الصفحة الرئيسية
 
 

       الاربعاء 19 نيسان 2006

 

فضل الله استقبل وفد "حزب السلام " :

 حذار الرهان على الولايات المتحدة

 

  استقبل العلامة السيد محمد حسين فضل الله في منزله في حارة حريك رئيس "حزب السلام" روجيه اده على رأس وفد من الحزب.

  وبعد اللقاء قال اده: السيد فضل الله مرجعية لكل اللبنانيين في مفاهيم العلاقة بين الناس وقد بحثنا في موضوع الحوار الناجح الذي يعيشه اللبنانيون في ما بينهم وقد تحدثنا في موضوع الاجيال الطالعة وقال : يجب ان نسمح للشباب ان يكون هو نفسه ان يفكر اي مستقبل يريد ان
 
 

يتصور وان ينجح وان يبدع ولا يكون – كما قال سماحة السيد – مستنسخاً بمنطقه وفكره وبتوارثه للقيادة فالقيادة لا تأتي بحصر الارث .
  سئل عن الجديد الذي يمكن ان يقدمه "حزب السلام" فقال: " لبنان يعيش حال حرب اهلية دائمة منذ قيامه وان لم نقدم للبنانيين ثقافة للسلام الذي يدوم ويعطي نموذجاً حياً للعيش المشترك اللبناني ونموذج لقاء الحضارات وتفاعلها فإن لبنان سيبقى مهدداً بالزوال عند اول عاصفة تعصف به".

 
 

  من جهة اخرى حذّر العلامة فضل الله من الرهان على الولايات المتحدة الاميركية في مساعدة لبنان للنهوض من أزمته الاقتصادية او السياسية مشدداً على "ان اميركا دولة لا مبادئ لها واننا لسنا ضد مبدأ ان تقدم هذه الدولة او تلك مساعدات للبنان لكننا ضد الانتقاص من حرياتنا ومواقفنا واستقلالنا".
  وأشار الى "ان اميركا تعمل وفقاً لطموحاتها الامبراطورية التي لا تنسجم مع مصالح الشعوب".

 
 

  ورأى "ان الرئيس الاميركي جوج بوش اراد ان يستفيد من خلال الايحاء ان لاميركا دوراً في صياغة الوجه الحضاري الجديد للبنان وان هذا يمثل الغش للشعوب لان لبنان تحرك في خطوط الديموقراطية منذ الاستقلال".
  محذراً من "ان الادارة الاميركية تتعامل مع لبنان كورقة للضغط لاسقاط القضية الفلسطينية والضغط على سوريا والمقاومة"، وأكد " اننا لسنا ضد الصداقة مع الشعوب واننا نريد ان نكون اصدقاء العالم وخصوصاً الشعب الاميركي لكن هناك فرقاً بين ان تعيش الصداقة مع الشعوب او تعيش الانحناء للدول". ونحن نؤمن بالانسان اللبناني وبانفتاحه الحضاري وبأن الحرية سر لبنان ولكن المشكلة هي ان لبنان يمثل الساحة المفتوحة على كل المخابرات الدولية.