الصفحة الرئيسية
 
 
 
 
 
الثلثاء 11 نيسان 2006
 
     
 
التقى البطريرك صفير وفدا من حزب السلام اللبناني، ضم رئيس الحزب المحامي روجيه اده والاعضاء المؤسسين في اطار زيارة تعريف للحزب واهدافه وأمل رئيس الحزب ان "يكون لبنان محررا وسيدا ومستقلا ولو بعد حين " واكد اده : "ان لبنان لا يمكن ان يستمر ما لم يتحول الى لبنان المواطنية ولا يمكن ان يزدهر لبنان ما لم يتأمن فيه نهائيا السلام والسلم الاهلي" ورد البطريرك صفير على ما قاله اده قائلاً: في بدء الاستقلال اللبناني كانت هناك كتلتان هما الكتلة الدستورية والكتلة الوطنية وكان في كل كتلة من ابناء جميع الطوائف، وربما كان وضع لبنان احسن منه اليوم ولذلك نرحب كل الترحيب بالمجموعات الحزبية والوطنية التي تضم جميع ابناء الطوائف اللبنانية، لان الله للجميع والوطن للجميع والله يعود اليه كل في حسب ما يوحي به اليه ضمير، وان ما يتفرد به لبنان هو انه يجمع ابناء جميع الطوائف. اضاف: نحن نرحب بهذا الحزب حزب السلام على ان يكون فعلا حزب سلام اي ان يعمل على نشر السلام ليس فقط في لبنان انما حول لبنان، واننا على ما في بلدنا من ضعف، وعلى ما نحن فيه من تشرذم وعلى ما نحن فيه من ضيقة " نبقى وليس هذا كلاما للتشجيع فقط انما هو الواقع نبقى ربما خيرا من غيرنا من البلدان التي تحيط بنا ، لاننا في ضعفنا عندنا من القوة ما يمكننا ان نكون رسالة سلام ومحبة لغيرنا من الناس