الصفحة الرئيسية
     
 
 
 

الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2006 

 

 
 

تعليق رئيس "حزب السلام اللبناني" المحامي روجيه ادّه
 على جريمة اغتيال الشهيد بيار الجميّل
 من على شاشة "المستقبل"

 
 

 

اتهم رئيس "حزب السلام اللبناني" المحامي روجيه ادّه، في تعليق له على جريمة اغتيال الشهيد بيار الجميّل    من على شاشة تلفزيون المستقبل ، "المحور الاممي الايراني" بأنه وراء الجريمة معتبراً ان سوريا اصبحت اداة في هذا المحور الذي يهدف الى اسقاط النظام العربي والنظام الاسلامي والنظام الدولي كما هو من خلال زرع الفوضى العامة والحروب الاهلية الدائمة لغاية اقامة الامّة التي كانت سقطت مع سقوط السلطنة العثمانية ويأملون بان تعود من جديد بقيادة ولي الفقيه".
وحيّا روجيه ادّه والد الشهيد الرئيس أمين الجميّل لرباطة جأشه ولدعوته الى التهدئة وعدم التصرف وفق الغرائز متمنياً ان يكون "هذا القربان على مذبح القضية آخر قربان تقدمه عائلة الشهيد" مؤكداً ان "الذين استهدفوا بيار الجميّل إنما يستهدفون شبابنا وقياداتنا السياسية ليسقطوها ويرعبوها كما يستهدفون الحضارة في لبنان".
وطمأن ادّه العماد ميشال عون الى ان لا فتنة بين المسيحيين وقال: أتوجه اليوم الى رفاقي في "المؤتمر الوطني اللبناني"  الذين ناضلوا معنا على مدى 15عاماً وصولاً الى ثورة الارز، لاسيما منهم العماد عون، والكتلويين في المدرسة الكتلوية التاريخية، وأصحاب الكفاءات، والمستقلّين، ورجال الاقتصاد والمال، كذلك الشعب العادي الذي لا يتعاطى الشأن السياسي، الى المشاركة في "تظاهرة التأبين" ليس لتأبين الشهيد فحسب وانما للتأكيد ان لبنان باق موحّد وانه غير مستعدّ للوقوع في فخ العرقنة كما اصاب العراق عن يد ذات المخطط الشرير وتخوف من ان يكون المأتم هذا بداية مأتم لبنان-الكيان، لبنان الكبير كما عرفناه.
وتوجّه ادّه الى الذين قد يكونون ينعون اليوم بصدق الشهيد لاسيما رئيس الجمهورية اميل لحود، الذي هو ابن المتن فدعاه الى ان يأخذ القرار التاريخي بحيث يضع استقالته في تصرف البطريرك الماروني. إن سواه إستشهد فليقدم هو عامه الاخير الممدّد قسراً .
ورداً على سؤال لاحظ رئيس حزب السلام ان "الفوضى وحالة الرعب التي تحدثها سوريا في لبنان تهدف الى خلق حالة من اليأس عند اللبنانيين وعند النظام الدولي بحيث يستسلم الجميع ويعود النظام الدولي ويسلّمها لبنان فشر، مش وارد".
ووضع ادّه "حزب الله" في دائرة الاتهام " كرأس حربة المشروع الاممي-الايراني وتمنى على الحزب ان يثبت العكس بحيث لا يستمر في خطابه المعسول المسموم وبتهويله وترعيبه. يتعيّن عليه ان يعيد وزرائه ام يسمح بأن يستبدلوا بآخرين أكفّاء من اهل الشيعة، وهم الاكثرية التي تريد لبنان ، وليس لها سوى لبنان. ولا مرجعية لها خارج لبنان اذ لا تلتزم بولاية الفقيه ولا بمشروع أممي عدائي للبنان والعالم العربي الاسلامي والنظام الدولي الاجمع". ودعاه الى ان يثبت اليوم مصداقيته بفكّ ارتباطه بالمشروع الاممي الاسلامي بقيادة "ولي الفقيه" والعودة الى حظيرة ثوابت نهائية كيان لبنان الكبير، لبنان الوطن العربي السيد الحر المستقل.