الصفحة الرئيسية
     
 

لسـان الحـال

 
 

الاثنين 11\12\ 2006 العدد – 1799

 
 
تصدر عن "الشركة الوطنية للاعلام"
وتوزّع على المشتركين وعلى الانترنيت
 
     
 

المستجدات السياسية الداخلية الاقليمية والدولية

 
     
 

في "لسان الحال" اليوم :

 
     
 

*استعراض القوة يتواصل ومهرجان حاشد لقوى المعارضة في وسط بيروت ينصح فيه نائب  الامين العام لحزب الله نعيم قاسم الرئيس  السنيورة بالاستقالة فيما العماد عون يلمح الى اقتحام السرايا ويلوح بعد الامين العام لحزب الله بحكومة انتقالية بعد بضعة ايام ويعتبر ان "الوسائل الاخرى مشروعة" لاسقاط  الحكومة.
*قوى 14 اذار تقيم مهرجانا ضخماً في طرابلس والنائب الحريري يقول فيه : لحود هو الذي سيسقط وليس فؤاد السنيورة فيما الوزير فتفت يشبه الامين العام لحزب الله بنيرون الذي دمرّ لبنان قبل 3 اشهر ويعود اليوم الى  احراقه.
*البطريرك صفير يحذر في عظته امس من اندلاع الحرب في لبنان اذا ما استمر التراشق الكلامي بهذا المستوى من التحقير والتجريح.

 
     
 

وفي "لسان الحال" ايضاً:

 
     
 

*رغم انسداد افق المعالجات السياسية واستعداد المعارضة للمرحلة الثانية من تحركها برزت في الساعات القليلة الماضية مبادرة سودانية حظيت بموافقة حزب الله وتأخذ بعين الاعتبار ثوابت الكنيسة المارونية فيما قيادة الجيش تحض المسؤولين على اجتراح الحلول.
*الامين العام لحزب الله يشنّ أعنف هجوم على الحكومة ورئيسها ويلوح باحتمال تشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة.
*ردود فعل شاجبة لخطاب نصرالله والوزير فتفت يعتبر كلامه اهداراً للدماء.
*النائب سعد الحريري يرى  ان حزب الله والسيد حسن وضعوا انفسهم في خانة جماعات التهديديين والتخوينيين.
*مفتي الجمهورية  يحذر من ان اسقاط الحكومة في الشارع خط احمر لن تسمح بتجاوزه ابداً.
*مرجع ديبلوماسي اوروبي يتخوّف من ان يكون العد العكسي لاحداث فتنة في لبنان قد بدأ.
*النائب وليد جنبلاط يحذّر من مشروع انقلابي لحزب الله ومن دفع البلاد الى الفتنة. 
*مزيد من الوفود المؤيدة للحكومة تؤم السرايا الحكومية والرئيس السنيورة يدحض اتهامات نصرالله له ويعتبر ان  لهجته وكلامه والشعارات التي  طرحها تحمل كل التهديد وكل بذور الشقاق والفرقة.
*فرنسا تكرر دعمها الكامل لحكومة الرئيس السنيورة.
*الامين العام للامم المتحدة يدعو الحكومة الى محاورة المعارضة توصلاً الى مخرج للازمة .
*واشنطن تؤيد توسيع الحكومة بالتراضي وتتهم "حزب الله" بالسعي الى انقلاب.
*الرئيس الفرنسي يجدد دعم الشرعية في  لبنان ومبارك يحذر من عواقب التدخلات.
*عمرو موسى من واشنطن يعتبر ان الوضع في لبنان لا يبشر بالخير ورئيس الوزراء التركي يخشى تحول لبنان الى عراق  ثان.
*رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده يحذر من سقوط لبنان في "فخ فتنة الشام" ويؤكد ان  سقوط حكومة الرئيس السنيورة هو انتهاء فوري للنظام اللبناني وسقوط للكيان والاستقلال ويقول: ان ما يشاؤون ان  يغيروه ليس الفساد لانهم هم المفسدون والفاسدون منذ ان تعاطوا العمل السياسي في  لبنان بقياداتهم التي يؤلهونها  ويقدسونها.
*روجيه اده يؤكد ان الميليشيات الشيعية اعدت 2000 خيمة يتم نشرها في ساحات بيروت تكون بمثابة مستوطنات مسلحة وان حزب الله يستعد لانقلاب عسكري لقلب النظام.
*صحيفة "المستقبل" تتحدث عن إمعان التحالف السوري-الايراني في التعبئة  واعمال الشغب المتنقل والتحريض  المذهبي.
*الدكتور سمير جعجع يؤكد ان صرخة الاستسلام سيطلقها  اولاً  الفريق الاخر.
*وفد من حزب الله في بكركي والبطريرك يطلب موافقة  خطية منه على المسلمات المارونية.
*المحلل السياسي في "النهار" سركيس نعوم يشير الى ان واشنطن وباريس وغيرهما من العواصم تدرس من جديد احتمالات "الدق" بالنظام السوري اذا استمر على تصلبه.
*احياء ذكرى استشهاد الشهيد النائب جبران تويني في مجمع البيال وجائزته تعطى لرئيسة تحرير صحيفة "يمن تايمز" ناديا السقاف.

 
 

 

 
 

اما على الصعيد الاقليمي-الدولي فسجلت التطورات:

 
 

 

 
 

*الرئيس  الاميركي يؤكد صعوبة الوضع في العراق لكنه يرى ان الانتصار لايزال ممكنا  ويجدد رفضه اشراك ايران وسوريا في أي مؤتمر دولي او اقليمي الا اذا توقفتا عن تمويل الارهابيين وتوقفت  ايران عن نشاطاتها النووية فيما ربط الحوار مع سوريا بالتوقف عن زعزعة حكومة الرئيس السنيورة وبمنع تدفق الاموال والسلاح عبر  حدودها الى العراق.
*رئيس الوزراء البريطاني يشدد على ضرورة تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
*توصيات لجنة  بيكر-هاملتون تطالب بتنفيذ القرارات الدولية 1559 و 1701 .
*مسؤول بارز في الامم المتحدة يحذر المنظمة الدولية من مخطط لـ"القاعدة" لاغتيال 36 شخصية لبنانية.
*باريس وبرلين تطالبان لبنان وسوريا بوقف زعزعة استقرار لبنان.
*الرئيس المصري يؤكد ان قرار التظاهر في لبنان " غير حكيم" ووزير الخارجية السعودي يدعو  الى الحوار وتغليب الشرعية.

 
 

 
 

 

 
   
 

   الوضع الداخلي:

     

*قوى المعارضة اقامت استعراضاً لقوتها الشعبية في وسط بيروت فحشدت مئات الالاف من انصارها موجهة رسالة الى الحكومة بالاستقالة.

*نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم نصح الرئيس السنيورة  بان يرفع عن نفسه تهمة اعطاء الامر بمصادرة سلاح المقاومة ابان الحرب بحيث يصدر امراً لقيادة الجيش كي تعيد الشاحنة التي اخذتها اثناء الحرب. كما نصحه بان يعقد مؤتمراً صحافياً اليوم اوغداً يعلن فيه للشعب اللبناني تقديم استقالته الى ساحات الشرف في وسط بيروت. واكد ان التحرك الاحتجاجي لن  يتوقف حتى تحقيق المشاركة الكاملة في حكم لبنان قائلاً: لا يحق لكم ان تحكموا لبنان وحدكم وتأخذوه الى الوصاية الاميركية.

*العماد ميشال عون تكلم من  مقره في الرابية متوجهاً الى الحشود مهدداً بان  التمدد الشعبي سيتمدد الى السرايا في اشارة ضمنية منه الى محاولة اقتحامها. وأمهل عون الحكومة بضعة ايام قبل الاعلان او المطالبة بحكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة مؤكداً ان الوسائل الاخرى  مشروعة لاسقاط الحكومة.
وفيما كانت هتافات الحشود في ساحتي رياض الصلح واللعازارية تقرع نوافذ السرايا الحكومي كان  الرئيس السنيورة يحذر من ان احداثاً مثل قطع الطرق او  مهاجمة السرايا تدخل البلاد  في دوامة عنف ليس في مصلحة احد. في المقابل نظمت قوى الاكثرية حشداً ضخماً في طرابلس تكلم فيه النائب سعد الحريري عبر  الهاتف قائلاً: لحود هو الذي  سيسقط  وليس فؤاد السنيورة. واكد ان الحكومة باقية .

 
     

*وزير الشباب والرياضة احمد فتفت تحدث في المهرجان فتوجه بكلامه الى "الذين اعتقدوا انهم سيرهبوننا باعدادهم وخيمهم التي هي باكثرها مساعدات انسانية استحوذوا عليها" فسأل: هل الوطنية التي  تنادون بها تكون بتوجيه التهم الباطلة الى رئيس الحكومة؟ وهل الوطنية تكون باقتحام شوارع بيروت  الامنة وتوزيع مئات الملايين من الدولارات مجهولة المصدر؟ وفيما انتقد الامين العام لحزب الله دون ان يسميه قال: (...) " لقد فقدوا اعصابهم وحتى اكثرهم هدوءاً واتزاناً فقد اعصابه فبدا مهدداً متوعداً مخوفاً واشبه بنيرون  يريد احراق روما من جديد بعد ان احرقها منذ 3 اشهر".


 
     

*البطريرك صفير حذر من اندلاع حرب في لبنان اذا ما استمر التراشق الكلامي بهذا  المستوى من التحقير والتجريح واكد ان البلاد والعباد تعيش اياماً صعبة تمنى ان تمر من دون ان  يكون هناك اعظم منها.

     

*مع انسداد افق الوساطات السياسية، برزت في الساعات الاخيرة معاودة الوساطة العربية للامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي سيعود الى لبنان  غداً  الثلثاء فيما تستعد المعارضة للمرحلة الثانية من تحركها الاحتجاجي الذي يتضمن،  حسب اوساطها، الدعوة الى العصيان المدني ودعوة الموظفين في الادارات العامة والمصالح المستقلة الى عدم الالتحاق بوظائفهم مما يعني شل عمل المطار والمرفأ، في وقت برزت تحذيرات من جانب القوى الامنية من ان استمرار الوضع على حاله دون علاجات سياسية من شأنه انهاك القوى الامنية وادخال البلاد في مرحلة من الفوضى غير المنظمة.

 
 

*وكالة الصحافة الفرنسية كانت نقلت عن مصدر عربي ان حزب الله وافق على خطة اعدتها الجامعة العربية لحل الازمة من 7 نقاط  وان مبعوث الامين العام للجامعة  العربية مستشار الرئيس السوداني  مصطفى اسماعيل  تبلغ موافقة حزب الله على الاقتراحات التي قدمت اليه خصوصاً لجهة تشكيل حكومة وحدة وطنية فيها الثلث الضامن وان هناك معادلة قد يصار الى الاتفاق  عليها بحيث تكون الحكومة 19 للاكثرية زائد 10 للمعارضة وواحد مستقل لن يكون معطلاً لقرارات الحكومة او متمكناً من اسقاطها. ولفت المبعوث  السوداني الى ان مبادرته تركز ايضاً على ثوابت البطريركية المارونية وعلى الانتخابات الرئاسية المبكرة.
*قيادة الجيش اللبناني عممت على العسكريين "نشرة توجيهية" حض عبرها قائد الجيش العماد ميشال سليمان المسؤولين في مواقعهم كافة على اجتراح الحلول والانعتاق من سجن المواقف المسبقة والمبادرة الى اطلاق افكار خلاقة مبدعة ". واكد ان "التراجع عن الموقف الشخصي هو تضحية وشجاعة وترفع وكبر وليس هزيمة ابداً". كما دعا قائد الجيش العسكريين الى تجنّب الانفعال مع الاحداث والابتعاد عن التجاذبات السياسية القائمة.

 
     

*الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شنّ، في خطاب له، أعنف هجماته على الحكومة ورئيسها وقوى 14 اذار فوجّه  مجموعة اتهامات متصلة بحرب تموز تتمحور حول تورط جهات لبنانية في هذه الحرب ضد المقاومة لافتاً الى ان بعضاً من  فريق اذار، لم يذكّر اسماءهم، جلسوا مع الاميركيين وطلبوا منهم ان يطلبوا من اسرائيل "شنّ الحرب على حزب الله". كما اتهم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بانه اعطى اوامر للجيش بمصادرة اسلحة كانت متجهة الى المقاومة في الجنوب خلال الحرب وطالب بلجنة تحقيق عربية او لبنانية  مؤلفة من قضاة نزيهين للتحقيق في هذه الامور. وذكر نصرالله ايضاً ان  جهازاً امنياً حاول خلال الحرب ان يحصل على معلومات عن  مقرات مسؤولين في "حزب الله" وبينهم "انا شخصياً" .
وعلى الرغم من الانفعال الواضح الذي عبّر عنه مضمون خطابه السياسي الصاخب، بدا نصرالله حاسماً في سياق هذا المسار السياسي فقال: لن نستسلم ولن تكون هناك فتنة طائفية  او مذهبية في لبنان ولن  تكون هناك حرب اهلية . وحاول نصرالله ان يعطي لخطابه بعداً  استقلالياً بتأكيده ان  "حزب الله" ومثلما يرفض وصاية الاميركيين واعداء  لبنان، فانه يرفض وصاية الشقيق  والصديق في تلميح منه الى سوريا وايران. وخصّ البطريركية المارونية بلفتة خاصة معتبراً ان ثوابتها الوطنية الاخيرة تحمل في طياتها  العديد من الايجابيات وتستحق ان تناقش وان  يتلاقى  على اساس بنودها. كما خصّ المؤسسة العسكرية بلفتة خاصة معتبراً ان الجيش اللبناني يشكل اليوم، بقيادته وضباطه وجنوده، ضمانة وطنية حقيقية "محذراً بعض القوى من التفكير باستخدام هذه المؤسسة في سبيل تحقيق مصالح فئوية" لان انهيار الجيش لا سمح الله يفقد لبنان مناعته. ودعا في الوقت نفسه مؤسسة قوى الامن الداخلي الى اثبات انها مؤسسة وطنية حقيقية وانها لا تعمل لمصلحة فريق ضد فريق  اخر.
وعلى الرغم من كيله كل هذه الاتهامات قال نصرالله ان  "الفرصة لا تزال متاحة لتأليف حكومة وحدة وطنية او تحويل هذه الحكومة الى حكومة وحدة وطنية ... لكن اذا رفضتم فنحن ندرس خياراً اخر وهو اسقاط الحكومة وتشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات نيابية مبكرة". لكنه حذر من ان رئيس مثل هذه الحكومة لن  يكون من الغالبية "بل شخصية سنية وطنية شريفة نزيهة يعرف العالم كله نزاهتها".

 
     

*اوساط قوى 14 اذار وصفت خطاب السيد نصرالله بانه "مشحون بالتحريض والتخوين والتناقضات بدليل انه يتحدث عن رفض الفتنة فيما يوزع الاتهامات التحريضية التي من شأنها ان تزرع الفتنة وتغذيها.

*المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء اصدر بياناً  اكد فيه ان كلمة نصرالله "تضمنت حملة كبيرة من التوترات اللفظية والتناقضات والافتراءات الهادفة  الى استثارة الناس وسيصار الرد عليها بالتفصيل في وقت قريب". 
*وزير الشباب والرياضة احمد فتفت وصف  خطاب نصرالله بانه "خطير جداً وقد يؤدي الى فتنة كبيرة في البلاد"، "داعياً اياه الى تقديم الاسماء والدلائل على ما ساقه من اتهامات في حق رئيس الحكومة وقادة الاكثرية". وتساءل فتفت : "كيف يطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية مع من يتهمهم بانهم  خونة؟" واعتبر ان السيد نصرالله كان فاقداً اعصابه خلال الخطاب. ورأى ان كلامه "يعني اهدار دماء الرئيس السنيورة والامنيين اللبنانيين وانا شخصياً".

   

*رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ، اعتبر ان حزب الله والسيد نصرالله وضعوا انفسهم في خانة جماعات التهديديين  والتخوينيين. ورأى ان التظاهرات التي تحصل من  قبل حزب الله غير وطنية وجاءت بأمر من الخارج لتحقيق اهداف خارجية مؤكداً ان  الحكومة  لن تسقط في الشارع معلناً موافقته على ثوابت الكنيسة المارونية  "مئة في المئة" مبدياً استعداده لاجراء الحوار عند البطريرك صفير بحسب  الاسس التي  وضعها. واعتبر الحريري ان  ما حصل بالامس وما يحصل وخطاب نصرالله يسعد كثيراً اولمرت وبشار الاسد.

     

*مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني اعلن "الوقوف بكل قوة" الى جانب الرئيس السنيورة  محذراً ان "اسقاطه  وحكومته  في الشارع خط احمر لن نسمح بتجاوزه  ابداً" داعياً الجميع الى العودة للمؤسسات الدستورية.

 
     

*"النهار" نقلت عن مرجع  ديبلوماسي اوروبي تخوفه من ان يكون العد العكسي لاحداث فتنة في لبنان قد بدأ. كما نقلت عن مرجع ديني قوله ان تشرذم المسيحيين نتيجة الخلافات بين زعمائهم على خياراتهم ورهاناتهم وتحالفاتهم ادت الى خفض عددهم من 55 في المئة الى 35 في المئة منذ عام 1940 بفعل الهجرة.

 
     

*النائب وليد جنبلاط الذي  يشارك في مؤتمر الاحزاب الاشتراكية الاوروبية في البرتغال قال "ان الذين يحاصرون الرئيس السنيورة ليسوا مسالمين وان وراءهم مشروعاً انقلابياً و30 الف صاروخ". وحذر جنبلاط من انه اذا سقطت حكومة الرئيس السنيورة،  فالوضع سيتدهور لانه لا مجال لحكومة اخرى فنحن  الاكثرية الا اذا اختاروا نهج الحكومتين ودفعوا بالبلاد الى الفتنة.
وكان جنبلاط شدد في كلمة له على ان التسوية لا تتم الا بالحوار وان  المدخل اليه هو المحكمة الدولية. ودعا طلاب الجبل الى عدم الالتحاق بالجامعة اللبنانية  كي  تهدأ الخواطر علما ان رئيس مصلحة الطلاب في الحزب الاشتراكي تعرض للضرب في المجمّع الجامعي في الحدث على ايدي طلاب  تابعين لتحالف حزب الله وأمل.

 
     

*السرايا الحكومية شهدت مزيداً من الوفود المؤيدة للحكومة ورئيسها الذي اتهم الامين العام لحزب الله بانه يحاول القيام بانقلاب او يهدد بانقلاب وان  لهجته  تحمل كل التهديد وبذور الشقاق بين اللبنانيين. وخاطب الرئيس السنيورة المجتمع الدولي من خلال هذه الوفود ليعتبر ان لهجة السيد نصرالله وكلامه ومواقفه والشعارات التي طرحها تحمل كل التهديد وكل بذور الشقاق والفرقة بين اللبنانيين. وفنّد نقاطاً عدة في خطاب نصرالله لافتاً الى انه بث "اجواء مشحونة" وساده "التوتر والغضب والصلف". وقال :ان نصرالله ينصب نفسه على كل لبنان ويحدد من هو الذي سيكون رئيساً للحكومة وكيف سيعينه وكيف سيصنعه. واتهم ايران بعرقلة محاولة وضع مزارع شبعا تحت عهدة الامم المتحدة الى ان يبت امرها بين لبنان وسوريا. ونقل عن وزير الخارجية الايراني تأكيده له في بيروت انه يفضل ابقاء هذه المنطقة تحت الاحتلال الاسرائيلي.

     

*المندوب الفرنسي لدى الامم المتحدة طلب من مجلس الامن الدولي اعتماد بيان يعبّر فيه عن "دعمه الكامل للحكومة  الشرعية والمنتخبة ديموقراطياً في لبنان" ويدين فيه ايضاً اي وسيلة غير شرعية لاسقاط الحكومة او "التدخل في شؤون لبنان الداخلية".

 
     

*الامين العام للامم المتحدة كوفي انان دعا الحكومة اللبنانية الى محاورة المعارضة من أجل التوصل الى مخرج للازمة الحالية وأعرب عن قلقه الشديد على الوضع في لبنان.

 
     

*مسؤولون اميركيون جددوا في سياق الاتصالات الدولية التي اجروها في  الايام الاخيرة مع الدول الاوروبية والعربية موقفهم القوي والرافض لاي "محاولة انقلاب" على الحكومة اللبنانية، التي كرروا تأييدهم  لها، ودعمهم للعملية القضائية  المؤدية الى انشاء محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال الرئيس  رفيق الحريري ورفاقه.

 
     

*الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعا الى دعم الحكومة اللبنانية "الشرعية" برئاسة فؤاد السنيورة خلال قمة جمعته ونظيره المصري حسني  مبارك الذي انتقد مجدداً تظاهرات المعارضة محذراً من ان  عواقب التدخلات الاجنبية قد تؤدي الى دمار لبنان.
وكان الرئيس المصري انتقد محاولات اسقاط الحكومة  اللبنانية في حديث متلفز وقال متوجهاً الى المعارضة اللبنانية  ان  كل هذه التظاهرات أسوة بتلك التي نظمتها الغالبية غير منطقية . وشدد على ان الحل لن يأتي الا من طريق التفاوض  الذي من دونه سيكون مصير البلاد  الدمار المحتم. 

 
     

*الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "بشّر اللبنانيين من واشنطن بان الوضع في بلدهم متوتر ومليئ بالمشاكل المحتملة ولا يبشر بالخير". اما رئيس الوزراء التركي فالتحق بالملك  الاردني عبد الله الثاني في التحذير من ان يتحول لبنان الى "عراق ثان".

ً

 
     

*"حزب السلام اللبناني" عقد اجتماعاً مصغراً لمكتبه السياسي برئاسة رئيسه المحامي روجيه اده وبحث في التطورات الخطيرة على الساحة اللبنانية واحتمال سقوط لبنان في "فخ الفتنة". وتحدث في الاجتماع رئيس الحزب روجيه اده الذي  حذر من ان "سقوط حكومة الرئيس السنيورة لاي سبب كان هو انتهاء فوري للنظام اللبناني" معتبراً ان المعركة  التي نواجهها اليوم ليست  معركة الثلث المعطّل والوحدة الوطنية ولا معركة التغيير وانما هي معركة الفتنة الوطنية. واكد "ان معركة بيروت هي معركة كل العرب والمسلمين فإما ان ننقذ بيروت من هذه اللعنة فينتصر لبنان وإما نقع  في فخ فتنة الشام فيكون عندها احتراق لبنان بدءاً من بيروت". وأكد اده ان المعركة التي نواجهها اليوم ليست معركة التغيير مشيراً الى ان "ما يشاؤون ان  يغيروه ليس الفساد لانهم هم المفسدون وحالهم السياسي مفسد وتعاطيهم مع الدولة مفسد، وهم فاسدون منذ ان تعاطوا في لبنان بالعمل السياسي بقياداتهم التي يؤلهونها ويقدسونها (...)
ورأى روجيه اده ان الهدف من معركتهم هو "استهداف الاقتصاد اللبناني لان الانهيار الاقتصادي يهجّر اكثر من السلاح والارهاب  والقتل ومن استشهاد الشرفاء والاحرار" متسائلاً: ما الذي صمد في تاريخ الحرب اللبنانية غير  الاقتصاد اللبناني؟ وقال: من هنا كان  توقيت حرب 12 تموز ومشروع اسقاط النظام  في لبنان واسقاط بيروت التي هي رمز الوحدة الوطنية ومكان التقاء اللبنانيين والتي هي محج للرأسمال العربي والدولي". وحذر من ان الجماهير التي ينزلونها الى الشوارع اليوم معبأة معمي على قلبها لتفوح بالحقد على كل ما بني في وسط بيروت (...) .

     

*كشف رئيس "حزب السلام اللبناني" روجيه اده في حديث لصحيفة "السياسة الكويتية" عن خطة المعارضة للسيطرة على بيروت من خلال نشر نحو 2000 خيمة في الساحات وفي مستديرات الشوارع تكون بمثابة مستوطنات تضم مجموعات قتالية مدربة تستطيع اخذ مواقع لها على سطوح الابنية والمؤسسات العامة في وقت قصير جدا لاحكام السيطرة على بيروت واسقاط الحكومة وتغيير النظام وحكم البلد تماماً كما يحكم "حزب البعث" باقلية علوية سورية واعتبر ان مصير بيروت في خطر وسورية تفكر بـ6 شباط جديد، متخوفا ان يصيب بيروت ما اصاب بغداد. وابدى اده خشيته من تورط "حزب الله" في بيروت كما تورط "جيش المهدي" في بغداد، وان النظام السوري يراهن على المفاوضة مع الغرب وقال:اذا تحركت تركيا ضد سورية وايران تصبح حدود لبنان مع حلف شمال الاطلسي.
اده رأى ان الرئيس بري وضعه دقيق ويعتمد سياسة "ضربة على الحافر وضربة على المسمار"، وان الحرب المرتقبة اكبر من ميشال عون، لانه لم يستوعب المشروع الاممي وعندما تاكد عدم تاييد الولايات المتحدة له في معركة الرئاسة انحاز الى المجموعة المرتبطة بسورية لقلب المعادلة لصالحه.
المحامي اده رأى ان الصراع جيوستراتيجي والخيارات الدولية غير محسومة النتائج وان سورية لم تعد اللاعب الرئيسي والمنطقة كلها تمر في عهد اعادة الخرائط وايران تعتبر سورية الجسر الذي يربطها بـ"حزب الله" وان المؤامرة تستهدف لبنان من خلال ضرب الاقتصاد وتخريب النظام والكيان وتهجير الادمغة والابقاء على الحالة السلفية الاسلامية.

 
     

*صحيفة "المستقبل" اكدت "استمرار العرض المتعدد الالوان والنشاطات رقصاً وصراخاً وشتماً وتحدثت عن امعان التحالف السوري-الايراني بقيادة حزب الله في التعبئة الاعلامية واعمال الشغب المتنقل والتحريض المذهبي وافتعال الاضطرابات  في بيروت واحيائها وضواحيها. وقالت ان  "عصابات  التخريب تواصل افتعال الاضطرابات والمشاكل في محاولة للتعمية على فشل المحاولة الانقلابية السورية –الايرانية ولاستعمال فتيل  الفتنة المذهبية  والطائفية من  خلال  التحركات الاستفزازية في بعض الاحياء.

 
     

*الدكتور سمير جعجع اكد ان مواقف قوى14 اذار ثابتة وان  الحكومة باقية وأسف لاجواء  الشائعات والفتنة  التي تطلقها وسائل اعلام فريق 8 اذار وخصوصاً قناة "المنار". واشار الى ان صرخة الاستسلام سيطلقها اولاً الفريق الاخر مكرراً تأكيده ان هدف التحرك ليس حكومة وحدة وطنية بل تعطيل المحكمة الدولية وعرقلة تنفيذ القرار  1701.

     

*وفد من "كتلة الوفاء للمقاومة" التابعة لحزب الله زار بكركي وبحث في ورقة "ثوابت الكنيسة المارونية" وأعرب البطريرك امام الوفد عن امله في حل في أقرب وقت "لان البقاء في الشارع غير مضمون النتائج ومن الممكن ان تخرج الامور عن السيطرة ملاحظاً ان "الجوع بدأ يلوح وان الامل ضعيف في المستقبل". وطرح وفد حزب الله على البطريرك ان تكون الاولويات كالاتي: حكومة اتحاد وطني، الرئاسة الاولى والمحكمة  الدولية . وعلم ان البطريرك طلب موافقة خطية من "حزب الله" على المسلمات  المارونية.

 
     

*الاحتفال في الذكرى الاولى لاستشهاد  النائب والصحافي جبران تويني في مجمع البيال الذي ضاق بالمحتشدين والمشاركين من رسميين وشخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية وسفراء اجانب ونقيبي الصحافة والمحررين وممثلين عن  قائد الجيش والمدير العام لقوى الامن الداخل