية جواب 14 آذار على 8 آذار.‏
وعن قول البعض ان سوريا تقف وراء هذه التظاهرة قال اده: واضح ان سوريا غير مرتاحة الى ‏انسحابها من لبنان ومن الحياة اللبنانية السياسية ولكن ما يهمنا هو انه لا يمكن استعمال ‏قضايا حياة الناس الاقتصادية واستعمال الشارع من اجل تهديم الامن والسلام القومي والسلم ‏الاهلي وكل تهديد من هذا النوع رفضناه عندما كان الشارع لاسقاط رئيس الجمهورية ونرفضه ‏اليوم لاعادة سوريا الى الموقع الذي كانت فيه.‏

 
 

وعن الدعوة الى اسقاط الحكومة قال: من حق المعارض ان يطالب باسقاط الحكومة انما في هذ ‏الظرف التاريخي نعرف ان اسقاط الحكومة يعني الفراغ الدستوري ومن المستحيل اليوم استبداك ‏وزير داخلية بآخر لانه يصعب التوافق على ذلك بين الاكثرية ورئاسة الجمهورية، لذلك ان ‏اسقاط الحكومة يعني خلق حالة انقسام في لبنان تشبه التي عشناها بعد انتهاء عهد الرئيس ‏امين الجميل عندما كان هناك حكومة العماد عون وحكومة الرئيس الحص وهذا خطر على لبنان لا ‏نريد العودة اليه.‏