الصفحة الرئيسية
     
 

لسـان الحـال

 
 

الاربعاء 27\12\ 2006 العدد – 1801

 
 
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"
وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنيت
 
     
 

المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية

 
     
 

في "لسان الحال" اليوم المستجدات التالية :

 
     
 

*المساعي العربية تواجه طريقاً مسدوداً ولبنان امام ايام وأشهر صعبة.
*الموفد الرئاسي السوداني يدعو الى رزمة كاملة من الحلول تتناول مؤتمر باريس-3 والانتخابات الرئاسية المبكرة في شباط وبعدها الانتخابات النيابية المبكرة بعد قانون جديد للانتخابات.
*الرئيس السنيورة يؤكد الثبات في الدفاع عن لبنان وأمن اللبنانيين .
*مجموعة الازمات الدولية تعتبر ان لبنان على وشك الانفجار.
*فرنجيه يعلن عن خطوات تصعيدية بعد الاعياد تتضمن قطع الطرق واقفال المطار والمرفأ.
*قوى 14 اذار تحذّر من مقابلة الشارع بالشارع.
*البطريرك صفير يحذّر مما آلت اليه الاوضاع ويعتبر ان مؤسساتنا الدستورية تعطلت وراحت تحارب بعضها بعضاَ ويؤكد على ضرورة اقامة المحكمة الدولية ويدعو الى تأليف سلطة جديدة ويشير الى انه سمع أن هناك مَن يدفع للمعتصمين مبلغ 50 دولار يومياً.
*النائب وليد جنبلاط يتحدث عن تشاور لمواجهة الانقلاب الذي اعلنه النظام السوري .
*المفتي قباني يكرر تأكيده ان حكومة السنيورة خط احمر.
*ضبط تفجيرات لـ"الحزب القومي السوري" وتوقيف بعض كوادره يتفاعل، وحزب الله يدافع عن القومي ويحذر من التلاعب في القضية.
*الرئيس الاميركي يرفض التفاوض مع ايران وسوريا حول العراق ويحذر دمشق من زعزعة الوضع في لبنان ويجدد دعمه للحكومة .
*رئيس الوزراء البريطاني يتهم طهران بمحاولة تقويض الحكومة اللبنانية.
*وزير العدل شارل رزق :إما محكمة دولية تحت الفصل السابع او تعديل النص بحيث لا يضطر مجلس النواب الى اقراره.
*رئيس الجمهورية يدعو الى انتخابات نيابية مبكرة
*النائب وليد عيدو يؤكد الاستمرار في عريضة محاكمة الرئيس لحود.
*العماد عون يعتبر ان الانتخابات النيابية المبكرة آتية ويهدد بالتصعيد.
*المكتب المركزي للتنسيق الوطني يؤكد ان من يظن انه يمثل المسيحيين على خطأ.
*قوى 14 اذار تضيئ شموع العيد لشهداء الاستقلال الثاني بين الصيفي وجريدة "النهار" في وسط بيروت.
*المحامي فايز القزي يكشف اسرار عن عودة العماد عون الى لبنان ويخشى ان يكون عون أحرق رصيده الشعبي.
*مذكرات توقيف بحق مراسل NTV  ورفاقه في قضية سرقة مضبوطات من شقة الشاهد زهير الصديق.
*مؤشر "بلوم" للاسهم اللبنانية يهبط الى ادنى مستوى له في سنة.

اما في الصفحة الاقليمية-الدولية فحملت المستجدات:


*مجلس الامن يفرض بالاجماع عقوبات على ايران على خلفية ملفها النووي.
*الرئيس الفلسطيني يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي في القدس .
*الرئيس الروسي يؤكد للرئيس السوري استكمال التحقيق الدولي والمحكمة الدولية والرئيس السوري ينفي ان تكون بلاده سلمت حزب الله اسلحة روسية.
*واشنطن ترد على تصريحات الاسد من موسكو.
*صحيفة روسية تتحدث عن سعي موسكو الى صفقة تقضي بمقايضة اسقاط الحكومة اللبنانية بامتناع لبنان عن اتهام سوريا في اغتيال الحريري.
*فيلم السفارة الاميركية في دمشق حول الهجوم الذي استهدفها في 12 ايلول 2006 يظهر سائق الشاحنة حياً وهو ينهض ويفرّ!

 

 
     
 
 
 

   الوضع الداخلي:

     

*المساعي العربية التي قادها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والموفد الرئاسي السوداني مصطفى عثمان اسماعيل يبدو انها واجهت طريقاً مسدوداً وبات لبنان ، حسب مصدر سياسي واسع الاطلاع، امام ايام وأشهر صعبة، في وقت حذر موسى من خطورة التصعيد ووصف الوضع في لبنان بانه خطير وسيكون اخطر رغم اشارته الى ان الفرص كلها موجودة وهي في اطار الخمسين في المئة.
ووسط حال الترقّب والانتظار التي تسود الساحة اللبنانية، لاحظت اوساط مطلعة ان قرار مجلس الامن المتعلق بفرض عقوبات على ايران "سيحمل كثيرين في المنطقة على اعادة النظر في مواقفهم وقالت: اذا كانت روسيا جارت الولايات المتحدة في اللجوء الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة في القرار الخاص بايران، فلا شيء يمنع ان يحصل شيء مماثل في ما يتعلق بالمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان.

 
     

غير ان الموفد الرئاسي السوداني اوضح ان البحث سيدور في الفترة التي تسبق احتمال عودة الامين العام للجامعة الى لبنان بعد الاعياد، حول معالجة المواصفات التي ستعتمد لاختيار "الوزير الملك" تمهيداً لتأليف حكومة وحدة وطنية مشيراً الى ان المعارضة تطرح مبدأ ترشيح عدد محدود من الاسماء تختار الاكثرية احدها ليكون الوزير الحادي عشر. ولفت اسماعيل الى تزامن الاتفاق على الحكومة مع المحكمة الدولية وقال بمجرد تسوية الخلافات على الحكومة، يتداعى اركان الحوار الى الاجتماع تمهيداً لايجاد رزمة كاملة من الحلول تتناول ايضاَ مؤتمر باريس -3 في 25 كانون الثاني، ثم اننتخابات رئاسية مبكرة في شباط على ان تأتي الانتخابات النيابية المبكرة بعد اعداد قانون جديد للانتخاب في العهد الجديد الذي يبدأ عندما تنتهي ولاية العهد الحالي في موعدها الدستوري.


 
     

*رئيس الحكومة اكد عشية الاعياد في رسالة وجهها الى اللبنانيين الثبات دفاعاً عن لبنان وأمن اللبنانيين وطمأن الجميع بان "لا عودة الى عهد الوصاية اي وصاية كانت" وقال: سنبقى على عهدنا متمسكين بالدستور والشرعية".

     

*تحت عنوان "لبنان على وشك الانفجار" : حذر تقرير نشرته "مجموعة الازمات الدولية" من ان الانقسام السياسي والمذهبي في سباق يحمل فيه النفوذ الخارجي وزناً ثقيلاً ستكون له نتائج انسانية وتشعبات اقليمية خطيرة. واكد تقرير المجموعة التي تهدف الى تلافي النزاعات الدولية ان الازمة اللبنانية اصبحت تتمحور اليوم حول قضية المحكمة الدولية التي ستلاحق المسؤولين عن اغتيال الرئيس الحريري وحول تشكيلة الحكومة اللبنانية. وفيما استبعد التقرير اندلاع حرب اهلية في لبنان، اشار الى ان "تباعد الفرقاء المتزايد" والانقسام المذهبي والتدخلات الخارجية الكثيفة يجعل التفكير بها امراً ممكناً مرة اخرى.

 
     

*النائب السابق سليمان فرنجيه الذي جزم بان حماية دمشق وطهران تقتضي منع تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي ، هدد بان المعارضة تستعد لخطوات تصعيدية بعد الاعياد بدءاً من "اقفال الطرق المؤدية الى المطار والمرفأ وصولاً الى العصيان المدني" مؤكداً ان "كل شيء سنقوم به بعد الاعياد سيكون ضمن الاطر الديمقراطية".

 
     

*ركن بارز في قوى 14 اذار ابلغ الامين العام للجامعة العربية انه في حال اقدام المعارضة بعد الاعياد، على تنفيذ تهديداتها بالتصعيد والعصيان المدني وقطع الطرق واقفال المرافق، فان هذه القوى لن تبقى مكتوفة . كما لن تبقى ملتزمة الموقف بعدم مقابلة الشارع بالشارع ، بل هي ستقدم على مواجهة التصعيد بتصعيد مماثل واكبر واضخم.

 
   

البطريرك صفير حذر مما آلت اليه الاوضاع العامة مشيراً الى ان "مؤسساتنا الدستورية" تعطلت وراحت تحارب بعضها بعضاً وقال: رئاسة الجمهورية تتفرد في قراراتها مدعية ان الحكومة غير شرعية وهذه تدعي ان رئاسة الجمهورية لا شرعية لها فيما مجلس النواب يحاذر ان يجتمع وهناك من يقولون باعادة انتخاب مجلس النواب قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة جديدة وهذه فوضى ما تأتى للبنان يوماً ان يشهد مثيلها سابقاً على رغم مما مرّ به من محن قاسية.
وفي حديث ادلى به البطريرك صفير مساء امس الثلثاء الى برنامج "بكل جرأة" أيّد قيام المحكمة ذات الطابع الدولي لانها "تضع حداً للاغتيالات" وحذر من ان احباطها "سيعود بالوبال على لبنان فيعيد الاغتيالات". وأكد انه وجه رسالة الى الرئيس لحود ينصحه فيها بالاستقالة. واذ رفض الخوض في اسماء المرشحين للرئاسة الاولى، اكتفى بتعداد المواصفات وهي " ان يكون رجلاً صاحب خبرة، مجرداً ، على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين ويأتي لخدمة بلده لا ليملأ جيبه ويذهب". ودعا الى تأليف سلطة جديدة على مستوى الرئاسة الاولى والحكومة ومجلس النواب. وجدد انتقاده لاستمرار اعتصام المعارضة في وسط بيروت وقال انه " لا يطمئن بل ينذر بشر". ولفت الى انه سمع "ان هناك من يدفع للمعتصمين مبلغ 50 دولاراً يومياً (...) وهذا غير مقبول اذا كان صحيحاً ويضر بالبلد ككل ويفسد الناس ". وأوضح ان اصحاب السلطة قالوا انهم "سيمنعون" تنفيذ تهديدات المعارضة بعد الاعياد والتي تشتمل تعطيل المطار والمرافق العامة وقطع الطرق مشدداً على ان "التصعيد غير مقبول".

     

*النائب وليد جنبلاط تحدث عن تشاور في هذه المرحلة الصعبة لمواجهة الانقلاب السياسي والاقتصادي والثقافي الذي اعلنه النظام السوري على لبنان من خلال ادواته ، قائلاً: علينا الا ننسى ايضاَ الانقلاب الامني. ورأى ان المواجهة قاسية وقد تكون هذه المواجهة في الموضوع الامني غير متكافئة لكننا نجحنا سياسياً حتى الان في مواجهة المحور السوري-الايراني

 
     

*قضية توقيف كوادر في الحزب السوري القومي الاجتماعي بعد ضبط كمية من المتفجرات والاسلحة الحربية وسيارة معدة للتفجير وساعات توقيت للعبوات الناسفة وصواعق حديثة الصنع ما زالت تتفاعل وكان لافتاً للانتباه دخول حزب الله على خط ما اعتبر "حماية الموقوفين" خصوصاً بعدما استنكر توقيف عدد من كوادر الحزب وحذر من اي تلاعب سياسي في هذه القضية الحساسة مطالباً بتحقيق عادل وسليم مع الافراد الموقوفين. واعتبر حزب الله ان اصدار الاحكام وترويج الاتهامات السريعة والمعدة سلفاً يؤكد ان هناك نية خطيرة لدى الفريق الحاكم لاستغلال هذا الحادث سياسياً ضد الحزب القومي ومن ورائه قوى المعارضة.

 
     

*الرئيس الاميركي جدد دعمه لحكومة الرئيس السنيورة وقال انه يفتخر به جداً لانه "اثبت صلابته وحزمه ازاء الضغوط الهائلة التي يمارسها كل من سوريا وحزب الله المموّل من ايران" محذراً بالتالي دمشق من زعزعة الوضع في لبنان وطهران من برنامجها النووي رافضاَ في الوقت نفسه دعوات فتح محادثات معها.

 
     

*رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير شن هجوما على ايران متهما اياها بالسعي الى تقويض حكومة منتخبة ديموقراطيا في لبنان داعيا الى اقامة حلف لمواجهة التطرف فيها . وراى بلير ان تحقيق السلام في المنطقة من دون مشاركة سوريا "امر وارد" وممكن.

     

*وزير العدل شارل رزق ، وفي موقف لافت منه، رأى بعد لقائه الرئيس بري ان هناك احتمالين يتعلقان بمشروع المحكمة الدولية الاول هو  "ايجاد اجواء كي تلجأ الامم المتحدة الى الفصل السابع" والثاني تناوله بعض الجهات الحكومية يقضي بـ"تعديل النص كما هو مقترح بحيث لا نضطر الى ارساله الى مجلس النواب واقراره من طريق الحكومة".

 
     

*مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني شدّد على أن حكومة الرئيس السنيورة "خط أحمر لن نقبل بإسقاطها في الشارع لأن ذلك عمل غير دستوري ولا شرعي ولا قانوني وسيقف كل اللبنانيين الشرفاء في وجهه ".

     

*رئيس الجمهورية اميل لحود جدد دعوته الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة على اساس قانون جديد للانتخابات وذلك لحسم الجدل القائم حول الطرف الذي يملك الاكثرية الشعبية مشدداً على ان اي قانون جديد لا بد ان يراعي التوازن والعدالة وصحة التمثيل

 
     

*العماد ميشال عون اعتبر ان الانتخابات النيابية المبكرة آتية وكذلك قانون الانتخاب وان هناك تصعيداً للتحرك الشعبي في حال لم تستجب الحكومة لهذا التحرك.

 
     

*المكتب المركزي للتنسيق الوطني رأى انه في الوقت الذي يمضي حزب الله وتوابعه القدامى والجدد في اعتصامهم ، نجد النظام السوري يطرح على الاسرائيليين التفاوض فيما وزير خارجية هذا النظام يصرّح بان سوريا تريد ان تخدم المصالح الاميركية في المنطقة. واكد انه "يخطئ كثيراً من يظن ولا ينفك يردد انه ممثل المسيحيين والناطق باسمهم في اشارة منه الى العماد عون.ً

 
     

*عضو كتلة المستقبل النيابية النائب وليد عيدو اعتبر ان المعارضة تطلق النار على الحل العربي لانقاذ سوريا من المحكمة الدولية وتنفيذ السياسة الايرانية في الشرق الاوسط. ولفت الى ان هناك اجماعاً لبنانياً على ان رئيس الجمهورية يخرق الدستور صراحة ووضوحاً اكثر من اي مرة اخرى معلناً استمرار نواب 14 اذار في المضي باجراءات محاكمة الرئيس لحود.

     

*قوى 14 اذار اضاءت شموع العيد على اشجار لعيد الميلاد ترمز الى شهداء الاستقلال الثاني في الشارع الممتد من بيت الكتائب في الصيفي حتى مبنى جريدة "النهار" وذلك في حضور حشد من النواب وعائلات  الشهداء ومناصري 14 اذار . وشددت الكلمات التي القيت في المناسبة من كل من وزير الاتصالات مروان حماده والنائبين عاطف مجدلاني وجورج عدوان على ان "لبنان منتصر على الانقلاب وعلى ان الدستور سيحاكم الرئيس اميل لحود امام البلد والوطن والتاريخ".
وكانت شهدت مناطق لبنانية عدة استمرار مهرجانات التأييد للحكومة كان اضخمها في جب جنين بالبقاع الغربي حيث خاطب النائب سعد الحريري الجموع عبر الهاتف مكرراً ان "لا عودة الى الوراء والوصاية السورية لن تعود والمشروع الايراني لن يمر والحكومة الشرعية لن تسقط والمحكمة الدولية ستقوم حتماً".

 
     

*المحامي فايز القزي، الذي يعتبر الصديق المقرّب من العماد عون، كشف عن سر عودة عون الى لبنان وعن اسباب ابتعاده عن الجنرال بعدما نكث بالاتفاق الذي تمّ بينهما لتسهيل عودته من منفاه. وأعرب القزي عن خشيته من ان يكون العماد عون أحرق رصيده الشعبي. واوضح ان الاتفاق بينهما كان التقرب من الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب وليد جنبلاط الا ان المفاجأة كانت بنكث هذا الاتفاق وتوقيع ورقة  تفاهم مع حزب الله (....) ورأى ان عون ذهب بعيداً في عدائه الى حد الانتقام من النفس موجهاً اليه الدعوة الى الخروج من تحالفه القائم الى مواقع الاستقلال.

 
     

*المحقق العدلي في جريمة اغتيال الرئيس الحريري القاضي الياس عيد اصدر مذكرات توقيف وجاهية بحق مراسل محطة تلفزيون الجديد فراس حاطوم والمصور عبد العظيم خياط والسائق محمد بربر والمسؤول عن المبنى حيث شقة الشاهد السوري زهير الصديق بجرم اقدامهم على سرقة مضبوطات من داخل شقة الصديق بواسطة التسلق وعلى الدخول اليها بواسطة المنور والعبث بمحتويات الشقة المتحفظ عليها من قبل لجنة التحقيق الدولية. وتم نقل الموقوفين الى سجن رومية بعد اصدار مذكرات التوقيف الوجاهية بحقهم.

 
     
 

اقتصاديات:

 
     

*لايزال التوتر والتصعيد السياسي يضغط على اسواق المال والاسهم في البورصة اللبنانية وسط حالة الفوضى التي تحيط باحتمالات نجاح المبادرة العربية. وقد تجلى هذا الضغط بتراجع "مؤشر بنك لبنان والمهجر للاسهم اللبنانية" الى ادنى مستوى له خلال سنة. في حين هبط "مؤشر بنك لبنان والمهجر للاسهم التفضيلية" 1،05 في المئة. وجاء تراجع المؤشر المعترف به عالمياً نتيجة انخفاض سعر سهم بنك عودة 5،98 في المئة الى 59 دولاراً وبنك بيبلوس 3،23 في المئة فضلاً عن تراجع سهم سوليدير الى 16 دولاراً تقريباً.
في غضون ذلك، عُلم ان الرئيس السنيورة يعتزم اعلان ورقة الحكومة الى مؤتمر باريس-3 تمهيداً لعرضها على جلسة خاصة لمجلس الوزراء وذلك قبل شهر من الموعد المقرر لهذا المؤتمر في 25 كانون الثاني المقبل. ومن شأن طرح هذه الورقة في عز احتدام الازمة السياسية ان يعيد تداعياتها الاقتصادية الى الواجهة، علماً ان الحكومة سترفق ورقتها الى المؤتمر برؤية اقتصادية ومالية انطلاقاً من المبادئ التي التزمتها في بيانها الوزاري، مما يعني انها ستأخذ في الاعتبار الموقف السياسي للمعارضة تحقيقاً لتوافق ضمني حول البرنامج الاقتصادي. وفهم ان ورقة الحكومة الى مؤتمر باريس -3 تتضمن تعديلات قليلة على الاجراءات التي لحظتها في برنامجها الذي وضع قبل التطورات الاخيرة، بحيث اخذت في الاعتبار نتائج حرب تموز مالياً واقتصادياً.

 
     
 
 الوضع الاقليمي-الدولي: 
     

*بعد شهرين من المفاوضات الشاقة في اروقة مجلس الامن بين الدول الخمس الدائمة العضوية فيه والمانيا وخصوصاً بين المجموعة الغربية من جهة وروسيا ومعها الصين من جهة اخرى، وبعد اربعة اشهر من انتهاء مهلة وقف تخصيب الاورانيوم التي كان حددها القرار 1696 ، وبعد اتصال هاتفي بين الرئيسين الاميركي والروسي ذلل اخر العقبات، تبنى مجلس الامن بالاجماع قراراً بفرض عقوبات على ايران لرفضها تعليق تخصيب الاورانيوم، بينها تجميد ارصدة مسؤولين احدهم قائد "الحرس الثوري" الجنرال يحيى رحيم صفوي. وجاء الرد الايراني متوقعاً وسريعاً، وهو مواصلة البرنامج النووي. وقد حمل الرئيس الايراني بشدة على القرار الدولي ووصفه بانه "ورقة ممزقة"..

 
     

*وعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقيام بـ"خطوات حسن نية" حياله لتعزيز مكانة الفلسطينيين المعتدلين، واتفقا في لقائهما الرسمي الاول منذ انتخاب اولمرت في اذار الماضي، على سلسلة اجراءات منها اعادة تحريك عملية السلام وتوسيع التهدئة الى الضفة الغربية والافراج عن مئة مليون دولار من عائدات الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها الدول العبرية.

 
     

*أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى الرئيس السوري بشار الاسد ،الذي التقاه في الكرملين، ان موسكو لاتزال متمسكة بضرورة اكمال لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس الحريري عملها وان تشكل المحكمة لتحقيق اغراض سياسية. اما الاسد فقال انه يدعم "كل شيء يحقق الاجماع في لبنان" ونفى ان تكون سوريا قد سلمت "حزب الله" اللبناني اسلحة روسية الصنع. وحول العلاقة مع واشنطن اكد الرئيس السوري رغبة سوريا في الحوار مع الولايات المتحدة لكنه رفض الاملاءات عليها.

 
     

*في واشنطن، رد الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية على تصريحات الرئيس السوري في موسكو فأكد ان بلاده لا تطلب من سوريا  تنفيذ تعليمات الولايات المتحدة او غيرها وان ما عليهم الا الاستجابة لطلبات جارهم لبنان ... ما عليهم الا فتح سفارة في بيروت". واضاف : "اذا كانت (سوريا) تريد الاضطلاع بدور ايجابي في لبنان، فعليها عدم تقديم مساعدة لحزب الله لتنظيم تظاهرات في الشوارع، ووقف عرقلة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وان تقدم المسؤولين عنه الى القضاء".

 
     

*أوردت صحيفة "كومرسانت" الروسية، ان موسكو تسعى الى التوصل الى صفقة يمتنع بموجبها لبنان عن اتهام سوريا بالضلوع في اغتيال الحريري. في مقابل امتناع سوريا عن محاولة اسقاط الحكومة اللبنانية الحالية. ورأت ان "دمشق في حاجة ماسة الى دعم موسكو في قضية انشاء المحكمة الدولية فيما تتوقع موسكو دعماً لمبادراتها الاخيرة الهادفة الى رفع مستوى دور روسيا في الشرق الاوسط". واشارت الى ان بوتين سيسعى الى الحصول على دعم من الاسد لعقد مؤتمر دولي عن الشرق الاوسط في موسكو يجمع الاطراف المتخاصمين لبنان وسوريا وايران ربما ، والسلطة الفلسطينية واسرائيل".

     

*قناة "اي.بي.سي" التلفزيونية الاميركية بثت ضمن برنامج "نايت لاين" الاخباري مقطعاً من شريط كاميرا مراقبة في السفارة الاميركية في دمشق يظهر جانباً من الهجوم الذي استهدف السفارة في 12 ايلول 2006 وظهر فيه سائق الشاحنة التي استخدمت في الهجوم حياً وهو ينهض ويفرّ مهرولاً على الرغم من جروحه علماً ان السلطات السورية كانت اعلنت ان سائق الشاحنة توفي متأثراً بجروحه لدى اعتقاله.

 
     
 

 

 
     
 

*******************