|
|
|
| |
|
| |
| |
صدر عن حزب السلام اللبناني البيان التالي عن اجتماع الهيئة العامة في مركز الحزب الرئيسي بعد ظهر اليوم الجمعة في 17/11/ 2006
برئاسة رئيس الحزب المحامي روجيه اده |
| |
البيان: |
| |
| |
اولاً : تعتبر الهيئة العامة اجتماعاتها مفتوحة على ضوء الازمة المصيرية التي نواجه والتي تهدد لبنان بالفتنة وانهيار السلم الاهلي والاقتصاد الوطني.
إن أبرز اولويات المرحلة هي تفادي الوقوع في فخ الحرب الاهلية على الطريقة العراقية التي تخطط لها ذات الاطراف التي أغرقت العراق في حمام دم الصراعات المذهبية والاثنية. |
| |
ثانياً: تكمن الاولوية الثانية في ضرورة واهمية الاتفاق مع الامم المتحدة على المحكمة ذات الطابع الدولي لان الخيار البديل هو المحكمة الدولية، تحت الفصل السابع. لذا يتعيّن دعم حكومة الرئيس السنيورة بشرعية وطنية جماعية، والاصرار على الاسراع في انشاء وتفعيل المحكمة ذات الطابع الدولي كي لا تتحوّل مسألة التحقيق بالجرائم التي مهّدت لاغتيال الرئيس الحريري وتلك التي لحقت بها ولاتزال تهدد أحرار لبنان أفراداً وجماعات، عامل تفجير للحرب الاهلية، لاسيما ان المواقف المعلنة للفرقاء جميعاً تقول بالالتزام بالمحكمة ذات الطابع الدولي التي أقرّت في جلسة مجلس الوزراء برئاسة فخامة رئيس الجمهورية. |
| |
ثالثاً : أما ثالث الاولويات، وهي ليست أقلها، وقد تكون استراتيجياً أهمها على الامد الطويل، فهي متابعة تنفيذ القرار 1701 لغاية التوصّل الى وقف لاطلاق النار نهائي وتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والعودة الى حدود اتفاقية الهدنة، بحيث لا يعود من مبرر لسلاح في لبنان خارج سلاح الدولة وقواها الذاتية . فيزول كل مبرر لاسرائيل او لاي فريق اقليمي ام دولي اخر لتحويل لبنان ساحة مستباحة لحروب الاخرين التي عانى منها شعبنا الامرّين على مدى ثلاثة عقود ونيّف. |
| |
رابعاً: يجب ان يعي لبنان شعباً وقيادات ان الصراع بين المحور الايراني-الاممي وبين النظام الدولي هو صراع بأهمية صراعات عهد الحرب الباردة في القرن العشرين الذي انتهى بسقوط الاتحاد السوفياتي عام 1994 . ذلك ان صراعات الحرب الباردة دخلت الشرق الاوسط من خلال الصراع العربي الاسرائيلي والمشكلة المصيرية الفلسطينية . فكانت حصيلة هذه الصراعات الدولية-الاقليمية خسارة العرب مع خسارة الاتحاد السوفياتي المعارك جميعاً على مدى خمسة عقود لغاية خسارة الحرب . اما لبنان فقد حمى نفسه بالحياد الايجابي العسكري لغاية عام 1968 حين تورّط في الصراع متحولاً ساحة مستباحة ولا يزال.
اما اليوم وقد حلّ محل الاتحاد السوفياتي المحور الايراني- الاممي بعقيدة إحياء الامة الاسلامية على حساب تفكيك "الكيانات – الدول" التي قامت برعاية النظام الدولي اثر سقوط السلطة العثمانية، فلبنان مهدد بان يكون الساحة والدولة - الكيان المهدد بالتفجير في القريب المنظور والعاجل.
لذا نجد لبنان اليوم في اولوية اولويات النظام الدولي من جهة والمحور الايراني-الاممي من جهة اخرى بحيث اضحى مصير الصراع فيه وعليه ذات أهمية قصوى مؤثرة على مصير الصراع على مستقبل العراق وسائر المشرق العربي من فلسطين الى الخليج شرقاً ومن مصر الى المغرب في القارة الافريقية. |
| |
خامساً: في هذا الصراع خيارنا واضح، نحن من النظام الدولي ومعه همّنا الاول هو الحفاظ على الدولة - الكيان اللبنانية، دولة لبنان الكبير لذا نطلب من النظام الدولي ان يبقى ملتزماً بنا مستقبلاً مثلما كان تاريخياً ومثلما هو ملتزم بنا اليوم.
اما الخيار الاممي - الايراني فهو يهدد وحدتنا واستقلالنا وحتى كيان لبنان الكبير المعلن في معاهدة فرساي والذي استقلّ مرة اولى عام 1926 ثم استقلّ ثانية عام 1943 وهو في استكمال استقلاله الثالث النهائي الذي بدأ بجلاء الجيش السوري عام 2005 والذي هو مهدد بالردّة اليوم. لذا فإن عام 2007 إما ان يكون عام ربيع لبنان بالاستقلال الناجز أو عام تصفية الكيان والدخول في مجاهل إعادة ترسيم الخوارط فجر هذا القرن الواحد والعشرين . |