وصف رئيس “حزب السلام اللبناني” روجيه إده المحكمة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري بـ” سلاح مسلّط على النظام السوري”. ورأى “أن من مصلحة الاخير الطلب من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب اميل لحود ونبيه بري الموافقة على مشروع المحكمة وألا يعارضاه لان البديل سيكون محكمة دولية مئة في المئة تحت البند السابع”. وحذر في حديث خاص الى “صدى البلد” من قتل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وعدد من وزرائه “بهدف تفتيت الحكومة وادخال لبنان في حرب أهلية تقسيمية”. ولفت الى ان دخول لبنان في الحرب سيكون هدفه بالنسبة الى المحور الايراني السوري “الانقلاب وتسلم السلطة والسيطرة على لبنان”، أما قوى الاكثرية “فستكون في مواجهة المحور الايراني محاولة حصره في مناطق شرق بعلبك - الهرمل وجنوب صيدا وصور لمنع أي دولة اسلامية للمحور من تجاوز الحدود”. ورأى أن هذا الوضع سيؤدي الى “طلب الحكومة قوات دولية جديدة للمساعدة ولحماية لبنان، وهذا يعني انحسار حضور “حزب الله” في شرق بعلبك- الهرمل حيث سيصعب عليه التواجد في الجنوب ”. وتابع: “المحور الايراني يراهن على أن النظام الدولي لن يخاطر في توريط المزيد من القوات الدولية في معركة لبنان وهذا خطأ لأن أولويات النظام الدولي هي لبنان الذي يعتبر المركز العصبي في الشرق الاوسط ”.
ودعا “حزب الله” الى فك ارتباطه بولاية الفقيه في ايران والى الاختيار بين “بيت الطاعة اللبنانية وبين حرب الامة المقترحة”. وتابع : “ فأحد الامرين اما العودة الى بيت الطاعة او الطلاق. يريدون الطلاق الحبي فلنحك بالطلاق الحبي أما اذا لم يريدوا الطلاق الحبي فنبحث عن أين سيضع كل طرف حدوده. ما أستطيع أن أؤكده هو ان الانقلاب مستحيل ”.
وطالب الاكثرية النيابية بعدم اعطاء أي مبرّر “لمقابلة التظاهرة بتظاهرة والتحدي والاستفزاز بتحدٍّ واستفزاز”. ورأى أن المطلوب منها “استراتيجية صمود وعدم التراجع عن المواقف خطوة واحدة لان من يبدأ بالتراجع يتقهقر متعثراً بخطواته الى الوراء حتى السقوط الكامل فممنوع اعطاء المحور الايراني أي حظ في خلق فراغ دستوري من خلال اقالة مجلس الوزراء ”.
وتمنى على الوزير السابق سليمان فرنجية أن يعود “الى ثوابت سليمان فرنجية الجدّ صاحب مبدأ “وطني دائماً على حق” لأنه مهما كانت عندنا أسباب إما فئوية أو سياسية او حزبية فالمطلوب تغليب الوطن والوطن اليوم في خطر وجودي”. وتابع: “الرئيس الجدّ لم يكن أداة في المشروع الاممي ولا السوري الاسدي ولا البعثي، المطلوب من فرنجية الحفيد فك الارتباط والحفاظ على الصداقات ”.ب كيف تقرأ عملية اغتيال الوزير بيار الجميل؟ |